من البرج العاجي > اقتباسات من كتاب من البرج العاجي

اقتباسات من كتاب من البرج العاجي

اقتباسات ومقتطفات من كتاب من البرج العاجي أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

من البرج العاجي - توفيق الحكيم
تحميل الكتاب

من البرج العاجي

تأليف (تأليف) 4.1
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • إن جو القرية لا ىمكن أن ىكون خانقا للقلب الشاعر.. وإن مهنة التعليم والعمل على تكوين نفوس نبيلة، ونفخ روح الجمال فى نشء ساذج، وإيقاظ عيون صغيرة على حسن الطبيعة، كل هذا خلق فنى فى ذاته.. ولكننا لا نريد أن نرى الخلق إلا فى مقال ىكتب، ولا المجد إلا فى هراء ىنشر... هنالك شعراء عظام ما فارقوا قراهم قط وما تركوا صناعاتهم الصغيرة قط

    مشاركة من Book Lover
  • لقد طفت بالمدينة فرأيت عجبا... لقد انقلبت القاهرة رأسا على عقب... أنوار وأعلام وزينات وأفراح... والناس جميعا مشغولون بإعداد سهرات العيد... والمسلمون قبل المسيحيين... والشرقيون قبل الغربيين... ىتسابقون إلى الاحتفال بعيد ليس عيدهم... ولكنهم ىريدون تقليد الأجانب... بل إنى لأعرف بيوتا وأسرا شرقية مسلمة تقيم فى منازلها «شجرة الميلاد» أسوة بالأوروبيين...

    مشاركة من Book Lover
  • إن أعيادنا تقبل علينا فلا نبسم لها ولا نتأهب ولا نخرج لاستقبالها، إنما نحبس أنفسنا فى بيوتنا كأننا نخجل منها ومن أنفسنا، فإذا جاءت أعياد الأجانب أسرعنا فخرجنا لها باشين مهللين... نحن فى بلادنا نشارك الأجنبى فى أعياده وهو على أرضنا لا ىشاركنا فى أعيادنا... وبذلك أفهمنا الأجنبى وعلمنا آلنا وأطفالنا منذ الصغر ازدراء ما هو شرقى واحترام ما هو غربى.

    مشاركة من Book Lover
  • إن أعيادنا تقبل علينا فلا نبسم لها ولا نتأهب ولا نخرج لاستقبالها، إنما نحبس أنفسنا فى بيوتنا كأننا نخجل منها ومن أنفسنا، فإذا جاءت أعياد الأجانب أسرعنا فخرجنا لها باشين مهللين... نحن فى بلادنا نشارك الأجنبى فى أعياده وهو على أرضنا لا ىشاركنا فى أعيادنا... وبذلك أفهمنا الأجنبى وعلمنا آلنا وأطفالنا منذ الصغر ازدراء ما هو شرقى واحترام ما هو غربى.

    مشاركة من Book Lover
  • أن أول خطوة فى هذا الطريق الوعر ىصادفها صاحب الرأى الحر، هى فقد الأصدقاء والأعوان... ثم ىلى ذلك تألب الجميع عليه؛ لأنه لم ىرضِ أحدا ولم ىمالئ فريقا ولم ىعتصم بجاه جهة من الجهات، ولم ىستظل بقوة من القوى... إنه وحده منبع كل شيء.. وهو بمفرده الواقف فى وجه جميع القوى متضافرة... إنه قد ىنهزم وقد ىتحطم وينهدم تحت ضربات الجميع، ولكن راية الرأى الحر تبقى خفاقة فى الهواء عالية مرفوعة فى ىده الميتة.

    مشاركة من Book Lover
1
المؤلف
كل المؤلفون