أحلم بزنزانة من كرز - سهى بشارة, كوزيت إبراهيم
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

أحلم بزنزانة من كرز

تأليف (تأليف) (تأليف)

نبذة عن الكتاب

ظلّ معتقل الخيام رمزاً للاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان على مدى اثنين وعشرين عاماً، وبقي بعد تحرير الجنوب عام 2000 شاهداً على هذه الحقبة المؤلمة وذاكرة لها، وهو ما دفع إسرائيل إلى تدميره في أول فرصة في تموز عام 2006 . لم يبقَ اليوم من المعتقل سوى جزء بسيط والكثير من الركام، لذلك كان لا بدّ من إعادة بناء صورة له. ومن هنا كان هذا الكتاب الذي يحكي قصصاً عادية فيها صمود وعناد، وفيها أيضاً جبن وتراجع وخوف، نرويها ونحن نقلّب صور أشياء بسيطة كنا نصنعها سراً، نراها اليوم مضحكة وحتى تافهة لكنها كانت يوم كنا في ذلك المكان طريقة وحيدة لكي نتيقّن بأن الأيام تمرّ وأنها لا بدّ تأخذنا نحو صباح سيعيدنا إلى منازلنا وإلى أسرتنا التي تفوح منها رائحة مسحوق الغسيل والشمس. في هذا الكتاب قصّة معتقل الخيام وقصّة كل من مرّ به ليلة فراح وهو يحملق في الجدار، يتعلّم الغناء... سهى بشارة ابنة أسرة شيوعية. حاولت اغتيال قائد "جيش لبنان الجنوبي" (قوات لحد) وأمضت عشرة أعوام في معتقل الخيام، ستّة منها في حبس انفرادي، ليُفرَج عنها عام 1988. أصدرت مذكّراتها في كتاب بالفرنسية، أصدرته دار الساقي لاحقاً بالعربية تحت عنوان "مُقاوِمة". كوزيت إبراهيم صحافية مقيمة في باريس. حائزة ماجستير في الصحافة وعلوم الاتصالات وماجستير في العلوم السياسية.اعتُقلت عام 1999 في معتقل الخيام حيث أمضت عاماً قبل أن يفرج عنها مع باقي الأسرى يوم التحرير في 22 أيار عام 2000.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.9 28 تقييم
259 مشاركة

اقتباسات من كتاب أحلم بزنزانة من كرز

"لحظة وقف أبي أمامي للمرة الأولى في المعتقل بعد أكثر من ثماني سنوات على اعتقالي، عرفت أن أمه ماتت. لا حزن يشبه حزن رجل فقد أمه."

مشاركة من ربى جرار
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب أحلم بزنزانة من كرز

    30

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    4

    في الكتابة أصدق من يكتب/يصور تجربة ما هو الشخص الذي عايشها،

    أدب السجون" الأدب الذي استطاع أن يكتبه أولئك الذين عانوا السجن و التعذيب، خلال فترة سجنهم و تعذيبهم أو بعدها، أو كتبه الذين رصدوا تجارب سجناء عرفوهم أو سمعوا عنهم."

    وسهى بشارة صورت تجربتها وتجارب رفيقاتها في (معتقل) سجن الخيام _كانت تصر على تسميته معتقل _ بلغة بسيطة بعيدة عن التكلف كتبت فأبدعت وأوجعت .

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    لم يفتح الكتاب ولم استطع تنزيله وتحميله اين الخلل؟

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    قرأت هذا الكتاب بعد مشاهدتي لفيلم "حرائق" (incendies) وقد علمت أن بعضاً مما روي فيه مستوحى من هذا الكتاب والآخر لنفس الكاتبة بعنوان "مقاومة".

    لغة الكتاب بسيطة وسلسة ، وأتصور أنها اللغة الوحيدة المناسبة لمثل هذه القصص ، فما جُعِلَت الكتابة إلا لتسجيل مثل هذه الأحداث والمشاهد الإنسانية ليعرفها الناس ، ومهما تطورت سبل التسجيل والتصوير ، تظل الكتابة وسيلة النقل والتأريخ الأبقى ، وربما يكون من أقدار من يمتلكون مهارة الكتابة والتعبير وجودهم في مثل هذه الظروف ليصل الصوت من خلال كتاباتهم.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    لا يجب تفويته. يجب عليك قراءته 🙂

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    اسم الكتاب: أحلم بزنزانة من كرز

    الكاتبة: سهى بشارة

    عدد صفحاتها:١٥٣

    تقييمي٥/٤

    رواية تتحدث عن معتقل الخيام، ان معتقل الخيام سيظل رمزاً للاحتلال الاسرائيلي لجنوب لبنان على مدى اثنين وعشرين عاماً وحفر في أذهان معتقليه وعائلاتهم ذاكرة لا تمحى وحقائق مؤلمة ومرعبة بالرغم من اغلاقه وتحرر الجنوب عام ٢٠٠٠ ولكن اسرائيل كانت تعلم ان بقاء المعتقل سيكون دليلاً شاهداً على تعذيبهم وقتلهم للمعتقلين لذلك في اول فرصة سنحت لها ان تدمره دمرته في تموز ٢٠٠٦

    كتبت هذه الرواية لتأرخ وتثبت حقائق عن المعتقل فالذاكرة هي التاريخ ومهما كانت قاسية ومؤلمة فهي الحقيقة الحية للاجيال القادمة والتي لا يمكن لشعب ان يتطور وينهض ان فقد ذاكرته ووعيه. فالذاكرة هي العقل والقلب وحكايات الشعوب هي العدالة وحقوق الانسان .

    كتبت هذه الرواية على لسان احدى معتقلات المعتقل سهى بشارة وهي ابنه اسرة شيوعية حاولت اغتيال قائد جيش لبنان الجنوب (قوات لحد) وأمضت عشر سنوات في المعتقل ست سنوات منها بالانفرادي ليفرج عنها عام ١٩٨٨، تحدثت سهى عن ظروف اعتقالها وتعذيبها والتنكيل بها واساليب التعذيب الاخرى المتبعة في المعتقل من اذلال المعتقلين باحضار ذويهم الى المعتقل لانتزاع اعترافات منهم او اجبارهم على التعاون معهم والوشاية برفقائهم، وكيف يمعنون في تعذيبهم بحبسهم في اقنة الدجاج او اجبارهم على تقليد الكلب او ربطهم في ساحة الشمس وكل ذلك لا يعفيهم من الجلد والتعرض للصعقات الكهربائية والتنكيل بهم.

    تحدثت سهى كيف كانت الاسيرات يستخدمن ابسط الاشياء كنواة الزيتون وغيرها للتطريز وعمل مسابح ملونة

    بالرغم من بساطة لغة الرواية وواقعيتها في نقل الوقائع والشخصيات والاحداث فالسؤال المطروح هنا من يعيد لهؤلاء الاسرى سنوات عمرهم التي سُرقت منهم في المعتقلات هل يعوضهم الوطن سنوات عمرهم لحظلت التعذيب والتنكيل بهم من يرمم مشاعرهم ويزيل الخوف الذي سكنهم

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    3

    "لا أستطيع اليوم أن أبكي لكن جسدي يزداد تكوّرًا في الفراش والحفرة التي يحدثها فيه تزداد صغرًا والعالم يزداد تقلصًا ويغدو بحجم تلك الحفرة. (…) منذ أن سمحوا لأهلنا بزيارتنا صرنا نبكي أكثر. نبكي كما كنا نبكي ونحن أطفال عندما أدركنا أن أهلنا سيموتون يومًا ما." - أحلم بزنزانة من الكرز للبنانية سهى بشارة 🇱🇧

    قرأت بالأمس مذكرات سهى بشارة، الناشطة الشيوعية اللبنانية التي تم اعتقالها بعد محاولتها اغتيال أنطوان لحد، قائد ميليشيا جيش لبنان الجنوبي الذي ارتمى في أحضان المحتل الإسرائيلي وصار أحد عملاؤه في جنوب لبنان.

    قضت بشارة عشرة سنوات في معتقل الخيام في الجنوب اللبناني، منها ست سنوات في حبس انفرادي. شهد هذا المعتقل جرائم ضد الإنسانية تشمل التعذيب والاغتصاب والقتل بأيدي لبنانية وتغطية إسرائيلية أمام تجاهل المجتمع الدولي، حيث تطلعنا بشارة على تواطؤ مندوبي الصليب الأحمر والصحافة الدولية وتزييفهم للحقائق، بل ووصفهم لها بالإرهابية والانتحارية.

    الكتاب يتألف من ذكريات قصيرة متصلة منفصلة تؤرخ لظرف إنساني مؤلم، وإن عمدت بشارة إلى تجنب الدراما المفرطة كي لا يفقد النص قيمته التأريخية. تطلعنا بشارة على معجزة الإرادة التي تجعل المعتقلين قادرين على إعلاء قيمة الحياة والحرية حتى في أحلك الظروف وأكثرها إحباطًا، فنرى المعتقلات وقد أبدعن في حياكة منسوجات صغيرة ومسبحات وغيرها من القطع بتطويع ما يجدنه من مخلفات، ونراهن وقد نجحن في صياغة منظومة للتواصل السري والتكافل فيما بينهن، تحت أنف الحرس وزبانية التعذيب.

    قامت إسرائيل بتدمير المعتقل عام ٢٠٠٦ لإزالة أي أثر لهذا الفصل الجبان من تاريخها، ولكن بطبيعة الحال، لم تنجح في إسكات شهادات المعتقلين والمعتقلات.

    #Camel_bookreviews

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    شئ مفيد

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون