من مكة إلى لاس فيجاس؛ أطروحات نقدية في العمارة والقداسة - علي عبد الرؤوف
أبلغوني عند توفره
شارك Facebook Twitter Link

من مكة إلى لاس فيجاس؛ أطروحات نقدية في العمارة والقداسة

تأليف (تأليف)
أبلغوني عند توفره
يناقش الكتاب، باستفاضة، مشاريع "تطوير" وتوسعة الحرم المكي الشريف، في إطارٍ أوسع من التأريخ المعماري والعمراني للمدينة الإسلامية عمومًا ومدن الخليج العربي في نُسخها المعاصرة خصوصًا، مع اهتمام خاص بالتاريخ المعماري والعمراني لمدينة مكة المكرمة، وبيان منزلتها لدى المسلمين، ثم توجيه النقد البنَّاء لمشاريع التطوير والتوسعة تلك، وإيضاح مثالبها، وإيجاد بديل ٍلها، يُسهم في تيسير الحجِّ على عموم المسلمين، ويحفظ قدسية المدينة، وينقذها مما سمَّاه المؤلِّف تغوُّل الرأسمالية المادية الباردة على بنيتها الحديثة. هذا الكتاب -إذن- محاولة في فهم هذا النمط الجديد من العمران، في جدليته مع بيئته الطبيعية والإنسانية، ومحاولة قياس مدى توافق هذا النمط مع تلك البيئة التي وُضِعَ فيها، من حيث مدى قبولها أو رفضها له، خاصة في سياق مدينة عريقة مقدسة كمكة المكرمة.
التصنيف
عن الطبعة
4 5 تقييم
32 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 5 مراجعة
  • 9 اقتباس
  • 5 تقييم
  • 5 قرؤوه
  • 7 سيقرؤونه
  • 1 يقرؤونه
  • 1 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • 4

    دراسة مهمة تناقش التغيرات التي حدثت في مكة المكرمة والحرم المكي في ظل توسيعات لا تنتهي! ويلقي الضوءعلى الشق الرأسمالي والذي يغيب عن نظر الكثير من الناس. الكاتب محترم والتزم النقل الموضوعي للحقائق. والقليل من المصطلحات الأكاديمية .. كتاب مهم في رأيي

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    منذ ذهبت للعمرة أول مرة فى 2011 هالنى ما رأيت ..تعد صارخ قبيح على حرمة الحرم ...أبراج شاهقة تحجب عنك الكعبة والمسجد الحرام وفى المقابل تعتدى هى (الأبراج) وتطل بوجة قبيح على صحن الكعبة ...هالنى أن وجدت من ترك الكعبة وهو فى صحنها ثم هو يأخذ صورا تذكارية مع برج الساعة!

    وعندما أعلنت مدارات عن الكتاب تحمست جدا نظرا للخلفية المؤلمة التى إكتسبتها من زياراتى، وكان الكتاب عند ظنى يرصد بدقة التشوهات والتغييرات المستفزة المعتدية على حرمة مكة وعلى حرمة الكعبة ويرصد كيف تحولت مكة فى غفلة من المسلمين إلى مدينة "اغتصبت الرأسمالية القاسية الباردة روحانيتها ومبرر وجودها" مدينة أصبحت تتشابة وتتطابق مع مدينة لاس فيجاس مدينة الخطيئة تعتدى أبراجها على حرمتها غير عابئة بـ"قداسة وروحانية من تتطاول عليه بمكعباتها الخرسانية القبيحة"...فى رأيى هو كتاب مهم وهى صرخة جديرة بأن توقظ المسلمين من غفلتهم مما يفعل بمقدساتهم علهم يفيقوا...

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    كتاب قيّم يطرح موضوعًا حسّاسًا

    قِلّة هم من تعرضوا لهكذا موضوعات في ظل غياب ثقافة النقد من الداخل لدى العرب عمومًا والخليج خصوصًا

    يمر الكاتب على شكل العمارة لمكة المكرمة وما حول الكعبة من مباني عبر التاريخ

    ويبين طريقة التعامل مع الإرث المعماري الثقافي عبر الحقب والعصور الإسلامية المختلفة، واختلاف الطريقة في العقود الأخيرة

    حيث تحت مسميات "التوسعة" و"زيادة الاستيعاب للحجاج الجدد" يتم تدمير إرث عريق من الحضارة والثقافة الإسلامية

    ويتم محو أماكن تاريخية شاهدة على نشأة الإسلام وسعي الصحابة الكرام

    غلبة الأطماع ورأس المال البترولي على الأصوات المنادية بإحترام قدسية المكان، جعلت من مكة مدينة تجاري التطور العمراني السريع كما حصل في لاسفيجاس، حيث المباني الضخمة بالطراز الغربي، في ظل غياب واضح للطراز الإسلامي المعماري حول مكة

    ويتطرق الكتاب للتغييب التدريجي لبروز الكعبة في المكان، حيث الفنادق الفخمة بجوارها والتي تطاولها في البنيان بشكل كبير جدا، والفتاوى التي تبيح لقاطني الفنادق الصلاة في الفندق وعدم النزول الى المسجد الحرام تحت حجة التساوي في الأجر والثواب.

    وكذلك يعلق الكاتب على نماذج أخرى مثل الفاتيكان والكنيسة هناك، حيث احترام التاريخ وعدم غمره وسط ناطحات السحاب والمباني الشاهقة كما حصل في مكة المكرمة.

    مآخذي على الكتاب

    كانت في عدم تطرق الكاتب إلى المدينة المنورة وما جرى حول المسجد النبوي من تغييرات مماثلة، فالسلطة القائمة نفسها، وهي توأم مكة المكرمة في رحلات الحج والعمرة.

    وكذلك من مآخذي على الكاتب أنه عندما تطرق للقدس وما حولها من البنيان، تحدث عن مزاعم حفر الأنفاق تحت الأقصى التي لم يثبت منها شيء!!!! وأي شيءٍ أكثر إثباتًا مما رأيناه (كفلسطينيين رأيناه بنفسنا) وقام بالتقليل من خطورة التهويد الذي يقوم به الصهاينة، وقال بأن اليهود يحترمون قدسية المكان ويعرفون أبعاده التاريخية!! ولا يعلم كاتبنا العزيز أن اليهود ما حافظوا على سطوة المكان التاريخية إلا ليبنوا هيكلهم المزعوم

    وكذلك لم يبلغ كاتبنا خبر بناء كنيس الخراب الذي يجاور الأقصى والذي يحاولون جعل أضواءه تطمس وميض الأقصى

    وكذلك الفنادق اليهودية التي تبنى هناك بارتفاع يفوق ارتفاع المسجد الأقصى

    وكذلك من المآخذ التي يلحظها قارئ الكتاب هي تكرار الأفكار فيه بشكل ممل أحيانًا

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    وضعة النجمة الخامسة لأنو الكتاب اللي بيحكي عن موضوع مهم وموضوع معماري معاصر

    الكتاب اكتر رائع فلفد تعرفت على لاس فيجاس وانها مجمع للقمار و المقارنات لطيفه جدا مقارنات حيه

    وتعلمت ماذا تفعل السلطه و وعاظ السلاطين في ترويج لأي شي

    وماذا تفعل لتروج عمل شي تظهر الفكرة الحسنه وتخفي الفكرة السيئة عن الناس وتجلعهم يتفاخرون بهذه الفكرة وامهم مدين لي مابل هذه الفكرة ...

    وتحدث عن العولمة ولكن بشكل خفيف وطفيف ولو جعل لها جزءً لكن الكتاب في حال من الكمال .

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة

اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

اقتباس جديد
اقتباس جديد
  • "إنني يا سمو الأمير أشعر بالضيق والمرارة عندما أسمع وأشاهد لغتنا العربية، عنوان هويتنا وشخصيتنا تحترق في لغة جرمانية غربية، وأسماء”فيرمونت، أنتركونتننتال، موفنبيك، جراند كورال، ميريديان، رافلز، هارموني، وغيرها من الأسماء، تحيط وبعضها يطل على المسجد الحرام والمسجد النبوي. ما انطباع الحاج والمعتمر والزائر بعد أن يعود إلى بلاده وهو يحمل ذكريات السكن في فندق”الفيرمونت”، والغداء في”الأنتركونتــــننتال”، والعشاء في”ماكـــــدونالدز”، وترسخت في ذهنه أنماط معمارية شاهدها في واشنطن وماليزيا ودبي ولندن؟

    أين قداسة أم القرى ومدينة النور وروحهما وتاريخهما والإحساس العميق والشعور بهويتهما العظيمة؟"

    عبد السلام اليمنى --- موجها كلامة إلى خالد الفيصل أمير مكة

    مشاركة من Nabawy Abbas
    7 يوافقون
  • إن ما يثير الدهشة هو لماذا اختيرت مكةالمكرمة أن تكون مدينة متعولمة المظهر أكثر من أن تكون مدينة مقدسة الشكل والمضمون؟!

    إن المدينة العالمية أو المتعولمة تظهر بها الفواصل بين الطبقات جلية وواضحة، وهو ملمحُ منطقىُ فى مدن تتدافع فيها رؤوس الأموال وتتسابق على استغلالها الشركات العملاقة متعددة الجنسيات.

    ومكة المكرمة فى ثوبها الجديد أصبحت مدينة مليئة بالفواصل والحواجز النفسية والمعنوية بسبب الفوارق المادية التى تحفزها وتشجع عليها المشروعات الضخمة العملاقة المحيطة بالحرم والتى تقزم الإنسان ماديا ومعنويا.

    المثير للتأمل فى هذا السياق أن مكة المكرمة لا تحتاج مظهر نيويورك أو ناطحات سحاب مدينة شيكاغو لتأخذ موقعا على مسرح المدن العالمية. فمكة المكرمة بالفعل هى مدينة عالمية تبعا للتصنيف الأشمل للمدن العالمية والذى يتضمن التأثير الثقافى والحضارى والعقدى للمدينة. واستنادا على هذا التصنيف فإن مدينة بقيمة مكة المكرمة يجب ألا تتطلع إلى تقليد نماذج لمدن تعتمد على القيمة الإقتصادية الرأسمالية فى صياغة دورها العالمى.

    مشاركة من Nabawy Abbas
    3 يوافقون
  • بعد لحظات من إتمام الصلاة فى المسجد الحرام حيث تلتصق الأكتاف بالأكتاف وتتلاشى كل الفوارق ، ينتبه المصلون والمعتمرون والحجاج إلى واقع صادم ، حيث تتطلع العيون فجأة إلى الأبراج التى تعيدهم إلى واقع يجسد غياب العدالة الإجتماعية حتى فى أطهر بقاع المسلمين .

    مشاركة من Nabawy Abbas
    2 يوافقون
  • هذة الطفرة فى الخليج ماهى بالحقيقة الا <<صورة نهضة>> أكثر منها نهضة حقيقية عمرانية كاملة متكاملة . فهى فى الحقيقة قد تجاوزت التسلسل التاريخى الذى أنتج الحداثة من دون أن تمر به وقفزت مباشرة إلى ما بعد حداثة الرأسمالية المتأخرة ، معربة عن ثقافة الإستهلاك والإستثمار، طرفى الدائرة الإقتصادية النيوليبرالية الشرسين .ومدن الخليج ، من خلال تسابقها على استنساخ هذة الصورة قد نجحت فى أن تكون معاصرة بالمعنى الرأسمالى العولمى للكلمة، أى الحاوية والمحتوية لمفاهيم السوق والإستثمار والإستهلاك ، بغض النظر عما إفتقدته من مراحل النمو الصناعى والمعرفى والتقدم العلمى والإجتماعى والتكنولوجى والثقافى بالمعى الشامل للثقافة.

    مشاركة من Nabawy Abbas
    2 يوافقون
  • عندما تتأمل فنادق مدينة لاس فيجاس ، ترى مستوى من الضخامة والعملقة تستدعى من ذاكرتك صورا لوحوش أسطورية ومبانى ألف ليلة وليلة وحمامات روما وساحات أثينا وحتى أهرامات الفراعنة . وحينما توجه نظرك من صحن الكعبة إلى العمران المحيط بك فلا يدهشك تطابق المشاعر وثبات التجربة البصرية، فأنت مرة أخرى محوط ومحاصر بالعمالقة التى تتناسى تماما بمن تحيط ، وما هى قداسة وروحانية من تتطاول عليه بمكعباتها الخرسانية القبيحة.

    مشاركة من Nabawy Abbas
    1 يوافقون
  • فى مدن الخليج تتبلور إشكالية العولمة بصورة أكثر وضوحا ، فى ظل إهتمام تلك المدن بالتعرض للفكر ونمط الحياة ومنطق الإستثمار والإستهلاك الغربى ، فى ظل منافسة إقليمية شرسة. والعولمة ليست ظاهرة حديثة ،إلا أن الموجة الجديدة من العولمة فُسرت إقليميا على أنها ليست تدخلا ماديا وإحتلالا ، بل انسياب ناعم وخاصة فى الجوانب اللاملموسة من الثقافة والمكان والإنسان، وتأثيراتها أصبحت غير قابلة للتغيير وتصعب مقاومتها

    مشاركة من Nabawy Abbas
    1 يوافقون
  • تسببت هذة الإندفاعة الإستثمارية الشرسة فى إنفصام معرفى

    وثقافى وإجتماعى هائل ناجم عن التعارض الواضح والشديد بين مبادىء السوق النيوليبرالية

    والأسس الروحانية والزهدية لمناسك الحج ومرامية ولمعنى مكة الإسلامى التعبدى الشامل.

    فهنا نحن أمام نموذج جديد من المستهلك :<<المستهلك للمقدس>> الذى تغريه شركات الإستثمار بالإستهلاك عن طريق تلاعبها

    ليس فقط برغبته بالراحة والإنشراح والمتعة كما تفعل عادة، بل أيضا بإستهلاك البعد الروحانى للمدينة المقدسة ذاتها عن طريق

    الصلاة فى غرفة مكيفة مطلة على الحرم فى فندق أبراج البيت مثلا من دون الحاجة إلى تكبد عناء النزول والإختلاط بملايين المصلين الطائفين

    مشاركة من Nabawy Abbas
    1 يوافقون
  • مكة المكرمة ، المكان الذى أكد فيه نبى الإسلام محمد -صىلى الله وعلية وسلم- على أن المسلمين جميعا على قدم المساواة ، قد أصبحت ملعبا للأغنياء النافذين ماليا وسلطويا وتشريعيا. لقد اغتصبت الرأسمالية القاسية الباردة روحانية المدينة ومبرر وجودها .

    مشاركة من Nabawy Abbas
    0 يوافقون
  • مكة المكرمة أصبحت تكتظ بكل ما يتناقض وبحدة وقسوة مع خصوصية العاصمة المقدسة ، وهيبتها ووقارها وإطارها الروحى وأجوائها النقية.

    مشاركة من Nabawy Abbas
    0 يوافقون
اقتباس جديد
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين