تغريبة العبدي المشهور بولد الحمرية

تأليف (تأليف)
تعتمد هذه الرواية على حيلة سردية تقليدية هي عثور أحد الباحثين، وهو هنا الصوت الروائي، على مخطوطة وسعيه لتحقيقها لتصير أطروحة جامعية بمعونة أحد المختصين، ثم فشله في ذلك وقراره أن يحققها بنفسه. تلك المخطوطة هي "تغريبة العبدي" التي تشير إليها الرواية في العنوان، وهي مخطوطة يتضح أنها تحكي رحلة بحث عن مصادر العلم يقوم بها العبدي من المغرب إلى الحجاز، مستعيداً بذلك رحلات كثير من علماء المغرب مثل ابن خلدون. لكن الرحلة تتحول إلى تحليل لواقع العرب والمسلمين المتخلف وتأكيد العبدي على الحاجة إلى الاستفادة من أوروبا لتجاوز ذلك التخلف. ويعني هذا أن الرواية تنقسم إلى قسمين في كل قسم رحلة، رحلة السارد أو الراوي لتحقيق المخطوطة، ورحلة العبدي للتعلم. وتظل النهاية مفتوحة في آخر الرواية حيث نرى العبدي مريضاً يتطلع للشفاء. .... وصلت الرواية للقائمة القصيرة لـ جائزة بوكر العربية 2014
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 2013
  • 255 صفحة
  • افريقيا الشرق
3.4 9 تقييم
42 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 4 مراجعة
  • 8 اقتباس
  • 9 تقييم
  • 11 قرؤوه
  • 9 سيقرؤونه
  • 1 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
3

الرواية من الناحية الفنية لم تأت بجديد، هي ذات الفنيات التي وجدناها، في "جسر بنات يعقوب" "عزازيل" وروايات أخرى انطلقت من ذات الشكل.

، وهذه التقنية من فوائدها إخفاء العيوب والسقطات السردية، لهذا سوف نغض الطرف عن الحواشي، والترهل والإستطراد، والوصف، وغيرها.

بالنسبة للمضمون هو سرد تفاصيل رحلة العبدي في البلدان، مكتوبة بلغة متجانسة مع الظرف الزماني والمكاني، وهو أمريستحق الإشادة.

في النهاية الرواية جيدة رغم طيغان أجواء أدب الرحلات عليها.

لم تقدم لي ما كنت أرجوه، لكنها بلا شك عقدت بيني وبين الكاتب رغبة في قراءة ومتابعة ما يكتب.

0 يوافقون
اضف تعليق
3

بدت مملة ، و فكرت جدياً بتركها رغم انني لا افعلها أبداً مع اي كتاب مهما كان ،

بعد 100 صفحة او اكثر بدت تتجلى دهشتها

حكايات كحكايات الف ليلة و ليلة لذا حتى تحدديها في مطلع القرن العشرين و اواخر التاسع عشر كان بإعتقادي قريباً لو كانت في السابع عشر او الثامن عشر لكانت اقرب إلى الواقع.

1 يوافقون
اضف تعليق
3

رحلةٌ مختلفة وشيقة، ورواية فـارقــة ...

مبدئيًا يحسب لعبد الرحيم لحبيبي مهارته في السرد وتمكنه من اللغة، أسلوبه الخاص، رغم أنه يؤخذ عليه أيضًا وفورًا كثرة هوامش الرواية، ذلك أنه سلك فيها طريقًا جديدة، وهو "تحقيق المخطوطة"،

الرحلة والمخطوطة يذكرانٍ معصا بـ عزازيل، والخيمائي على اختلاف كل رواية منهما عن الأخرى، وعن هذه التجربة الفريدة هنا في "تغريبة العبدي" الذي لف ودار، وألقى وصيته الأخيرة على حاضري مجلسه في القاهرة، والتي بدا أنها "مباشرة" بعض الشيء في أن علينا الأخذ من علوم الغرب (والأورباويين ـ كما ينعتهم) بقدر، لأن هكذا حال الدنيـا ،

لا أريد أن أقتصر الرواية على هذه الرسالة، فالغرض من الرواية تلك الرحلة، والمغامرة، والمتعة حاضرة وظاهرة فيما خاضه العبدي من مغامراتِ ـ إن صحت التسمية ـ وفيما انتهت إليه حياته في النهاية غريبًا منفيًا كما بدأ :)

....

رواية متميزة، قد لا تكون أفضل ما في القائمة القصيرة لبوكر، ولكن استحقاقها للجائزة وارد ..

.

6 يوافقون
اضف تعليق
3

رواية معقدة ومرهقة تبدأ بمخطوط عثر عليه شخص من مكان يُسمى " سوق العفاريت " فيغوص ف أعماقه ويقرر أن يكون أساس رسالته الدراسية فيعرض علينا ذلك المخطوط بشكل حكائى عن " العبدى " الذى يقرر السفر من بلاده ويمر بعدة أماكن للحصول ع المزيد من الإيمان العقائدى وتوطيد صلته بالخالق وتعلم المزيد من الحكم الكونية والإلهية متتبعا ف ذلك غادته الغامضة التى تشجعه تارة وتتذمر منه تارة آخرى وكأنها تجذبه ناحية الهاوية !

الرواية ف بدايتها تجدها غريبة ولكن بمجرد مرور الصفحات تنغمس مع حكاية العابدى ورحلاته وإن كانت الصفحات الأخيرة بها بعض الملل إلا أنها ف المجمل جيدة وإن كنت أشعر ان فرصتها ف الفوز بجائزة البوكر ضعيفة وربما يكون ذلك عائدا إلى عدم سلاسة موضوعها الأساسى وقلة وجود قراء لتلك النوعية من الأدب .

1 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين