طائر أزرق نادر يحلق معي

تأليف (تأليف)
في أجواء من الحاجة و الهوان و القمع, تتفتح علاقة عشق بين زينة و عزيز: زينة التي تعاني وضعا عائليا مفككا و تنتهي متشردة في البارات. و عزيز الطيار الصامت, المرمي في زنزانة, الذي يعشق التحليق, و ينتهي مجهول المصير...
عن الطبعة
3.6 9 تقييم
53 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 3 مراجعة
  • 4 اقتباس
  • 9 تقييم
  • 8 قرؤوه
  • 20 سيقرؤونه
  • 7 يقرؤونه
  • 2 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
3

هذه رواية عن الألم، والقسـوة، تُحكى بطريقة ذكية واحترافية،

هنا حكاية طيَّار مسكين توقعه ظروفه العاثرة في السجن ظلمًا فيقضي طرفًا كبيرًا من حياته في هذا السجن، وينجو فيه من الموت بأعجوبة، وفتاة كانت تحبه منذ طفولتها، تعد الليالي والأيام على أمل عودته، وتخوض مغـامرات في سبيل البحث عنه بلا جدوى! ...

والغريب في النهاية أن "عزيز" بقي حيًا، ولكن "زينة" حبيبته لم تجده!

....

برع الروائي يوسف فاضل في الانتقال بين شخصيات روايته، وبدا أيضًا أنها كلها شخصيات مأزومة، استطاع أن يعبَّر عنها بحيادية، بلغت درجة التصوير الشاعري للألم في حالتي عزيز وزينة، وحد الهذيان في حالة السجَّان، وحالة من الواقعية المفرطة على لسان الكلبة "هندة" وكانت مفارقة جديدة من نوعها!

..

بقي أن أشير إلى أن تقسيمات الرواية الزمنية كان فيها بعض الخلط أو عدم الانتظام، مما يشتت ذهن القارئ، بالإضافة إلى الخلط الواضح بين المدة التي قضاها عزيز مسجونًا من 18 إلى 15 سنة!! ...

مع جودة العمل وتميزه إلا أني أراه بعيدًا عن البوكر

...

6 يوافقون
4 تعليقات
3

كانت الرواية مفاجئة جداً، لم أتوقعها رواية عن المعتقلات.. حسبتها مختلفة وهكذا وجدتها في الأخير بعدما غيرت رأيي وقلت انها ستكون تكرار لما جاء في غيرها من الروايات..

لم يحد الكاتب عن موضة تعدد الرواة، لكن المختلف هنا ان كل شخصية كان تروي جزءا من قصة متماسكة دون ان يتكرر الحدث الا في تقاطعات، لأن الحدث اهم من الشخصيات التي يتضمنها، لذلك لا حاجة لروايته من زوايا مختلفة..

روايات عزيز كانت مؤثرة لدرجة الألم بالرغم من انها لم تكن كئيبة، الوصف ودقة التفاصيل كانا مبهرين.. رواية الحارسين او الطباخ والدليل او أيا كانا كانت اكثر ما اثار إعجابي. اللغة كانت المتناسبة بدويتهما ومستوى وعيهما وشخصيتهما، حيت غلبت عليها عبارات "الدارجة".

بمجرد ما وقعت عيناي على "رواية هندة" حتى ضحكت، ظننت ان الحارسان اسميا الكلبة على اسم فتاة ربما هي التي سأقرأ رواية في هذا الجزء.. لكن الكلبة فعلا هي كانت الشخصية الرواية هههههه كان أمرا غريبا لكن بطريقة جميلة.. فكرت انه اذا كان لكلبة وعي خاص كاف لتكون شخصية يجدر ان لا يكون بالعمق الذي جاء به، ثم سألت نفسي كيف ذلك؟ أجبت ربما بوعي طفل صغير او ربما وعي مختلف تماماً عن وعي بشري.. كررتُ السؤال كيف ذلك؟ أجبت؛ربما.. ربما.. لا ادري ! كان الامر طريفا. على اي احب الامور التي تجعلني افكر كثيرا

الامر الطريف الاخر في هذه الرواية هو اني لم استطع ولو لمرة ان اقرأ الجزء المكتوب بخط مضغوط على انه بداية النص بل كنت اقرأه على انه عنوان، ولم أكن أفطن لذلك الا عندما اجد الجملة الأولى غير منطقية.. وبالرغم من اني انتبهت لهذا الامر في وقت مبكر من الرواية الا اني كنت دايما اقع في نفس الموقف، لا اخفي اني ضحكت كثيرا من غبائي :(

لم اقرأ رواية مغربية بهذا التماسك والحرفية منذ فترة ليست بقصيرة :)

كانت هذه أولى تجاربي مع رواياته، فشكرًا ليوسف فاضل.

2 يوافقون
1 تعليقات
1

وصلت للصفحة 228

إلى هنا و يكفي ، لم يعد باستطاعتي إكمال قراءتها .

مملة و تسير ببطء ، خالية من الأحداث ، و غاب عنها عنصر التشويق ، تحكي عن معاناة شخص سجن لمدة 18 عاما ، يصف معاناته و يتحدث عن الحشرات و الزواحف في المعتقل ، يعود للماضي ليتحدث عن حياته بعد فراق والديه ثم انتقاله لمنزل عمه ..

ربما القضية التي بنى عليها الكاتب الرواية مهمة ، لكن لم تتم معالجتها روائيا بالشكل المناسب .

خارج النص :

أعجز عن فهم سبب وصولها للقائمة القصيرة للبوكر 2014 ، لذا أجد من المهم أن تكون معايير الوصول لهذه الجائزة واضحة للقراء و لا تعتمد فقط على أذواق أعضاء لجنة التحكيم ، و أتمنى أن يضع كل عضو من أعضاء لجنة التكيم قراءته لكل رواية من الروايات المختارة حتى يفهم القراء وجهة نظرهم في الاختيار .

1 يوافقون
2 تعليقات
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين