إبراهيم الثاني - إبراهيم عبد القادر المازني
تحميل الكتاب مجّانًا
شارك Facebook Twitter Link

إبراهيم الثاني

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

فى الجزء الثانى من واحدة من أجمل روايات الأدب العربى الحديث نتتبع إبراهيم الثانى، الذى هو نفسه إبراهيم الكاتب، ولكن بعد أن غيرته دروب الحياة، وتصاريف الزمن، فقد تزوج من «تحية» بعد أن حاول الهروب منها إلى «عايدة» ففشل، والآن بعد التى يهيم بها ابن عمها «صادق».. من يا تُرى سيفوز بميمى؟ ومن يا تُرى ستنعم برفقة إبراهيم؟
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب مجّانًا
2.7 4 تقييم
25 مشاركة

اقتباسات من رواية إبراهيم الثاني

ـ تساعده على تغليب إرادته وعقله على هواه.

ـ فيه عناد وجموح.

ـ لين سلس القياد.

ـ ما استطاعت في حياتها الطويلة معه أن تفعل شيئاً على خلاف رأيه.

ـ الناس في ركب الحياة رفقاء إلى حين.

ـ لديه قدرة على وضع نفسه موضع سواه ليكون أشد إنصافاً له.

وآنق حسنًا وأنضرشبابًا وأكثر رونقًا

ـ وأنت الآن في العشرين من عمرك الغض.

ـ ورب معمر أربت سنه على المئة.

ـ يمسك عن التماس الخير ونشدانه والسعي إليه ثم يروح يلوم الحياة ويسخط على الدنيا.

ـ إنك عزيز عليَّ أثير عندي.

ـ أنت تنعم بالكثير الذي لا تحفل به ولا تجعل بالك إليه.

ـ فلاطفه ولاينه وسايره.

ـ لكنه ظل على تمنعه وإبائه.

ـ وقعت النبوة وحلت الجفوة.

ـ فرد إبراهيم عينه إليها.

ـ كبر في وهمه أنه ليس ممن ترغب النساء فيه.

ـ لم تكن تحبه لكنها تخشى فقده.

ـ لم يحمد سيرتها معه.

ـ آنست منه وداً.

ـ حتى لا يفقد حب واحترام زوجته له.

ـ لا يتزعزع يقيني.

ـ ويردها إلى القصد والاعتدال.

ـ أضمرت التمرد وآثرت اللجاجة.

ـ جمح به الخيال فتوهم أن الأمر أكبر مما هو في الواقع والحقيقة.

ـ اليأس أحدى الراحتين.

ـ وكانت عايدة تزداد نحافة وهزالاً وذبولاً

ـ وقل لحم خديها ونتأت عظام وجنتيها.

وذهب ذلك البهاء والحسن المالئ للعين

ـ فأومأت إليه برأسها أن اذهب بسرعة.

ـ وتعجب لهذا الوجه الذى كان ينضح بالدم الحار ويرف على صفحتيه ماء الحياة، وتونق فيه نضرة الصبا.

ـ لولا أنه جامد العين بعيد العبرة جافها.

ـ أين الإنسان الذى تصفو حياته ولا تعكرها الهموم أو تخلو من المنغصات.

ـ لماذا أهملت نفسها إلى هذا الحد الوبيل.

ـ جمال الشكل وبهاء المنظر.

ـ وفي مأموله أن يفاجئه.

مشاركة من alatenah
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية إبراهيم الثاني

    4

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    0

    رواية قليلة الاحداث والأشخاص لكنها

    كثيرة ألاراء والمذاهب والروئا وتلك التي

    يتلسن بها المازني ؛ ابراهيم ولقد راقني كثيرآ

    من تلك ألأراء التي يعلل بها ابراهيم لتحيه نزقه

    ألي الناهدات الكواعب بتعبير المازني الذي لا ينفك

    يصف تلك الصخرة الرابية من المرأه وجبليها ألأشمين

    وأن كانت تلك الأراء لتفتح ابوابآ من المفاسد وإنما أعجبني

    القدره علي التخليق والزيف

    لكن لاريب فالمازاني يقيم اشخاص من أفكاره لا وجود

    ولا ظل لهم بالواقع فأين المرأه بزينتها وعقل الرجل

    من من النساء تحيه

    ومنهن ميمي ألي حين وان كانت معظمهن عايده

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    التحول الذي طرأ على شخصية عايدة كان مفاجئاً، وهكذا نجد المازني يفاجئ قارئه بتطوير الأحداث والشخصيات بطريقة سريعة وغير متوقعة وهذا في نظري قلة صنعة منه ودليل على أنه يفتقد للحبكة الروائية.

    ـ لعل إبراهيم المازني تأثر في روايته هذا بقراءاته في الأدب الفرنسي الذي كان يشيع فيه إبان ثلاثينات وأربعينيات القرن الماضي التناولات الجنسية المكشوفة والتي كانت تحلل أدق العلاقات الحميمة التي تربط بإطار غير شرعي صلة الرجال بالنساء، ولا شك أن تناول المازني لها كان لطيفاً للغاية بل كان غاية في الحياء مقارنة بمجايليه.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون