أيام من حياتي

تأليف (تأليف)
إلى الأرواح الطاهرة الزكية التي صعدت إلى بارئها، فرحة بفضل الله عليها ورضوانه، إلى النفوس النقية التي أزهقت في سبيل ربها، وذهبت إليه تشكو ظلم البشرية وطغيانها، إلى الدماء التي سالت لتكون موجاً هادراً يدفع الأجيال عبر التاريخ إلى طريق ربها، إلى الشهداء الذين قتلوا في سبيل الله وفي سبيل الإسلام فضحكوا وفدوا فكانوا في الأرض الأوفياء، وفي الآخرة الخالدين الفائزين، إلى الذين قال لهم الناس (إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيماناً وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل)، إلى الذين عذبوا في سبيل الله تعالى فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا، لكل هؤلاء وللمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها أقدم هذا الكتاب، وأسألك اللهم أن تتقبله وتنفع به (ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين).
عن الطبعة
  • نشر سنة 1999
  • 244 صفحة
  • ISBN 9772652552
  • دار التوزيع والنشر الإسلامية
4.3 19 تقييم
67 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 9 مراجعة
  • 2 اقتباس
  • 19 تقييم
  • 28 قرؤوه
  • 7 سيقرؤونه
  • 1 يقرؤونه
  • 1 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
0

عشت كل لحظة في الكتاب، مهما قلت لا يمكنني الوصف الحقيقي للرواية.

0 يوافقون
اضف تعليق
5

بعض الحيوات يجب أن تُسرد أيامها لتظل كوثيقة تشهد على عصرها

وحياة زينب الغزالي أشبه بشعلة تنير لنا ظلمة تضليلٍ تعمد أصحاب الأبواق الإعلامية بذاك العصر

على طمس حقائقه وبسط هالة كاذبة من البطولة المزيفة على أصحاب سلطانه.

أيّام خُطَّت أحداثها لتكشف البطش والجبروت الذي مارسه أصحاب السلطة يومها في الخفاء،

وتحت أقبية سجونهم ينكلون بأهل التقوى وأصحاب السمت الإيمانيّ ، وعلى الشعب يمارسون أنواع الكذب والتضليل

و حين يرد خبر تلك الحقبة بأكثر من مصدر يَسرِدُ بأكثر من طريقة مُرّ طغيان جمال عبد الناصر وزبانيته

يتأكد حينها ويصبح أقرب لليقين .

وساعد إسهام زينب الغزالي في الحقل الدعوي الكتابيّ في إجادتها للغة القلم فـ روضته

لينساب بين يديها يروي مأساتها في معتَقلات الطغيان ..

أجادت وصف لحظات المعاناة وكوامن آلام الروح وتفاصيل التعذيب الجسدي والنفسيّ

عندما تمكنت منها يد الشيطان مجسمة بزبانية السجن بدعم وتوجيه

من جمال عبد الناصر مباشرة لتوغل في تعذيبها بأشد صنوف التعذيب وحشية .

ولكن رحمة الله تتبدى بفضل دعائها بين أعنف لحظات التعذيب قسوة فتنقذها من براثنهم .

3 يوافقون
اضف تعليق
4

*أيام من حياتي

هذه المرة لن أتحدث عن رواية وﻻ عن قصة .. وﻻ عن كتاب عادي حتى

بل عن واقع مرير ..

ومذكرات ينحني لها التاريخ والحاضر والمستقبل احتراما واجﻻﻻ .. لإمراة مسلمة ..

ولدت وعاشت وتوفيت وهي رمز للصبر والشجاعة واﻹيمان ..

هذا الكتاب ﻻ يصلح ﻷصحاب القلوب الضعيفة ..

به من ألوان العذاب ما يعتصر القلوب ويدميها لقسوته وشدته ..

الوان من العذاب لم يجرؤ اﻻنسان على ممارستها على البهائم حتى .. فما بالك على البشر !!

التعليق كالذبائح .. الجلد بالسياط آﻻف ومئات المرات .. زنزانة الماء .. زنزانة النار .. الشتائم و السباب المقذع الذي يمزق النفس .. إطﻻق الكﻻب الجائعة .. الجرذان .. منع الطعام والشراب وحظر دخول دورات المياه .. وأكثر من ذلك واكثرر ..

لك أن تخخيل هذا كله ولكنك لم ولن تقدر على استعيابه أبداً..

كل هذا عقاب لجريمة أسميها "قول الحق"

نعم كان النطق بالحق جريمة ..

ولكن ﻻبد للظلم أن ينجلي وﻻبد للحق أن ينتصر ..

وانتصر الحق في النهاية ومات الباطل .. ولكن الباطل على مايبدو ترك أحفاده !! ..

1 يوافقون
اضف تعليق
4

زينب الغزالي ..امرأة مُسلمة وقف جلادوها أمامها مذهولين من قوتها

زينب الغزالي ..الخطيبه والداعية

زينب الغزالي ..التي عاصرت فترة سوداء من تاريخ الأنسانية في مصر ..وكل تهمتها أنها أخوانية الفكر ..وليس هذا هو الغرض من كتابها ولا غرضي من قراءته ،،أردت أن اعرف فقط لماذا خرج البعض من السجن الحربي متطرفاً ،،وعرفت أن من كان في السجن الحربي شياطين ولسيوا ببشر ، اين هم الآن صفوت وحمزة بسيوني وشمس بدران !! اسن هم ؟ ذهبوا وطمس الله ذكرهم

مذكرات مؤلمة حقاً ،،والأكثر ايلاماً فقدان البعض لأنسانيته من أجل فقط أن يُرضي بشر مثله ، تمنيت لو أكملت زينب مذكراتها وكتبت عن مرحلة بعد الخروج من السجن

حفظت دعائها عند خلوا بينها وبين الكلاب لتنهش لحمها فقالت

اللهم اشغلنى بك عمن سواك ،اشغلنى بك انت يا إلهى يا واحد يا أحد يا فرد يا صمد ،خذنى من عالم الصوره ،اشغلنى بك عن الأغيار كلها ،أشغلنى بك ،أوقفني في حضرتك ،إصبغنى بسكينتك ،ألبسنى أرديه محبتك ،أرزقنى الشهاده فيك والحب فيك والرضا بك والموده لك وثبت الأقدام يا الله ،أقدام الموحدين

2 يوافقون
1 تعليقات
4

التاريخ يعيد نفسه

الأحداث تتكرر

الطواغيت مستمرون على مر الزمان

وكأن مصر لم يكتب لها ان تحكم ولو مرة واحدة بالعدل

أن تحكم ولو مرة واحدة بكتاب الله وسنة نبيه

رحم الله زينب الغزالى وجعل حبسها وتعذيبها فى ميزان حسناتها

رحم الله كل من مات شهيدا مدافعا عن دين الله وعن حرية بلاده

لكــِِ الله يـــا مصر

1 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
عن الطبعة
  • نشر سنة 1999
  • 244 صفحة
  • ISBN 9772652552
  • دار التوزيع والنشر الإسلامية