أيها الولد

تأليف (تأليف)
نبذة الناشر: "أيها الولد" رسالة خطتها يراعة الإمام الغزالي باللغة الفارسية، ثم عرَّبت وكُتب لها ـ لأهميتها ـ الذيوع في أنحاء المعمورة، حيث ترجمت لأكثر من لغة. وسبب تأليفها رجاءٌ من طالب صادق، يسأل الإمام عن أنفع الأعمال فيما بقي من العمر ليُصرف إليه، يكون خلاصة الخلاصة لمجمع العلوم «إحياء علوم الدين»، في وريقات قلَّة، يسهل حملها، وتُذكر فوائدها. وفيه بيَّن أن الطاعة والعبادة هما لباب العلم، فعلمٌ بلا عمل نحل بلا عسل. فالرسالة موجهة لكل شرائح المجتمع المسلم، عالمهم قبل متعلمهم، والمتعلم قبل الجاهل، يرى القارىء فيها دقة الفهم عن الله تعالى، وحسن التعبير والبيان تقريباً للإفهام.
عن الطبعة
  • نشر سنة 2013
  • 96 صفحة
  • ISBN 13 9789953498256
  • دار المنهاج للنشر والتوزيع
4.3 12 تقييم
82 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 5 مراجعة
  • 3 اقتباس
  • 12 تقييم
  • 18 قرؤوه
  • 31 سيقرؤونه
  • 5 يقرؤونه
  • 8 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
3

كتيب صغير الحجم .. كبيــر المعــاني

أيهــا الولد .. يقول حجة الإسلام أبو حامد الغزالي " ولو قرأت العلم مائة سنة، وجمعت ألف كتاب، لا تكون مستعدا لرحمة الله تعالي إلا بالعمل"

" وكل يوم ينظر الله في قلبك ويقول : ما تصنع بغيري وأنت محفوفٌ بخيري ؟ "

0 يوافقون
اضف تعليق
5

كم أعشق هذا الكتاب

كتاب لطالب العلم الذي يرجو خلاصة من هذه الدنيا وربه راضي عنه

افضل ماقد اقتباسه :{كم من ليلة أحييتَها بتكرار العلم ومطالعة الكتب، وحرَّمَت على نفسك النوم، لا أعلم ما كان الباعث فيه؟ إن كانت نيتُك نيلَ عرض الدنيا، وجذبَ حطامها، وتحصيل مناصبها، والمباهاةَ على الأقرانِ والأمثالِ - فويلٌ لك ثم ويل لك. وإن كان قصدك فيه إحياء شريعة النبي-صلى الله عليه وسلم-وتهذيب أخلاقك، وكَسْرَ النفس الأمارة بالسوء - فطوبى لك ثم طوبى لك.}

0 يوافقون
اضف تعليق
4

و لعلي أغبط هذا الطالب في كونه تلميذا لدى الشيخ الإمام حجة الإسلام أبي حامد الغزالي رحمه الله ..

و لكن على كل حال فقد ترك لنا وصاياه القيمة تلك في هذا الكتاب القيم الرائع ...

0 يوافقون
اضف تعليق
5

أنى لي الآن باستاذ جليل وعالم فاضل مثل حجة الإسلام أبو حامد الغزالي ليسطر لي هذه الوصايا من قليل الكلام وجزيل المعنى وان كان في كتابه هذا الى أحد تلاميذه قد أجزل النصح والدعاء.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لبعض أصحابه: "اعمل لدنياك بقدر مقامك فيها، واعمل لآخرتك بقدر بقائك فيها، واعمل لله بقدر حاجتك إليه، واعمل للنار بقدر صبرك عليها". فيكفيك هذه الكلمات من الرسول الكريم زاد لك في دنياك وآخرتك. وسوف تجد في هذه الوصايا ما يسر القلب ويريح العقل من طلب عرض الدنيا ومرضاة الناس، وقد ركز رحمه الله على أهمية العلم المقرون بالعمل قال تعالى "وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى" - النجم و "فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً" - الكهف.

{أيها الولد: العمل بلا علم جنون، والعمل بغير علم لا يكون.}

فالعمل مقرون بالتقوى والاخلاص والتوكل على الله وهو الذي يوصل العبد الى الله .

{كم من ليلة أحييتَها بتكرار العلم ومطالعة الكتب، وحرَّمَت على نفسك النوم، لا أعلم ما كان الباعث فيه؟ إن كانت نيتُك نيلَ عرض الدنيا، وجذبَ حطامها، وتحصيل مناصبها، والمباهاةَ على الأقرانِ والأمثالِ - فويلٌ لك ثم ويل لك. وإن كان قصدك فيه إحياء شريعة النبي-صلى الله عليه وسلم-وتهذيب أخلاقك، وكَسْرَ النفس الأمارة بالسوء - فطوبى لك ثم طوبى لك.}

وقد ذكر مجموعة من العبر والنصائح على لسان السلف الصالح وجدت فيها من بديع الكلام ما يغني عن قراءة الكثير من الكتب ولو كان بيدي لنقلت كل ما جاء في هذا الكتاب في هذه المراجعة وان كنت وجدت من نفيس الكلام ما قاله حاتم الأصم من فوائد ما يجب أن يوضع كمنهج وطريقة حياة. وأنهي المراجعة بهذه الاقتباسات:

{وحسن الخلق مع الناس: ألا تحمل الناس على مراد نفسك، بل تحمل نفسك على مرادهم ما لم يخالفوا الشرع}

{أيها الولد، روي في بعض وصايا لقمان الحكيم لابنه أنه قال: يا بني لا يكونن الديك أكيس منك، ينادي بالأسحار وأنت نائم}

{أني رأيت كل واحد معتمداً على شيء مخلوق، بعضهم على الدينار والدرهم، وبعضهم على المال والملك، وبعضهم على الحرفة والصناعة، وبعضهم على مخلوق مثله، فتأملت في قوله -تعالى- : [وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً] الطلاق: 3 فتوكلت على الله - تعالى - فهو حسبي ونعم الوكيل.}

{اجعل الهمة في الروح، والهزيمة في النفس ، والموت في البدن ، لأن منزلك القبر وأهل المقابر ينتظرونك في كل لحظة متى تصل إليهم ، إياك إياك أن تصل إليهم بلا زاد . وقال أبو بكر الصديق : هذه الأجساد قفص طيور وإصطبل الدواب ، فتفكر في نفسك من أيهما أنت؟}

1 يوافقون
اضف تعليق
5

هو لي كعصا تأديبية لما بدر مني ليل أمس حيث حاولت الاستماع إلى محاضرة دين قيمة لأجدني أمارس فيها لعبة التخمين !!...أهمس للشيخ بالاية قبل أن يستدل بها ..وأمليه القصة قبل ان يرويها ..وأحرز على الشيخ النقاط ...وللإحتفال بذكاء التوقعات تلك أغلقتها قبل الانتهاء لأبدأ شيئا مرحاً وأتظاهر بالابتهاج فأضيف لنفسي مهارات أخرى ..التفاهة والادعاء ...لنفسي آفات عديدة أحفظها عن ظهر قلب ولكنها لو بقيت جميعها ما وددت أن تكون هذه إحداها .....لا أريد أن ينتهي بي الحال يوماً كأؤلئك الذين زهدوا الحق حين أتاهم بنفس الكلمات فنعتوه (بالابتذال) ...(مغرور كل من يردد هذه الكلمة !!) يقول لي ...لا بل حزين!! فحتى وهم يرددوها على أي شئ ساخرين أعلم أنهم من أكثر الناس كآبة وحزناً ...فالكون يعيد علينا كل يوم نفس الجمل ..فلا الليل يوما سبق النهار ولا الشمس أبدا أدركت القمر .. ولم يرى أحدا من البشر ذات صباح وجها جديدا لنفسه في المرآة..فكم ثقيل هذا العالم بمن فيه في عين هؤلاء ؟؟ ...ولا أدري لما تذكرت وأنا أقرأ هذه الرسالة إطراقة الدكتور (علي جمعة ) ونصف ابتسامته التي لم ترقني حينها عندما سُئل عن (تجديد الخطاب الديني) وقال أشياء كثيرة وهو في الحقيقة لم يجيب .. ...قاتل الله ذلك الذي خدع الناس فحملهم على انتظار الحق يأتيهم كل زمان بثوب جديد....فالحق أن الحق لا يملك رفاهية الابتكار فهو بهذه الدنيا فقير...له ثوب وحيد وهو رغم الطهارة بالٍ ...وعلى الاغلب ستخطئه عينك فلا تعرفه وسط زينة الباطل وغزير ابتكاره ....إلا أن له علامات ... فهو راضي كزاهد موعود بفردوس بعيد ..وعفيف كنبي لا يقبل الصدقات ويتبعه أراذل القوم ..فكن منهم وكفى .

يبعث هذا (الولد) المجهول الاسم للإمام (أبو حامد الغزالي) برسالة ..جاء فيها : ((إني قرأت أنواعا من العلوم وصرفت ريعان عمري على تعلمها وجمعها فالآن ينبغي أن أعلم أي نوع ينفعني غدا ويؤانسني في قبري وأيهما لا ينفعني حتى أتركه ؟ فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع))... ))... هذا وقد تراجعت من بعد ذلك عن اتخاذ موقع (الولد) من خطاب الوصايا ..وكنت قد تراجعت من قبل ذلك عن نقد الكتاب فلست بقدر السائل أصلا لأكون أهلا لنقد المسؤول ...إلا أني رغم ذلك أستطيع أن أطمئنك إلى أنه لإنهاء هذه الرسالة فأنت لا تحتاج إلا ما يقرب الساعة أو النصف منها وإن كنت أعرج القراءة ..ولكنك ستدرك أنك لتنفيذها تحتاج فضل الله والعمر المديد وإن كنت عصي الفهم!!

يقول الإمام الغزالي رحمه الله :

((أيها الولد : من جملة ما نصح به رسول الله (ص) أمته أنه قال: ((من علامات إعراض الله تعالى عن العبد اشتغاله بما لا يعنيه وإن امرءا ذهبت ساعة من عمره في غير ما خُلق له لجدير أن تطول عليه حسرته إلى يوم القيامة ومن جاوز الأربعين ولم يغلب عليه خيره شره فليتجهز إلى النار)) وفي هذه النصيحة كفاية لأهل العلم))

((أيها الولد : من كان طالب علم ومشتغلا بفضائل النفس ومناقب الدنيا فإنه يحسب أن العلم المجرد له وسيلة وستكون نجاته وخلاصه فيه وأنه مستغن عن العمل وهذا من اعتقاد الفلاسفة سبحان الله العظيم ..فإنه لا يعلم أنه حين حصل العلم ولم يعمل به تكون الحجة عليه آكد كما قال رسول الله (ص) : ((إن أشد الناس عذابا يوم القيامة عالم لا ينفعه الله بعلمه)) وروي أن الجنيد رحمه الله رؤي في المنام بعد وفاته فقيل له : ما الخبر يا أبا القاسم ؟؟ فقال : طاحت العبارات وفنيت الإشارات وما نفعنا إلا ركيعات ركعناها في جوف الليل ))

((اجعل الهمة في الروح والهزيمة في النفس والموت في البدن لأن منزلتك القبر وأهل القبور ينظرونك في كل لحظة متى تصل إليهم ..إياك إياك أن تصل إليهم بلا زاد ! قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه : ((هذه الأجساد إما أقفاص طيور أو اصطبل دواب)) فتفكر في نفسك من أيهما أنت ))

((ثم إعلم أن مرض الجهل على أنواع : .منها أن تكون علته من الحماقة وهي أيضا لا تقبل العلاج كما قال عيسى ابن مريم عليه السلام : ((إني ما عجزت عن إحياء الأموات وقد عجزت عن معالجة الأحمق )) وذلك رجل يشتغل بطلب العلم زمانا قليلا ويتعلم بشئ من العلوم العقلي والشرعي فيسأل ويتعرض من حماقته على الكبير الممضي عمره في العلوم العقلية والشرعية..فينبغي أن لا يشتغل بجوابه لأن جواب الأحمق السكوت))

((اعلم أن التصوف خصلتان: الاستقامة مع الله والسكون مع الخلق ..فمن استقام مع الله وأحسن خلقه مع الناس وعاملهم بالحلم فهو صوفي ..والاستقامة مع الله أن يفدي حظ نفسه على أوامر الله تعالى ..وحسن الخلق بالناس هو أن لا تحمل الناس على مراد نفسك بل تحمل نفسك على مرادهم ما لم يخالفوا الشرع ))

((ابذل روحك فإن رأس هذا الأمر بذل الروح كما قال ذو النون المصري رحمه الله لواحد من تلاميذه : إن قدرت على بذل الروح فتعال وإلا فلا تشتغل بنزهات الصوفية ))

((أيها الولد : عش ما شئت فإنك ميت وأحبب من شئت فإنك مفارق))

أعلم أن ثمة مخزون من الانتظار بيني وبين الله....أسميه ( رحمة )..ومساحة من اللهو تفصل بيننا ..أسميها (الرجاء) ..(يوماً آخر يارب وأكون التقي الذي تريد) ..ولا يأتيني هذا الوعد إلا بمزيد من المحاولات التي ينفرد بتدوين بداياتها متحمساً رقيب على اليمين ويترك نتائجها حزينا لعتيد الشمال .... ولكني سأستمر بالمحاولة ما حييت فإن لم أكن العبد الذي كُتب عند الله (تقياً) فلن ينسى الله أبدا أن يكتبني عنده: (حاول أن يكون).

4 يوافقون
1 تعليقات
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين