غاية الحياة > اقتباسات من كتاب غاية الحياة

اقتباسات من كتاب غاية الحياة

اقتباسات ومقتطفات من كتاب غاية الحياة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

غاية الحياة - مي زيادة
تحميل الكتاب مجّانًا

غاية الحياة

تأليف (تأليف) 3.9
تحميل الكتاب مجّانًا
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • H

    مشاركة من 🌸
  • "

    ‏بيد أن الحياة العامة لا تأخذ من حياة الفرد سوى ساعات

    معدودةً، وفي أشد حالات تحمسه تظل حياته الداخلية على ماهي تقريباً ..

    ‏"يظل له عوزه الذي لايملؤه الغنى العام"

    ‏⁧

    مشاركة من قارئة📖
  • "إذا أحبت المرأة ذاتها حبًّا رشيدًا كانت لنفسها أبًا وأمًّا وأختًا وصديقة ومرشدة"

    مشاركة من Sara
  • إن السعادة غاية الجميع، أما السبيل إليها فمختلف باختلاف الطبائع.

    مشاركة من Abeer
  • وما هو الاعتماد على النفس إن لم يكن مكيِّفَ الذاتية الحرة التي تدرك أهمية احتياج الآخرين إليها، وتدرك كونَها مخلوقةً على صورة الله ومثاله؛ لأن الله — وهو المبدع الأعظم — خلق الإنسان وأودعه قوى الإدراك والاختيار والابتكار التي لا تظهر إلا في العمل؟ فبهذا العمل الذي يخلقه الإنسان ويتقنه يصبح إلهًا صغيرًا، بالعمل يكبر في عيْنَيْ نفسه وتنسجم حوله هالة الكرامة المفرزة عناصرها من داخله، المتشبع ثقةً بكفاءته وإقدامه، بالعمل يرفع رأسه الذي أحناه الطلب والاستنجاد، وينظر إلى الناس كأشباهٍ لا هم فوقه ولا هم تحته، بل هم إخوان يعملون في سبلهم المختلفة.

    مشاركة من لميس عبدالقادر
  • إذا أحبت المرأة ذاتها حبًّا رشيدًا كانت لنفسها أبًا وأمًّا وأختًا وصديقة ومرشدة، وأنمت ملكاتها بالعمل، وضمنت استقلالها بكفالة عيشتها؛ لأن الأهل الذين تتكل عليهم قد يموتون، وللإخوة والأخوات عائلاتهم وسبلهم في الحياة، والأصدقاء يتغيرون وينسون، والثروة الطائلة قد تنقلب هباء، أما هي فلا تخون ذاتها ولا تنسى ذاتها ولا تفقد ذاتها،

    مشاركة من Habiba Roushdii
  • السعادة هي الغاية، وما السعادة — في حقيقتها وعلى تنوع صورها في الأذهان — سوى تطوُّر متتابع نحو حالة تستوفي عندها جميعُ القوى وسائلَ النمو والانبساط والظهور كاملةً وافيةً بأقلِّ ما يمكن من المقاومة والألم،

    مشاركة من Habiba Roushdii
  • ❞ أنَّ ما كان يبدو لي حقيقةً محسوسةً إنما هو خداع فتَّان كلَّما جريت نحوه ملتمسًا، ودنوت منه مستعطفًا، ارتدَّ وتباعد كما يرتدُّ ويتباعد السراب في الصحراء، وعدت أنا إلى عذاب محتوم واصطبار جميل؟ غايتي من الحياة السعادة، فهل أنا سعيد؟» ❝

    مشاركة من Shahd Mohamed
  • ❞ كيف نتحرَّى غاية الربيع بحلوله بعد الشتاء، فيتبعه الصيف المتلظيِّ الذي لا يلبث أن يزول أمام الخريف الحزين؟ ❝

    مشاركة من Shahd Mohamed
  • ❞ كيف نتحرَّى غاية الربيع بحلوله بعد الشتاء، فيتبعه الصيف المتلظيِّ الذي لا يلبث أن يزول أمام الخريف الحزين؟ ❝

    مشاركة من Shahd Mohamed
  • لتكن مجموعة أعمالنا غايةً جليلةً نقوم بها عاليات الجباه تحت أكاليل العزم والجهاد، وقد اختفت من عيوننا خيالات الخضوع والمسكنة، وحلَّت محلها نظرة من هي لم تعد عبدة المجتمع، ولا عبدة الحاجة، ولا عبدة الرجل، ولا عبدة قلبها وهو أعظم جائر مستبد، بل نظرة من أصبحت سيدة نفسها تطيع مختارة، وتعمل مختارة بهدوء من فاز أو قُدِّر له أن يفوز في الحياة، فتكتشف عند كلِّ خطوة جمالًا جديدًا وتفرح كلَّ يوم كأنها خلقت خلقًا جديدًا.

    مشاركة من Jessy M Sameh
  • النبيل من لا ينتظر «الظروف» و«الحظ» و«البخت» تلك الكلمات التي يتمحل بها الذليل الخامل، بل ينتهز الفرص ليجعلها صفحاتٍ جليلةً في كتاب عمره. وما الأيام والساعات سوى فرص ثمينة للنابه يستخرج منها العجائب.

    مشاركة من Jessy M Sameh
  • وما الأيام والساعات سوى فرص ثمينة للنابه يستخرج منها العجائب.

    مشاركة من Jessy M Sameh
  • أن المصائب والمحن والمعاكسات الداخلية والخارجية تعجز عن النيل من قواه الجوهرية، وإن تلك الرزايا إنما هي عناصر اختبار، له أن يستخرج منها دروسًا قيِّمة ومعلوماتٍ جديدةً تَزيده قوةً ونبلًا.

    مشاركة من Jessy M Sameh
  • ما غايتي من الحياة؟ أأعرفها أنا؟ وهل تشعر هي أو تبالي بوجودي؟ ما هي يا ترى؟ أثروة أبتغي حشدها؟

    مشاركة من Jessy M Sameh
  • وأين أنا الآن من ضالتي المنشودة؟ ماذا أكسبني جهاد الأعوام الغابرات، وإلى أين أوصلني ذلك الجهاد الطويل؟ ماذا جنيت من الكد والتجلُّد والرجاء، وبعد دموع أرسلتها وأخرى أمسكتها، وزفرات أطلقتها وأخرى كتمتها؟ أراضٍ أنا عن نفسي وعن غيري؟! أم أنا كلَّما خطوت خطوة إلى الأمام تقهقرت إلى الوراء خطوتين؟ أم أنا كنت أعلل النفس بشيءٍ فلما صار لي وجدته شيئًا آخر؟ أم أنَّ ما كان يبدو لي حقيقةً محسوسةً إنما هو خداع فتَّان كلَّما جريت نحوه ملتمسًا، ودنوت منه مستعطفًا، ارتدَّ وتباعد كما يرتدُّ ويتباعد السراب في الصحراء، وعدت أنا إلى عذاب محتوم واصطبار جميل؟ غايتي من الحياة السعادة، فهل

    مشاركة من mona shaban
  • كيف نتحرَّى غاية الربيع بحلوله بعد الشتاء، فيتبعه الصيف المتلظيِّ الذي لا يلبث أن يزول أمام الخريف الحزين؟

    مشاركة من آلاء أحمد
  • زيارات واستقبالات وأحاديث جارات وخالات وعمات، كأنها تخاف الاختلاء ومقابلة نفسها وجهًا لوجه فتفقد بذلك أعظم تعزيةٍ وأعظم أمثولة في الحياة، وإن أحسنت القراءة دفنت سآمتها في ا

    مشاركة من عثمان شناعي
  • زيارات واستقبالات وأحاديث جارات وخالات وعمات، كأنها تخاف الاختلاء ومقابلة نفسها وجهًا لوجه فتفقد بذلك أعظم تعزيةٍ وأعظم أمثولة في الحياة، وإن أحسنت القراءة دفنت سآمتها في ا

    مشاركة من عثمان شناعي
  • واستيعابه إلى درجة لا يتصوَّرها من لم يكن امرأة، وإنما هو هذا الضعف الذي يجعلها أحيانًا أك

    مشاركة من عثمان شناعي
المؤلف
كل المؤلفون