كرة القدم .. الحياة على الطريقة البرازيلية - أليكس بيلوس, عبلة عودة
أبلغوني عند توفره
شارك Facebook Twitter Link

كرة القدم .. الحياة على الطريقة البرازيلية

تأليف (تأليف) (ترجمة)
أبلغوني عند توفره
يطوف بنا هذا الكتاب في أرجاء البرازيل من أقصاها إلى أدناها، من شواطئ ريو دي جانيرو الساحرة وأحياء ساوباولو المكتظة إلى غابات الأمازون الكثيفة التي لا يزال معظمها حتى الآن مجهولاً، ليعرض لنا -عبر رحلة الكاتب- مسيرة كرة القدم في البرازيل، وكيف غير البرازيليون هذه اللعبة إنجليزية الأصل وطوروها لتصبح لعبة الفن الجميل، الذي يحتشد لمتابعته الملايين. ونتعرف في هذه الرحلة على حياة عدد من اللاعبين أمثال: بيليه وغارينشا، وكيف شكلت كرة القدم مسيرة حياتهم، بالإضافة لتاريخ النوادي البرازيلية العريقة منذ نشأتها حتى الآن، وما حققته من انتصارات وما عانته من إحباطات.
عن الطبعة
3.8 5 تقييم
25 مشاركة
اقتباسات من كرة القدم .. الحياة على الطريقة البرازيلية

يؤرخ الباحث البريطاني أليكس بيلوس لدخول كرة القدم إلى البرازيل للمرة الأولى عام 1894، عندما وصل تشارلز ميلر إلى ميناء سانتوس وهو يحمل كرتي قدم في يديه الاثنتين.

وعندما سأله والده جون ميلر -الذي كان يعمل في مد الخطوط الحديدية، وكان ينتظره في الميناء عما يحمله في يديه أجاب تشارلز: هذه شهادتي يا أبي، لقد تخرجت في كرة القدم. ثم تحول إلى بطل قومي في البرازيل، وهناك شارع باسمه في ساو باولو حتى الآن.

مشاركة من نجم الدين سيدي عثمان
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات 5

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • 3

    كتاب جميل .. يستعرض فيه الكاتب ما تعنيه كرة القدم في البرازيل وكيف غيرت حياة الكثير من عشاقها ..

    ويسرد تجربة بداية الإحتراف للاعبي البرازيل في أماكن تختلف جذريًا عن الطبيعة البرازيلية كثلوج اوروبا الشرقية ..

    وكيف يتغلب المحترف البرازيلي على جميع الظروف وينجح ..

    بإختصار كرة القدم في البرازيل كـ الهواء والماء لـ الإنسان ..

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    كرة القدم. أكثر من مجرد كرة أو رياضة، فهي بالنسبة للبرازيلي شغف، هوية، حياة

    يأخذ البرازيليون هذه اللعبة الإنجليزية الأصل ليصوغوها في قالبهم الخاص.. فتصبح طابعاً وهوية تميزهم من أقصى البرازيل إلى أدناها،، ما شواطئ كوباكابانا إلى أعماق غابات الأمازون المجهولة،، من أحياء ريو المكتظة إلى القبائل الهندية المختلفة..

    فهي التي تجمع سكان هذا البلد العملاق.. وهي التي تشكّل هويتهم الوطنية،، وتمتزج مع إيقاعات السامبا في صورة بهية ترسم الوطن البرازيلي الكبير...

    أسماء كثيرة صنعتها هذه الكرة،، بيليه، غارينشا، سقراط، زجالو، زيكو، روبرتو كارلوس، رونالدينيو ورونالدو،، ولازالت تظهر أسماء ستبقى حية وخالدة في الذاكرة الإنسانية...

    فبين انتصارات تاريخية للمنتخب البرازيلي في كأس العالم وهزائم مخيبة لأمل الشعب،، تشكّل الكرة قصة عشق لا تنتهي أبداً،،، منذ الفوز التاريخي الأول في بطولة 1958 وحتى الخسارة المذلة على أرضها في 2014،، تبقى كرة القدم هي المتربعة على عرش قلوب البرازيليين!

    عرض الكتاب بأسلوب صحغي مميز كل ما يتعلق بكرة القدم البرازيلية...

    فهي الساحرة المستديرة التي تُبكي شعوباً وأمُماً وتفرح الملايين وتوحّد المتحاربين!

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    لا أعلم ما مصداقية معلومات التي في الكتاب

    لكن تجده في كل فصل يأخذك بيده لتعيش كل مرة في منطقة من مناطق البرازيل ، لم أكن أتوقع أن تكون كرة القدم ذو تأثير يصل الى رئيس البلاد ،

    كلام سقراط عن 9 لاعبين في الملعب شىء غير مقنع ، اكتشفت العاب لم أكن اسمع بها مثلا لعبة كرة قدم في أرض يغطيها الوحل

    شبهني حياة باربوسا حارس المرمى منتخب في البرازيل 1950 بالذي حدث للاعب كولومبيا رغم أن الاول سجن لمدة 50 عاما في حياة معزولة عن الناس بينما الثاني قتل بعد عودته من مونديال 1994

    البرازيليون حياتهم مليئة بالرقص والاستمتاع بلعبتهم المفضلة كرة القدم ، رغم كثرة صفحات الكتاب لكن استمتعت حقا بقراءته

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    قرأت هذا الكتاب بشغف العاشق للبرازيل كرة وشعبا؛ سأعلق فقط على أمرين:

    ١- تفتقر المكتبة العربية لمثل هذه النوعية من الكتب الرياضية، وقد أجادت المترجمة بتحويل بنقل لغة الكتاب الأصلية الى العربية بأسلوب مميز حافظت به على الهوية الاولى للمنجز واضافت من عربيتنا ما هو مفيد.

    ٢- لا تزال دور النشر تفتقد للمراجع الرياضي بعد الترجمة والذي يأخذ النص الى لغة رياضية معاصرة تستخدم حاليا في الوسائل المجتمعية والإعلامية الرياضية فمن غير المعقول ان نقول عن الهداف " افضل لاعب في احراز الأهداف" وعن ركلة الجزاء " ركلة حرة"

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين