كيف نربي أنفسنا - سلامة موسى
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

كيف نربي أنفسنا

تأليف (تأليف)
تحميل الكتاب
كثيرًا ما نسمع أو نقرأ أو نشاهد أناسًا يتحدثون عن أهمية الثقافة ودورها في إحياء الفرد، إلَّا أن قليل منا من يتذوق هذا المعنى عن حق، فالأمر أشبه بشيخ يعظ طفلًا، حيث يتلقى الطفل المواعظ، فتصل إلى مسامعه كلمات وألفاظ، في حين لا يُلقيها الشيخ عليه كذلك فقط، بل يستدعيها من بواطن الخبرة وجدانًا ومعنًى، وهيهات المسافة ما بين اللفظ والمعنى، وبين الكلمة والوجدان، وتكمن مزيّة هذا الكتاب في أنه لا يسهب في الشرح النظري لأهمية الثقافة، بل يحاول أن يضع الإنسان أمام التجربة الثقافية؛ ليمارسها بشكل عملي، فيتذوقها ولا يتلقاها.
3.7 117 تقييم
4281 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 130 مراجعة
  • 27 اقتباس
  • 117 تقييم
  • 247 قرؤوه
  • 2762 سيقرؤونه
  • 637 يقرؤونه
  • 11 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • 0

    كيف الكتاب؟!

    Facebook Twitter Link .
    25 يوافقون
    3 تعليقات
  • 5

    جهراً

    Facebook Twitter Link .
    9 يوافقون
    اضف تعليق
  • 2

    قرأت لحد الشابتر الخامس، الكتب جميل والسرد جميل، لكن لماذا يركز على الجنس الذكوري فقط! غير عادل ان نصف المرأه بالجاهله ونركز فقط بتثقيف الذكر!

    Facebook Twitter Link .
    6 يوافقون
    3 تعليقات
  • 2

    بشكل عام ممل الكلام متكرر في كامل الكتاب ولكن بصيغ مختلفه، الكاتب كل كلامه تقريباً للرجال ويوصف المرأه بالجاهله التي لاتحب الاطلاع...

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    رائع جدا والذي يقول العكس يجب ان يرتب أفكاره

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    امتدح في الكتاب حث الفرد العربي على شمولية الثقافة وتشجيعه على سلوك الطرق المؤدية اليها

    غير ان الكاتب له توجه معين لا احبذه و لا اجده مناسب لتفكيري

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 2

    الأسلوب عنيف

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    1 تعليقات
  • 5

    " ان الثقافة دائمة التغير،وأننا اذا ركدنا،او تحجّرنا،فإننا لانرفض العيش وفق الاتجاهات الجديدة فقط،بل نرفض الفهم والمعرفة،وننساق في المجتمع كأننا حطامة يحملها التيار بلا وجدان او درايةبموقفنا"

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    الكتاب مفيد في أول فصوله لكن بعد ذلك يصبح ممل وغير متناسق، صحيح ان لغة الكاتب سهلة وواضحة الا ان كتابه غير عميق ولا بعيد النظر، يمكن لنا أن نقول ان الكتاب خاص لمن ثقافته متوسطه او ضعيفة

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    لا أتمكن من تحميل الكتب يتم تحميل سورة الغلاف فقط ، أرجو المساعدة لتمكن من التحميل!

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    قرأت الكتاب ، بمجمله جيد و لكن واضح تركيزه على الرجل فقط و لا غير الرجل و عقل الرجل و ثقافة الرجل حتى وصلت الى اقتباس في اخر فصل عندما قال فيه ممتعضاً لوجود زوجة جاهله لا تريد لكتاب ان يشترى من قبل ابنها فالكتاب كاثاث المنزل.

    و أحب ان علق بقولي انه اذا كان هناك جهل يسود المنزل فهو من الزوج الجاهل اذا اردت تجديد طبعة كتابك ياسيدي ورانتقي كلماتك فاذا كانت زوجتك كذلك فهذا لايعني ان كل الزوجات جهله و ان كانت حقاً جاهله فلانستطيع الحكم عليها فلربما رأت جهلها ارحم من هول المنظر الذي تراها بالمثقفين حولها او مدعين الثقافه :)!

    اما حول الكتاب مرة اخرى … يمكنكم قراءته قراءة مجمله لالتقاط الافكار العامه و الفهرس و العناوين جلية كافية وافية دون حشو و عفى الله عما سلف :)

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    2 تعليقات
  • 0

    كتاب رائع مفردات بسيطة تفي وتسهل على القارئ او الدارس له الفهم السريع والاستفادة منه .

    إلا ان الكاتب غير منصف وغير حيادي بل ميله إلى أفكار وتوجه غير جلي من اجل ابراز قيمة على حساب قيم تاريخية لا يمكن نكرانها إذا بها تطور العالم الذي يدافع عنه بأفكار ملتوية

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    فالطبيب الحق هو في النهاية «الحكيم» الذي لا ينظر إلى المريض بعينيه فقط، وإنما ينظر إليه من خلال عينيه، فيفكر في حالته الاجتماعية واتجاهه النفسي ( وموقفه الفلسفي )

    الجزئيه الأخيره اعتقد هي من تحدد صرف الدواء الصحيح للمريض عشان ما يدخل في دوامه المضاعفات أو أو أو بالذات الطب النفسي لأنها تعتمد على طريقه التفكير و نمط الحياة .. وجهة نظر

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    هذا الكتاب جميل ورائع مفيد جدا ويتكلم عن ثقافه العقل ودراسه

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 1

    ما قدرات اكمل الكتاب حسته مبالغ مره في الطرح

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    أحبائي

    المفكر الكبير سلامة موسى

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    كتاب في المستوى

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    ماقدرت اكمله

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    كتاب ممل ☹

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    لا زال...

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة

اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

اقتباس جديد
اقتباس جديد
  • فنحن، سواء أشئنا أم لم نشأ، نعيش في مجتمع متطور، ونحتاج إلى الدراسة الدائمة كي نقف على الاتجاهات والغايات التي ننساق بها وإليها فيه، فيجب لهذا السبب أن يكون لكل منَّا برنامج ثقافي هو برنامج الحياة، بحيث نعيش لنقرأ ونقرأ لنعيش، وهذا البرنامج يقبل بالطبع التنقيح والتغيير، ولكن يجب ألَّا يخلو إنسان منَّا من برنامج ينتظم به ارتقاؤه الذهني.

    مشاركة من Free313
    7 يوافقون
  • كل إنسان يجب أن يكون طالبًا طول حياته، وأن يموت كما مات الجاحظ «وعلى صدره كتاب

    مشاركة من Reem
    6 يوافقون
  • وإن هناك من الناس من يَصِحُّ أن نسميهم بقولًا بشرية؛ إذ ليس لهم من سمات الحياة سوى النمو الخلوي، كأنهم فجل أو جرجير، وسيبقون نفسيًّا وإنسانيًّا في عداد البقول إلى أن يثقفوا أنفسهم

    مشاركة من أوه
    6 يوافقون
  • "فإن كُل إنسان يجب أن يكون طالباً طول حياته، وأن يموت كما مات الجاحظ (وعلى صدرهِ كتاب)"

    مشاركة من Thats Bayani
    6 يوافقون
  • فنحن نثقف أنفسنا كي نكبر شخصيتنا، وننمي أذهاننا، وكي نتطور، فلا نموت في سن السبعين ونحن على حال ثقافية قد اكتسبناها من الجامعة أو المدرسة في سن العشرين أو الخامسة والعشرين

    مشاركة من Beam
    5 يوافقون
  • ولكل شاب فترة في حياته، تقع بين السابعة عشر والخامسة والعشرين، يحس فيها رغبة حارة للاطلاع كأنها الحمى، وقد يسوء استغلال هذه الفترة؛ لأن الأبوين يكُفَّان ابنهما مثلًا عن هذا الاطلاع ويميتان فيه اليقظة

    مشاركة من Perle Lawand
    2 يوافقون
  • من لا يعرف غير لغته لا يعرف لغته.

    مشاركة من Mufleh Mohammed
    2 يوافقون
  • " يجب ان يثقف نفسه حتى لايفسد"

    مشاركة من R
    2 يوافقون
  • ولكن الشاب الذي يربي نفسه في المجتمع يتجه اتجاهًا ابتكاريًّا في ثقافته، وهو لهذا السبب أكثر حرية في تفكيره من طالب الجامعة، ثم إن القواعد الببغاوية في استظهار البرنامج المدرسي وأحيانًا الجامعي، تمنع الطالب من التوسع في الموضوع الذي يدرس، أو الاستطراد منه إلى دراسات أخرى يستمتع بها الطالب الحر الذي لا يتقيد بامتحان.

    مشاركة من رغد
    2 يوافقون
  • وإذا نحن قارنَّا بين المدرسة والمجتمع من حيث أثرهما في التربية، مع فرض أن الاثنين يستويان في الرقي؛ فلا مفر من أن نقول إن المجتمع يحسن التربية والمدرسة تحسن التعليم، والتربية أعم من التعليم

    مشاركة من Mufleh Mohammed
    1 يوافقون
  • تربى نفسك بالطريقه التي تعجبك والتي تناسب محتواك العقلي.

    مشاركة من HANUF.
    1 يوافقون
  • التطور حق وليس واجب

    مشاركة من Faten Alnzy
    1 يوافقون
  • 👌🏻👌🏻

    مشاركة من Fayza Aladawi
    1 يوافقون
  • وهو بذلك يعني أن المدارس لا يمكنها أن تربي الناس، وأنها إذا حاولت ذلك فلن تنجح، وأن مكان التربية الحقيقي هو البيت أو الشارع أو المجتمع،

    ولكن على فرض أن المدرسة تربي كما تعلم.

    مشاركة من Sh.
    1 يوافقون
  • الكتاب من قراتي لبدايته يتحدث عن المجتمع المصري من ناحية التعليم وأهمية المدرسة والجامعه لذلك لم اكمله بس واضح انه جميل .

    مشاركة من Tema
    1 يوافقون
  • واشتهاء الجنس الآخر، إذا سار على المستوى المادي فإنه يخلو من الفن، ولكن لم يقنع الإنسان قط بهذا، فإنه ارتفع من هذا النظر المادي إلى النظر الروحي، فنشأ من الشهوة حب، وحفل تاريخ الإنسان بأقصيص الحب التي نقرأها وننشدها أشعارًا كأنَّها تراتيل الدين.

    مشاركة من Mufleh Mohammed
    0 يوافقون
  • ونحن حين نقرأ الإنجليزية أو الفرنسية أو الألمانية نقف من المعاني فيهن على أضواء وظلال تختلف عمَّا عرفناه في لغتنا العربية، وهذه المعاني تجعلنا أعمق فهمًا للغتنا وأكثر إدراكًا وتقديرًا للمحاتها وإيماءاتها الخفية.

    مشاركة من Mufleh Mohammed
    0 يوافقون
  • ولكن هناك قيمة شخصية للفرد، وهو أنه يفهم الحضارة التي يعيش فيها حتى يلتئم بها، ولا يصطدم بالغريب فيها ويحسبه لجهله ضارًّا أو زائدًا.

    مشاركة من Mufleh Mohammed
    0 يوافقون
  • فهو في الحقيقة ميت قد تأخر دفنه؛ وذلك لأنه لم يثقف ذهنه أيام الشباب ولم يغرس في نفسه اهتمامات حيوية تغذو شيخوخته وتحيي عواطفه وتنبه عقله.

    مشاركة من Mufleh Mohammed
    0 يوافقون
  • وظهور الأخطار الذرية والهيدروجينية يجعل التثقيف الذاتي ضرورة حتمية؛ لآن غير المثقف لن يفهم هذه الأخطار، بل هو قد يساعد بجهله على الدعاية لها وصنعها.

    مشاركة من Mufleh Mohammed
    0 يوافقون
اقتباس جديد
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين