لم أعد أبكي - زينب حفني
أبلغوني عند توفره
شارك Facebook Twitter Link

لم أعد أبكي

تأليف (تأليف)
أبلغوني عند توفره
مميزات الكتاب: • زينب حفني كاتبة سعودية متميزة. في كتابتها جرأة تجاوز المتوقع، وصراحة تشبع النهم الى المعرفة... "الدكتور جابر عصفور" • أسلوب سلس لا يخلو من التشويق. نبذة الناشر: غادة فتاة سعودية... دفعت أثماناً كثيرة على مدار عمرها. دفعت ثمن براءة طفولتها. دفعت ثمن وفائها لرجلين أحبّتهما بعنف فخذلاها وأوليا لها ظهريهما. دفعت ثمن تمرّدها حين قررت أن تحقق ذاتها، وتوجد لنفسها مكاناً في عالم الصحافة، لتدافع عن حقوقها كإنسانة داخل مجتمع صارم بتقاليده وأعرافه. إنها قصة امرأة عصفت بها رياح الحياة، لكنها استطاعت أن تقهر بقوة إرادتها أحزانها، وتجفّف دموعها، وتتحدى واقعها...
التصنيف
عن الطبعة
3.8 64 تقييم
890 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 69 مراجعة
  • 20 اقتباس
  • 64 تقييم
  • 107 قرؤوه
  • 310 سيقرؤونه
  • 321 يقرؤونه
  • 26 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • 0

    على الانسان ان يحارب العادات والتقاليد دائما ان هذه العادات لم تعد تتناسب مع هذا الوقت والزمن فلا فرق بين الرجل والمرأة فكلاهما مهم في عملية بناء المجتمع

    Facebook Twitter Link .
    8 يوافقون
    1 تعليقات
  • 1

    إنجاز كبير أنني استطعت إنهاءها, كانت رواية دون المتوقع.. رواية خيبت آمالي وأضاعت وقتي!

    أسلوب زينب بسيط جدًا وغير متكلف؛ وهو ما أعجبني في أعمالها.. تدور الرواية حول صحفية متحررة تولد وتنشأ

    في مجتمع محافظ ومتشدد, ولكن يبدو أنها لم تتكيف في بيئتها, ولم تتأقلم مع مجتمعها؛ ما اضطرها إلى الصدام مع ثوابت هذا المجتمع!

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    لم أستتتطع إكمالها

    جددا دونيه الرواية واسلوب الكاتبه جدا ركيك ولم يظهر به أي بادره لإكمالها

    ولم أرى بها شيء يستحق أن يذكر المشكلات التي يواجهها أي مجتمع او أي وطن لابد أن لا تكتب وينتهى منها .

    بل الأجدر أن تناقش في المقالات في الاعلام ونبادر في التغيير الى الافضل وأن يكون أول المبادرين هو الوطن ومن يكون وطأ ترابه من أي جنسية كانت ..

    والقانون العادل سوف ينصف الجميع.

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    رواية تستحق أن تعيش فيها فاقرأها بقلبك و ليس بعينيك

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    أكثر رواية كان حِس المفاجأة والحماس مختفي، تحس إنك تتوقع مآل كل شخصية قبل لا تعرف النهاية فعلًا، لكنها مُلهمة بشكلٍ ما، كئيبة بشكلٍ آخر، لكنها ليست مُخيّبة.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    1 تعليقات
  • 0

    لم تعد ابكي أخذت من الحياة مايكفي اريد رض ربي والجنه

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    رواية جريئة فيها تحدّ و فضح لتقاليد و عادات مجتمع معروف ظاهريّا على أنّه محافظ. الرّواية من صميم الواقع السّعودي إلّا أنّها تقدّمه من منبر خارجيّ راق باللّغة و المعرفة إلى جانب أنّها تتقن في القصّة مواضيع شتّى و دراية شاملة لمواضيع كبرى حسّاسة و متجذّرة في الثّقافة العربيّة.

    الرّواية شملت محتوى لغويّا و ثقافيّا و حضاريّا ثريّا، جعلها ملفتة للإنتباه.

    أحيّي في الكاتبة رونقها الكتابيّ، ثورتها النسويّة و عقلها النّاضج.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    لم أقرأه بعد

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    1 تعليقات
  • 0

    روايه تستحق القراءه و تدعو لتحرر المجتمع العربي من شباك الموروثات الاجتماعيه و سيطره كهنه المعبد على الشعوب بإسم الدين .

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    أحبائي

    الزميلة الكاتبة الكبيرة زينب حفني

    عمل جيد

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة

اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

اقتباس جديد
اقتباس جديد
  • نحن مجتمع ينضح بالتناقض. يقتدي أفراده بمسلك الشعراء الذين يقولون ما لا يفعلون. مناخ معبأ بالرياء والنفاق.

    مشاركة من zahra mansour
    6 يوافقون
  • أعلم الآن لماذا تغزّل شعراؤنا العرب في العيون، لأن لغة العيون أصدق مؤشر عما يجري في دواخلنا. إنها اللغة الوحيدة في العالم التي تفضح خبايا النفوس.

    مشاركة من جنان التّونسيّة
    4 يوافقون
  • كل الرجال الشرقيين في نظري سواء. يتظاهرون بالتحضّر وفي دواخلهم يحملون عقدة موروثاتهم الاجتماعية، مهما نالوا من شهادات علمية، ولو جابوا الدنيا شرقاً وغرباً.

    مشاركة من جنان التّونسيّة
    4 يوافقون
  • عندما تضييق الاوطان بأبنائها يتوجب حينها الرحيل

    مشاركة من ثناء الخواجا (kofiia)
    4 يوافقون
  • الرجل الذي تُلقيه الأقدار في طريقك، من الصعب أن تُشبع رجولتَه امرأة أخرى. لديك قدرة مذهلة على جذب الرجل نحوك من خلال تدليل رجولته. حتّى إذا تسللتِ فجأة من بين يديه، يُصاب بالوجوم ويجوب العالم بحثاً عن نجمة أخرى يشعُّ ضوؤها في فضاء حياته، وليكتشف عند كل مدينة يحط فيها رحاله أنك امرأة يستحيل أن تتكرر على مدى الأزمنة، وأن كل المدن مجتمعة فيك: صخب المدينة؛ جمال الريف؛ حلاوة الطبيعة؛ ثورة البحر؛ خصب النهر.

    مشاركة من جنان التّونسيّة
    3 يوافقون
  • كم هو غريب الحب. كيف يمكن أن يُغيّر بسرعة مذاق حياتنا؟! كيف يجعلنا في لحظة في أعلى قمم السعادة، ثم يهوي بنا في لحظة أخرى إلى سفح التعاسة؟!

    مشاركة من جنان التّونسيّة
    3 يوافقون
  • ‏"ليس كل رحيل يخلف ألماً ! هناك اشياء رحيلها اسلم لحياتنا حتى لا نعيش مقيدين بها طول العمر"

    مشاركة من هنوف علي
    2 يوافقون
  • «أريد أن أقلّد جدتي حواء التي كانت تعيش أسمى معاني الحرية. آه، كم أحسدها كونها كانت المرأة الوحيدة على الأرض التي لا تقع عينا آدم على امرأة قبلها!»

    مشاركة من جنان التّونسيّة
    2 يوافقون
  • الحب إذا ظل يدور أمداً طويلاً في ساقية الأوجاع، خفَّ بريقه وبهت وهجه وغدا معتلاً حتّى يحمله صاحباه إلى مثواه الأخير ويدفناه في الثرى!!

    مشاركة من جنان التّونسيّة
    2 يوافقون
  • لن أموت. سأعيش، أجل سأعيش. أنا امرأة قادرة على التنفس تحت الماء.

    مشاركة من جنان التّونسيّة
    2 يوافقون
  • ما أجمل لحظات الوداع! أتدرين يا غادة، ليس كل رحيل يُخلّف ألماً. هناك أشياء رحيلها أسلم لحياتنا حتّى لا نعيش مقيدين بها طوال العمر. إننا بحاجة دوماً إلى صدمات كهربائية تهزّ أجسادنا لكي نحسّ بوجودنا في الدنيا.

    مشاركة من جنان التّونسيّة
    2 يوافقون
  • إلى نفسي ... لأثبت حقها في البقاء .

    مشاركة من Zainab
    1 يوافقون
  • هل نملك السلطة على قلوبنا، بتحريك نبضاتها متى نشاء، وإخماد أنفاسها في اللحظة التي نريدها؟!

    مشاركة من جنان التّونسيّة
    1 يوافقون
  • إنني قادرة على مواجهة العالم بأسره من أجل تحقيق حلمي. سأثبت لك أن المرأة قادرة على تثبيت قدميها في هذا الطريق الوعر، ما دامت تملك الإرادة والتصميم والعزيمة.

    مشاركة من جنان التّونسيّة
    1 يوافقون
  • في مجتمعاتنا الإسلامية لازلنا لم نستشعر دور المرأة في بناء مجتمع قوي .ومن الصعب وبدون شعور تقبل الأنثى كفاعل قوي وحاسم في إنشاء مجتمع منفتح

    مشاركة من Brahimouv Itch
    0 يوافقون
  • الغيرة من طبيعة البشر رجلاً كان أم امرأة. والفرق ينبع من معدن الإنسان الداخلي في طريقة معاملته للآخرين.

    مشاركة من جنان التّونسيّة
    0 يوافقون
  • المرأة عندكم أحلامها مبتورة، وظيفتها الوحيدة في الحياة تكوين أسرة وإنجاب أطفال وإهدار وقتها في متابعة آخر أخبار الموضة.

    مشاركة من جنان التّونسيّة
    0 يوافقون
  • ينظر الرجال مهما علت مناصبهم في كل بقاع الدنيا إلى المرأة على أنها فريسة يجب الانقضاض عليها في اللحظة المناسبة.

    مشاركة من جنان التّونسيّة
    0 يوافقون
  • لماذا تظلّ تطلعات المرأة معلقة بجرّة قلم من الآباء والأزواج؟! هل يمثل هذا وجهاً من وجوه العدالة الاجتماعية؟! لماذا يصرّ مجتمعنا على أن يُنصّب نفسه حاكماً على طموحاتنا؟؟ لماذا يكبّلنا بكل هذه القيود ولا يدع لنا الفرصة لكي نتنفّس بحرّية، ونقع ونقف ونعاود تكرار المحاولة مرة بعد المرة حتى نضع أيدينا على ما نريده بقناعة ذاتية؟!

    مشاركة من جنان التّونسيّة
    0 يوافقون
  • " انهمرت الدموع غزيرة على وجنتي غادة ، كانت في حالة وجوم . قرأت رسالته مرات و مرات ، متمتمة بصوت خافت : هل مكتوب علي أن أفقد أحبائي ؟ ما الذنب الذي ارتكبته لأكون ضحية الرجلين اللذين أحببتهما في حياتي ؟؟ جاءا و عبثا بقسوة في بوصلة حياتي بتحريك مؤشرها إلى الجهة التي يريدانها ؟؟ هل الخطيئة تصنع شخصيتنا أم أنها وسيلة جبارة لدفعنا إلى قاع الرذيلة بعد أن تنعدم رؤية الصواب لدينا ؟؟ ما الفرق بين أن نعطي باسم الحب ، و أن نعطي الغرباء من أجل تحقيق أماننا المادي ؟؟ هل في هذين المسلكين عدالة متوازنة ؟؟ أليست الخواتم واحدة كما قالت لي يوما نشوى ، وكما نبهتني من أننا نفقد أدميتنا و نبيع ضمائرنا من أجل تطلعاتنا الذاتية ؟؟ "

    مشاركة من نسرين علول
    0 يوافقون
اقتباس جديد
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين