بنات سمو الأميرة: اعترافات خطيرة وحميمة لأميرة سعودية من العائلة المالكة - جين ساسون
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

بنات سمو الأميرة: اعترافات خطيرة وحميمة لأميرة سعودية من العائلة المالكة

تأليف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

"بنات سموّ الأميرة" قصة حقيقية، لكن المؤلفة كما تذكر أجرت تعديلاً طفيفاً على الأسماء، وبعض الاحداث، بهدف حماية الأفراد المعروفين، وقد مهّد كتاب سابق حمل عنوان: "سموّ الأميرة - وقائع من قلب العائلة المالكة في السعودية صدر حديثاً، المسرح لهذا العمل تصويره حياة الأميرة "سلطانة" من الطفولة المبكرة، وحتى حرب الخليج في العام 1991. وهذا الكتاب يكمّل قصة الأميرة، وابنتيها، والنساء السعوديات الآخريات اللواتي تعرفهن الأميرة شخصياً، ويمكن للقارئ قراءة قصة بنات سموّ الأميرة منفصلة، عن قصة "سموّ الأميرة" فلكل من هاتين القصتين سرديات وأحداث قائمة بذاتها، وهنا تجدر الإشارة إلى أن كتاباً ثالثاً في هذه الثلاثية سيصدر قريباً ويجعل عنوان "حلقة الأميرة سلطانة" وتخلص هذه الكتب الثلاثة، التي تجمع إمرأة واحدة فيما بينها، إلى نتيجة واحدة: إن الإهانات التي تتلقاها النساء هي عادةً آخذة بالأفول، وأن الوقت قد حان لوضع حدٍّ لهيمنة الرجال على النساء؛ لأن إزدواجية المعايير لا تزال موجودة وناشطة في معظم البلدان. وبالعودة، ففي هذه القصة (بنات سموّ الأميرة) أحداث تروي معاناة الأميرة في فترة صباها من النظام الإجتماعي القاسي التي ولدت في وسط، والممتد إلى الآن، فالوضع ما زال على حاله إذ أن هذه الأميرة ليس بإستطاعتها، حتى في هذه الأيام، أن تضمن لنفسها، أو لإبنتيها، الحقوق والحريات التي تتمتع بها باقي النساء في المجتمعات الأخرى، بالرغم من الثروات والإمتيازات الهائلة التي تتمتع بها، تعيش سلطانة وسط خشية مستمرة من التعرض للعقاب، الذي قد يصل إلى الموت، على يد والدها أو شقيقها، لكن حماستها لمنح ابنتيها حياة أفضل من حياتها تتغلب على مخاوفها، وتغذي رغبتها بالتغيير، لم تعش معها وأماني، اللتان تنتميان إلى الجيل الثاني من الأسرة المالكة، واستفادتا من ثروات النفط السعودي وسط أجواء الفقر الذي بسط جناحيه على جميع السعوديين قبل إكتشاف هذا النفط. تحيط مظاهر الثراء والترف بها وأماني منذ ولادتهما، وهو الأمر الذي تعتبرأنه أمراً مفروغاً منها، شعرت الأميرتان بوطأة نمط الحياة المنشود الذي لا يطاق، لذلك ردّتا على هذا النمط بطرق يائسة بشكل متساوٍ، تتقاسم سلطانة مع بقية النساء السعوديات، مشاعر البهجة والإحباط، و"فترات الكآبة والخوف" التي تترافق مع الزواج والأمومة. تروي الأميرة هنا، بشيء من التفصيل، الصعوبات المتوازنة في تربية البنات، في مثل هذا المجتمع القاس، وتمضي في كشف أسرار حميمة، وأخيراً يمكن القول بأن قصة "بنات سموّ الأميرة" هي قصة مشوقة وشخصية، فهي تروي إحدى المعارك التي كانت تخوضها إحدى النساء يومياً من أجل الحصول على حريتها لنفسها، وللجيل الآتي من بعدها، وقد أقدمت الأميرة على توسيع نطاق سلوكها ضمن الزواج والأمومة، كما فتحت الباب أمام الإحتمالات التغيير لنساء بلادها، بالرغم من إدراكها أنها أحرزت نجاحات متواضعة في هذا المجال.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.4 14 تقييم
144 مشاركة

اقتباسات من كتاب بنات سمو الأميرة: اعترافات خطيرة وحميمة لأميرة سعودية من العائلة المالكة

... مهى في مقتبل العمر تُشاهِد بأم العين والد صديقتها يفتك بفتاتين قاصرين دفع لأهاليهما ثمن لذته ووحشيته.. تنهار.. تُرحَّل إلى الخارج للعلاج.. تنحرف نحو بنات جنسها.. تضيع..

مشاركة من فريق أبجد
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب بنات سمو الأميرة: اعترافات خطيرة وحميمة لأميرة سعودية من العائلة المالكة

    18

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

المؤلف
كل المؤلفون