حب وقمامة

تأليف (تأليف) (ترجمة)
كان ذكر الروائي التشيكي إيفان كليما يتكرر في مقالات الروائي ربيع جابر. وهذا ما لفت انتباهي إلى ترجمة عمل من أعماله إلى العربية. وبعد أن انتهى الحارث النبهان من الترجمة, فال لي: سأنتظر بفارغ الصبر صدور هذه الرواية لأقدمها لأكبر عدد من أصدقائي. من جهتي, عندما أقرأ رواية, أضع إشارات على مقاطع منها أراها جميلة. ومنها أختار ما أضعه على الصفحة الأخيرة من الغلاف. وعندما عدت إلى هذه الفقرات وجدتها كثيرة. فرحت أحاول أن أختصر لأختار ما يناسب الحجم المطلوب. لكن هذا كان صعبا, وعجزت عن الإختيار. لقد قرأت هذه الرواية بمتعة كبيرة, وفي أحيان كثيرة, أعدت قراءة بعض المقاطع مرتين أو ثلاثا لمزيد من متعة القراءة. أحس أن كلمات إيفان كليما كانت تهزني وتمنحني متعة نادرة. لم يسبق أن تُرجم أي من أعمال إيفان كليما إلى العربية. وعندما طلبنا موافقته, عبر عن سعادته بذلك. نحن أيضا يسعدنا أن تكون دار التنوير واسطة تعرُّف القراء العرب إلى هذا الكاتب عبر هذه الرواية العميقة والقوية والرائعة. - الناشر
عن الطبعة
3.7 10 تقييم
77 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 4 مراجعة
  • 13 اقتباس
  • 10 تقييم
  • 14 قرؤوه
  • 17 سيقرؤونه
  • 3 يقرؤونه
  • 12 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

يبحث الناس عن صورللفردوس فلا يعثرون الا علئ اشياء من هذا العالم !

لكن الفردوس لا يمكن تثبيته في صورة لان الفردوس هو حالة لقاء

اللقاء مع الله ومع البشر ايضا ! لكن المهم طبعا ان يتم اللقاء في مكان نظيف

الفردوس قبل كل شيء حالة تشعر الروح فيها بالنظافة

1 يوافقون
اضف تعليق
3

كليما وما بين الحب والقمامة يوضح لنا الكثير من معالم الحياة فهو يجوب الشوارع كناساً يزيل غبار الشوارع بقصد الكشف عن قمامة القلوب والفكر ، يخترق دواخل البشر ويكشف عن تلك الرائحة النتنة التي يخشى الجميع اظهاراها ..

بعيداً عن الاحداث والتطورات تدخل فلسفة كليما قوالب النفوس البشرية الجامدة تسعى لفك شيفرتها والبوح بما يحرم الكلام فيه ينطق متحدثاً عن الجميع بمكنسة واحدة لا تملك إلا الكثير من نظرات التقصير والدونية إلا انها تتجرأ الى الغوص في تفاصيل النفوس والحديث عن صراعاتهم في الحياة في الموت في الحرية في الحب والزواج والخيانة والضياع و البحث عن المجهول والثورة والعمل .. الخ

رواية لا كثير فيها ولكن قليلها يحدث الكثير لربما كان ينقص الرواية حبكة قوية تجعلها اقوى مما تبدو عليه ويصبح لها وقعاً اعلى و تأثيراً او على الاقل تقلل من الاشباع السردي فيها وتساعد في خلق شيء من التعقيد يكسر بساطتها وعفويتها وقد يتيح لي ذلك الدخول الى كل قسم بشيء جديد ونقلة ما في الرواية واحداثها .

كان صبعاً علي ان اقرأ له فلسفة الحياة والانتقادات اللاذعة لمن حوله وفي ذات الوقت اجده خائناً يعجز عن اصلاح نفسه وعن الوصول الى الاستقرار النفسي او حتى المصارحة الداخلية التي تأتي على صعيد التغير لا الأمل .

لا ريب بأنه يمكلك من كافكا كثيراً وفي بعض الاجزاء ظننت ان الكاتب كليهما .

بعد حب وقمامة لن اخشى لا قديسون ولا ملائكة :)

3 يوافقون
اضف تعليق
3

كيف يمكنني أن أصفها.. لا أدري !

إيفان كليما في هذه الرواية قرر أن يجعلك تنظر للعالم نظرة مختلفة كما فعل بطل الحكاية وإختار مهنة لا يدري لماذا هي بالتحديد ولكنه يُدرك أنه يريد أن ينظر للعالم من منظور أخر .. وليس العالم فحسب ولكن لحياته ايضاً بكل ما فيها .

هذه الرواية هي تجسيد للصراع الكامن داخلنا حول امور كثيرة في الحياة

قد نحتاج احياناً أن ننظر لحياتنا من الخارج لنعيد تقييمها كما ينبغي

حياة البطل كانت ما بين الحب والقمامة (نظرية في 288 صفحة)

ولو نظرنا إلى حياتنا بقليل من التركيز لربما وجدناها مشابهه إلى حد كبير

ويدور بداخلنا الكثير مما جاء في هذه الرواية

قسم إيفان روايته إلى خمس أقسام ولو أني لا أرى سبباً لهذا التقسيم فلا يوجد علامة تميز كل جزء عن الأخر

وجدت نفسي داخل رأس البطل الذي لا يكف عن التفكير في كل شئ وأي شئ وربطه بالماضي والحاضر

الماضي الأليم الذي لا يستطيع نسيانه والذي يؤثر في حاضره بشكل مباشر يجعله في حالة من التردد الدائم والقلق والبحث عن الحرية المفقودة منذ القدم

وليس حرية الوطن فقط ولكن حريته هو أيضاً من حياة لا يفهمها ولا يتخد فيها قراراً واضحاً .. حائر بين زوجة وعشيقة

لا يعرف اذا كان الحب حرية او هو نهاية الحرية كما عبر كافكا والذي كان له تأثير كبير سأتحدث عنه في وقته

بين سطور الرواية أو بمعنى أصح داخل رأس البطل تقابلك أفكار كثيفة وعميقة عن الحياة والموت و الكثير من خبايا النفوس وخواء الروح

عن القمامة التي لا تتخلص منها في حياتك وتغطي كل شئ في بلادك وفي حياتك ربما تغطيك انت ذاتك .. قمامة لا تفنى ولا تنتهي ..

الرواية خالية من الحوارات تقريباً وأغلبها جاء على لسان البطل

الشخصيات الفرعية عادية ولم يسلط الكاتب الضوء عليها بشكل كبير فكان دورها غالباً ان تدفع البطل لمزيد من التفكير والتعمق في حياته من خلالهم

كما أن الاحداث قليلة جداً ..وأثناء القراءة أنت لا تتوقع احداث جديدة ولا تنتظرها .. تستمر في القراءة لأنك تريد أن تغوص أكثر في تلك الأفكار التي استطيع أن أقول أن أفكار كافكاوية كئيبة في مجملها

إيفان كليما من تلامذة كافكا هذا ما قرأته عنه فيما بعد

يحضر أسلوب كافكا بشدة في سرد الرواية فنجد ان الكاتب بالفعل متأثراً به وبطريقته وتحدث عنه كثيراً في الرواية واستشهد بعدد من كتاباته وأراءه

لا احداث مع كثرة التفاصيل والغوص في النفس البشرية حتى أقصاها

لا يهتم بما حدث او ما يحدث او ماتصل إليه الأمور بقدر ما يهتم بما يدور داخل نفوس الشخصيات

هكذا كان كافكا .. وهكذا كان إيفان كليما تلميذه في هذه الرواية

رواية فلسفية جميلة تحتاج لقراءة متأنية وتفكير فيما جاء فيها وربما إعادة قراءة أجزاء منها أكثر من مرة أو اعادة قراءتها مرة أخرى ..

7 يوافقون
اضف تعليق
3

الرواية من الناحية الفنية رائعة في طريقة السرد والوصف، والتعمق في الشخصيات، والتلاعب في الزمن اضفى لها تميزا ، وولم يؤثر في متعة المتابعة وتسلسل الرواية.فهو حديث طويل عن حياة رتيبة وعميقة المعنى بتخللها الموت والروح وكافكا والحب، واللغة ايضا جميلة وقريبة، يحدثك بشكل شخصي!

تتخللها عدة موضوعات يتطرق لها ايفان بشكل غير مباشر ويتحدث عنها بواقعية كونه يصف واقعا في فترة كانت بلده واقعة تحت النظام الاشتراكي وكان يرمز له بكل عناصره ب "لغة الحمقى"

الموضوع انه استاذ جامعي في امريكا التي يراها تنعم بالحرية وقرر العودة إلى بلده الفقير المحروم من الحرية ويظن انه سيظل مؤثرا ومعروفا حتى لو كان كناسا ، ويكون كناسا لكن مهمشا ويعيش في اغتراب مع نفسه ومجتمعه ، القمامة محور تفكيره بزملائه في العمل ووصوله لتلك الطبقة بمعاناتهم وأفكارهم وحياتهم ، الفكرة مثيرة ان تصلنا تلك الاحاديث البسيطة العادية التي تتخللها صورة عن ذلك المجتمع بكافة الآمه بطريقة انسانية. هؤلاء اعطوه بيئة خصبة لرؤيته ككاتب قصصي يظل مرتبطا بهم حتى نهاية الرواية عندما يخجل من نفسه!

الحب والقمامة لا شيء يجمع بينهما سوى انهما محور حياة البطل، وفكرة عدم الفناء برأيّ ، مما فهمته من حديثه ع الفناء.

الموضوع الطاغي على الرواية قد يكون تقليدي فهو واقع في صراع بين زوجته وعشيقته التي يجد السعادة والحب معها لكن لا يشعر بالامان كونه عارف بفداحة كذبه وخيانته لكن تلك العلاقة يخضعها للتحليل بحاله المتناقض وبحالة عشيقته الواضحة الصريحة . لا شك انني شعرت ببعض الملل :)

واظن تحتاج لقراءة ثانية بصفاء اكثر.

4 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين