كيف نربي أنفسنا > اقتباسات من كتاب كيف نربي أنفسنا

اقتباسات من كتاب كيف نربي أنفسنا

اقتباسات ومقتطفات من كتاب كيف نربي أنفسنا أضافها القرّاء علي أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

كيف نربي أنفسنا - سلامة موسى
تحميل الكتاب

كيف نربي أنفسنا

تأليف (تأليف) 3.7
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

  • فنحن، سواء أشئنا أم لم نشأ، نعيش في مجتمع متطور، ونحتاج إلى الدراسة الدائمة كي نقف على الاتجاهات والغايات التي ننساق بها وإليها فيه، فيجب لهذا السبب أن يكون لكل منَّا برنامج ثقافي هو برنامج الحياة، بحيث نعيش لنقرأ ونقرأ لنعيش، وهذا البرنامج يقبل بالطبع التنقيح والتغيير، ولكن يجب ألَّا يخلو إنسان منَّا من برنامج ينتظم به ارتقاؤه الذهني.

    مشاركة من Free313
  • كل إنسان يجب أن يكون طالبًا طول حياته، وأن يموت كما مات الجاحظ «وعلى صدره كتاب

    مشاركة من Reem
  • وإن هناك من الناس من يَصِحُّ أن نسميهم بقولًا بشرية؛ إذ ليس لهم من سمات الحياة سوى النمو الخلوي، كأنهم فجل أو جرجير، وسيبقون نفسيًّا وإنسانيًّا في عداد البقول إلى أن يثقفوا أنفسهم

    مشاركة من أوه
  • "فإن كُل إنسان يجب أن يكون طالباً طول حياته، وأن يموت كما مات الجاحظ (وعلى صدرهِ كتاب)"

    مشاركة من Thats Bayani
  • فنحن نثقف أنفسنا كي نكبر شخصيتنا، وننمي أذهاننا، وكي نتطور، فلا نموت في سن السبعين ونحن على حال ثقافية قد اكتسبناها من الجامعة أو المدرسة في سن العشرين أو الخامسة والعشرين

    مشاركة من Beam
  • ولكل شاب فترة في حياته، تقع بين السابعة عشر والخامسة والعشرين، يحس فيها رغبة حارة للاطلاع كأنها الحمى، وقد يسوء استغلال هذه الفترة؛ لأن الأبوين يكُفَّان ابنهما مثلًا عن هذا الاطلاع ويميتان فيه اليقظة

    مشاركة من Perle Lawand
  • من لا يعرف غير لغته لا يعرف لغته.

    مشاركة من Mufleh Mohammed
  • " يجب ان يثقف نفسه حتى لايفسد"

    مشاركة من R
  • ولكن الشاب الذي يربي نفسه في المجتمع يتجه اتجاهًا ابتكاريًّا في ثقافته، وهو لهذا السبب أكثر حرية في تفكيره من طالب الجامعة، ثم إن القواعد الببغاوية في استظهار البرنامج المدرسي وأحيانًا الجامعي، تمنع الطالب من التوسع في الموضوع الذي يدرس، أو الاستطراد منه إلى دراسات أخرى يستمتع بها الطالب الحر الذي لا يتقيد بامتحان.

    مشاركة من رغد
  • وإذا نحن قارنَّا بين المدرسة والمجتمع من حيث أثرهما في التربية، مع فرض أن الاثنين يستويان في الرقي؛ فلا مفر من أن نقول إن المجتمع يحسن التربية والمدرسة تحسن التعليم، والتربية أعم من التعليم

    مشاركة من Mufleh Mohammed
  • تربى نفسك بالطريقه التي تعجبك والتي تناسب محتواك العقلي.

    مشاركة من HANUF.
  • التطور حق وليس واجب

    مشاركة من Faten Alnzy
  • 👌🏻👌🏻

    مشاركة من Fayza Aladawi
  • وهو بذلك يعني أن المدارس لا يمكنها أن تربي الناس، وأنها إذا حاولت ذلك فلن تنجح، وأن مكان التربية الحقيقي هو البيت أو الشارع أو المجتمع،

    ولكن على فرض أن المدرسة تربي كما تعلم.

    مشاركة من Sh.
  • الكتاب من قراتي لبدايته يتحدث عن المجتمع المصري من ناحية التعليم وأهمية المدرسة والجامعه لذلك لم اكمله بس واضح انه جميل .

    مشاركة من Tema
  • واشتهاء الجنس الآخر، إذا سار على المستوى المادي فإنه يخلو من الفن، ولكن لم يقنع الإنسان قط بهذا، فإنه ارتفع من هذا النظر المادي إلى النظر الروحي، فنشأ من الشهوة حب، وحفل تاريخ الإنسان بأقصيص الحب التي نقرأها وننشدها أشعارًا كأنَّها تراتيل الدين.

    مشاركة من Mufleh Mohammed
  • ونحن حين نقرأ الإنجليزية أو الفرنسية أو الألمانية نقف من المعاني فيهن على أضواء وظلال تختلف عمَّا عرفناه في لغتنا العربية، وهذه المعاني تجعلنا أعمق فهمًا للغتنا وأكثر إدراكًا وتقديرًا للمحاتها وإيماءاتها الخفية.

    مشاركة من Mufleh Mohammed
  • ولكن هناك قيمة شخصية للفرد، وهو أنه يفهم الحضارة التي يعيش فيها حتى يلتئم بها، ولا يصطدم بالغريب فيها ويحسبه لجهله ضارًّا أو زائدًا.

    مشاركة من Mufleh Mohammed
  • فهو في الحقيقة ميت قد تأخر دفنه؛ وذلك لأنه لم يثقف ذهنه أيام الشباب ولم يغرس في نفسه اهتمامات حيوية تغذو شيخوخته وتحيي عواطفه وتنبه عقله.

    مشاركة من Mufleh Mohammed
  • وظهور الأخطار الذرية والهيدروجينية يجعل التثقيف الذاتي ضرورة حتمية؛ لآن غير المثقف لن يفهم هذه الأخطار، بل هو قد يساعد بجهله على الدعاية لها وصنعها.

    مشاركة من Mufleh Mohammed
1 2
المؤلف
كل المؤلفون