نظرية اللعبة

تأليف (تأليف)
مثل جندي ياباني للتو خرج من الأدغال، يفتش عن ذخيرة لبندقية من زمن الحرب العالمية الثانية، متأهبًا للاشتباك في معركة أحيلت في غفلة منه إلى التقاعد، في كتب التاريخ والمتاحف العسكرية، كنت أمشي في الحياة. كل شيء ليس في مكانه، الدنيا حولي تفتقد إلى الترتيب، وينقصها المنطق. كل المسلمات تبخرت: الاصدقاء والأعداء، الواجب والممكن، الطبيعي والشاذ، الحقيقة والزيف... جاهدت طويلا كي أعتاد على الحياة منزوعة الثنائيات، وابتداع مابينيّات تقيني زمهرير الهباء، وتكون الحياة قابلة لحد أدنى من الإحتمال، فلم أفلح. وهوت روحي في بئر الفراغ.
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 2014
  • 64 صفحة
  • ISBN 13 9789778502275
  • مدارات للأبحاث والنشر
3.8 11 تقييم
57 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 5 مراجعة
  • 4 اقتباس
  • 11 تقييم
  • 11 قرؤوه
  • 13 سيقرؤونه
  • 5 يقرؤونه
  • 8 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
0

ممكن رابط تحميل الكتاب .. صراحة تعبت وانا ابحث عن نسخة bdf

0 يوافقون
اضف تعليق
3

أعجبتني عدَّة قصص من هذه المجموعة مثل الشهداء لن يعودوا، رائحة الديتول، السوبرغلو ونظرية اللعبة ولكنني تخيلت نهايات مختلفة لبعضها، أو لنقل أنني تمنيت نهايات مختلفة :)

3 يوافقون
اضف تعليق
5

مجموعة قصصية فلسطينية رائعة تجعلني لا أفقد الأمل بكتابنا حيث الواقعية والأمل تغلب على التشاؤم والتخاذل. اللغة لامستني بشدة وتحدثت معي بشكل مباشر، شكراً خالد عودة الله!

2 يوافقون
3 تعليقات
4

يا له من يوم أقرأ فيه هذا الكتاب الصغير لهذا الكاتب الكبير! قصص كهذه تذكرني على الفور بأن القصة القصيرة هي الشكل الفني المفضل لي بعد السينما مباشرة. قصص عن العدو، عن الصراع، عن المقاومة، عن الهزيمة وما هو أسوأ. قصص تذكرني أحيانا بتشاك بالانيك وأحيانا بزكريا تامر وأحيانا بأشياء نسيت أنني كنت أذكرها. قصص تجعلني أتمنى لو كنت فلسطينيا لأفهم كل تلميحات ذلك الكاتب حاد الذكاء والنظر والسخرية. قصص تجعلني أشعر بالقليل من الغيرة ككاتب قصص، وبالكثير من السعادة كقاريء شغوف بها.

أحمد الديب

يونيو 2014

4 يوافقون
اضف تعليق
4

مجموعة قصصية من بضع وستين صفحة ..قلت فى نفسى ما الذى دفع مدارات صاحبة نشر إستعمار مصر أن تنشر مجموعة قصصية صغيرة كهذة وما الذى ستضيفة

وعند البدأ فيها أدركت أنهم يعلمون جيدا ما يفعلون , فالمجموعة على صغرها تشعر وكأنها ورقة توت نزعت عن ذواتنا المنكوبة فكشفتها أو كأنها هراوة مارتن التى كنا نداوى أثارها بـ"كل شىءٍيهون لأجل عيون فلسطين" ولم يبق لنا إلا الإيبوبورفين عيار 800 علاجا لجرحنا النازف!!!

1 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين