جمهورية أفلاطون - أفلاطون, مصطفى النشار, حنا خباز
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

جمهورية أفلاطون

تأليف (تأليف) (تقديم) (ترجمة)

نبذة عن الكتاب

أجل إننا لسنا نوافق أفلاطون في كل نظرياته, وقد نشرناها على مسؤوليته، ولكننا معجبون وأكثر من معجبين, بنظام تفكيره, ورحابة صدره, وضبطه في الإحكام, وفيض بلاغته وبيانه. ونشاركه في غرض التأليف العام وهو((السعادة)) وفي الوسيلة الخاصة المؤدية إلى ذلك الغرض وهي ((الفضيلة)) ونافقه في أن الفضيلة تراد لذاتها ونتائجها. وفي أن الفرد دولة مصغرة والدولة جسـم كبير, وأن ما يسعد الدولة يسـعد الفرد، وأن الرجل الكـامل – المثـل الأعلى – هو الذي تحكم عقله في شهواته, وانقادت حماسته إلى حكمته, وعاش ومات في خدمة المجموع. حنا خباز من مقدمة كتاب “جمهورية أفلاطون”
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.2 12 تقييم
190 مشاركة

كن أول من يضيف اقتباس

اقتباس جديد
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب جمهورية أفلاطون

    11

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • لا يوجد صوره
    3

    يتحدث أفلاطون في هذا الكتاب على لسان معلمه سقراط، مستخدماً أسلوب الجدل السقراطي.

    حيث يبدأ أولاً بمناقشة مفهوم العدالة وينتقل بعدها إلى مناقشة كيان الدولة المثالي سياسياً واجتماعياً وثقافياً وصفات الحاكم المثالي و..

    العديد من آرائه كانت ممعنة في المثالية وخاصة فيما يتعلق بالمواضيع الثقافية والاجتماعية الخاصة بتلك الجمهورية، لكن أشد ما لفت انتباهي هو عبقريته الظاهرة عند حديثه عن أنواع الحكومات وكيف تنتقل الدولة تلقائياً بين تلك الأنواع مثلاً من الديمقراطية إلى الاستبدادية، أو من الأليجاركية إلى الارستقراطية، وعلى ما أعتقد أنه أول من تحدث عن الحكم التيموقراطي الذي تناوله العديد من الفلاسفة بعده.

    بشكل عام كان أسلوب الكتاب مثير للضجر، ويحتاج إلى صبر كبير لإكماله، وخاصة أنه يتبع الجدل السقراطي الساذج منه، أي أنه في الحقيقة جدل مصطنع وليس إلا سرد للمعلومات يقدمه سقراط وموافقة غالباً ما تتم دون أي نقاش من قبل محدثه.

    لكنني عندما أنهيت الكتاب لم أستطع إلا وأن أبدي إعجابي بعظمة ذلك العمل الذي امتد أثره حتى يومنا هذا

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    غريب أن تقرأ كتابا كتب قبل أكثر من 2500 عام، وتجد فيه ما هو صالح لهذا الزمان،،

    هذا كتاب سابق لعصره مثل مؤلفه..

    أسلوب المحاورات شيق جدا، وربما تحس بالملل ببعض الأحيان

    إلا أن الأسلوب الأدبي رائع، أفلاطون يملك أداة أدبية رفيعة،

    كان جديرا به ان يكتب الشعر، لا أن ينفي الشعراء من جمهوريته.. :)

    القيمة العالية لهذه المحاورات تكمن في قرائتها لا سماعها، عندما سمعت جزءا منها بفيلم سقراط،

    لم تعجبني!!

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1

    يعتبر مثالا مثاليا في كيفية اضاعة الوقت لقراءة شيء غير مفيد أبدا !!

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    الكتاب متواجد مجاناً على موقع هنداوي

    لمن أراده دون إشترك

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة
المؤلف
كل المؤلفون