شجرة العابد - عمار علي حسن
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

شجرة العابد

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

رواية تصلح لاستراحة من السياسة. فيها من الفانتازيا قدر ما فيها من الصوفية، وفيها من الترحال ما فيها من العزلة. من الروايات التي استمتعت بقرائتها، وكانت علامة لقرارات اتخذتها. البطل عاكف، هو أنا وأنتِ وكل باحث عن نفسه، وعن ربه، وعن سلوى تبرد قلبه. اللغة بالغة القوة، الأحداث فقط وتيرتها بطيئة، تتصاعد في النصف الثاني منها. يصنف النقاد الرواية على كونها، واقعية سحرية.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4 4 تقييم
24 مشاركة

كن أول من يضيف اقتباس

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية شجرة العابد

    4

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    4

    رشيق أنت يا عمار كما روايتك تماما ..

    رواية روحانية رشيقة سماوية كعادة الأدب الصوفى لعمار على حسن ,, إنها رحلة البحث عن الشجرة المباركة .. هل هى الكنز الذى يبحث عنه السلطان أم هى الدواء الشافى لإبنة الوالى ,, الجميع يبحث عن الشجرة التى توجد مثلها فى السماء وفى البحر وفى الارض .. الإنس والجن يبحثان عن الشجرة ,, الشيخ عاكف يطوف كل البلدان فى رحلة البحث عن الشجرة ولكن يكتشف أنه يبحث عن الإله يبحث عن الإيمان يبحث عن نفسه المجردة من كل الشوائب بمساعة نمار الجنية المعشوقة وحفصة بنت أحد اولياء الله الصالحين.

    بالإيمان والمعرفة يتحقق الذات هكذا يقصد دائما عمار فى حكايته بلغة رشيقة شاعرية وتشبيهات ممزوجة بسحر الكلمة وتماثل الواقعية السحرية فى السرد ..

    تستحق القراءة ولكن ينقصها شيئا ما ربما البداية المملة لى بعض الشئ او النهاية المُختزلة او التطويل بوفرة أو أن الفكرة مألوفة لأ أعلم ,,

    ولكنها وافرة الحب والإيمان و الرسائل الروحانية .

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    وقال ابليس ﻷدم هل أدلك علي شجرة الخلد وملك لايبلي؟ والكلمة الطيبه كشجرة طيبه أصلها ثاببت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين ،، ومثل نور الله كمشكاة في مصباح في زجاج زيته يوقد من شجرة مباركه...أذا الشجرة التي ضلل بها ابليس أدم عليه السلام ووعدها الله للذاكرين له والتي زيتها يضئ بنور الله للعارفين له جل وعلي هي الشجرة التي عناها عمار علي حسن في رحلة السالكين للشجرة المباركة التي قصدها الجان والسلاطين والسحرة ولم يدركها الا العارفين السالكين الذين تساموا عن الشهوات وارتفعوا عن الغرائز وذهدو في الدنيا،، ، هذه الشجرة لا ارض تنبت فيها جذورها ولا فضاء يحتوي اوراقها وثمارها انما ارضها قلب العابد العارف وثمارها ترف خفاقة في روحه،،، الفكرة اكثر من جيدة ولكن المحتوي فيه كثير من الوصف والاحداث التي تصل لدرجة اﻷطاله والحشو الزائد واحيانا يمكن وصفها بالثرثره وكان يمكن الوصول بالفكرة في عمل روائي اقل حجما واعظم اثرا او حتي قصه قصيره مكثفه فكلما اتسعت الفكرة ضاقت العبارة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون