حظك اليوم

تأليف (تأليف)
اثنا عشر برجا اثنتا عشرة طريقة للموت ولعنة تطاردك في كل صوب تمر بالأطوار المعتادة: في البداية انت لا تعرف ... بعد هذا انت لا تلاحظ ... ثم تلاحظ فلا تصدق ... ثم تصدق فلا تعرف ما ينبغى عمله يقول الغربيون انك لا يمكن نا تكون حذرا اكثر من اللازم, وهذه القصص تطبيق عملي صادق لصحة هذه المقولة
عن الطبعة
3.8 42 تقييم
272 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 11 مراجعة
  • 14 اقتباس
  • 42 تقييم
  • 79 قرؤوه
  • 64 سيقرؤونه
  • 28 يقرؤونه
  • 4 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

أحبائي

الزميل الصديق الكاتب الكبير أحمد خالد توفيق

عمل جميل

0 يوافقون
اضف تعليق
2

على نفس نظام فيلم Final Destination يكتب أحمد توفيق قصة "حظك اليوم" والقصة هي: مجموعة من الصحافيين يستطيعون فضح دجّال استطاع كسب الكثير من المال عن طريق النصب على الناس. ثم يقرر هذا الدجال بالانتقام ممن فضحوه بطريقة كابوسية تليق بساحر يحترم نفسه. لكن مشكلة هذا النوع من القصص أنه يفقد سحره عدّة صفحات لأن بقية الأحداث هي تكرار لنفس النظام, ولا يبقى شيء يشوق للقارئ عدا طريقة الموت. عندما وصلت لمنتصف الرواية (وهي قصيرة بالمناسبة) خف اهتمامي وفقط كنت أريد الوصول للنهاية لأني كنت أتوقع انعطافا مفاجئا محترما يستحق الانتظار.

النهاية كانت بمستوى نهاية تقليدية لسلسلة ما وراء الطبيعة.

0 يوافقون
اضف تعليق
5

- ممكن جداً متكونش أفضل رواية رعب قريتها لكن قطعاً هي عبقريةبكل المقاييس والأبعاد، مشوقة لأقصى حد،، مكنتش قادرة أتوقع أي حدث أو أي طريقة مات بيها أي شخص من الفريق.

- مشوفتش مسلسل زودياك بس سمعت عن قصته ولو صحيح اللي سمعته فهي غالباً بتمثل نفس القصة دي بالمللي.

- برشحها بقوة جدا جدااااا رغم إن عنوانها بالبداية أشعرني إنها كتاب ساخر للعبقري الراحل الدكتور أحمد خالد توفيق، ولكنه لا زال يبهرني ويفاجئني في كل مرة.

1 يوافقون
اضف تعليق
5

أنا لا أؤمن بالأبراج. ولكن القصة رائعة بحق :)

مزيج من الرعب والخيال.

باختصار... راائعة

2 يوافقون
اضف تعليق
0

لو كنت من أبناء العراب مثلي فأنت بالتأكيد تعلم مدى عشقه للسينما وشغفه بها، وأمنيته في أن يرى عملا من أعماله على شاشة السينما، لكن كالعادة تتحقق الأمنيات دائما بعد فوات الأوان، فها هو حلم العراب قد تحقق ولكن بعد وفاته بحوالي سنة تقريبا منذ أن رحل عن عالمنا في الثاني من إبريل العام الماضي، رحل وبقي أثره في نفوس مُحبيه وأبناءه الشباب.

ملحوظة: لقراءة المراجعة كاملة من هنا

https://www.reviewhangy.com/2019/05/zodiak.html

الإعلان عن مسلسل "زودياك" المأخوذ من كتاب "حظك اليوم" للكاتب أحمد خالد توفيق كان بمثابة فرحة عارمة لكل أبناء العراب، أخيرا حصل المُراد ولكن بعد غياب المُريد، كنت ونحن أبناء العراب نتمنى وجوده بيننا ليشهد لحظة تحقيق حلمه المُنتظر والتعليق عليه ولكن مشيئة الله أرادت له أن ينعم في قبره بينما يبقى الأثر من بعده.

الآن أصبح بين أيدينا أول عمل درامي مُقتبس من أعمال العراب، لذا لا أخفي عليكم سرا، على قدر فرحتي بالخبر إلا أني لم أستطع أن أمنع نفسي من بعض الخوف والقلق وأعتقد أني لست وحدي، الخوف من أن يظهر العمل بشكل لا يليق بمكانة العراب والقلق من الاستعجال وأن تكون هذه الخطوة لم تتم دراستها بدقة، مبدأيا وللتوضيح وليكون الحديث مُنظما ومرتبا دعونا نتحدث عن الأساس والأصل، كتاب "حظك اليوم".

"حظك اليوم".. برجك سوف ينتقم لي

كتاب "حظك اليوم" عبارة عن مجموعة قصصية للكاتب أحمد خالد توفيق يربطها خط واحد، تدور الأحداث حول لعنة تطارد مجموعة من الشباب بعد فضحهم للمشعوذ الفلكي "عدنان" والذي يهتم بعلم الأبراج والنجوم، فيقرر الانتقام منهم على طريقته الخاصة عن طريق الأبراج حيث سيتم قتل كل من شارك في فضيحته بواسطة برجه، ولن تستغرب حين تعلم أن عدد هؤلاء الشباب إثنى عشر شابا تماما كعدد الأبراج التي نعرفها، ومن هنا تبدأ الإثارة والتشويق ويبدأ الكاتب كما عودنا بطريقته المعهودة في ربط الأحداث والشخصيات بدقة لا مثيل لها وحبكة مدروسة وممتعة.

أكثر ما لفت نظري ودهشتي وجعلني مُتشوقا للقراءة بسرعة هو معرفة الطريقة التي سيموت بها كل شاب من هؤلاء، أي كيف سيتصرف العراب في هذه الورطة، من أين له أن يخلق قصة وحكبة يصل بها في النهاية لقتل الشخص عن طريق برجه!.. كان ذلك ما يثير فضولي حقا، فليس شيئا بالسهل أبدا فعلى سبيل المثال شاب من هؤلاء برج القوس، كيف لبرجه أن يقتله، كيف سيتصرف العراب ويأتي بقوس كي يقتل هذه الشخصية؟.. وقس على ذلك باقي الأبراج، كنت أفكر في بداية كل قصة كيف ستكون النهاية، مستحيل أن يكون هناك حبكة جيدة، لا بد أن خللا ما سيحدث، ولكن هذا لا يحدث مع العراب وهذا ما يميزه، يمتلك خيال خصب يستطيع أن يقنعك بأن هناك جريمة ما حدثت وهناك قاتل ثم في النهاية يذهلك بأنه لم تكن هناك أي جريمة من الأساس، نعم هو بارع ومراوغ يستطيع اللعب بعقلك كيفما يريد والأهم من ذلك كله هو أنك لن تضجر ولن يصيبك الضيق جراء ذلك، بل تعترف ببلاهتك بكل هدوء وتعترف أيضا بعبقرية ذلك الرجل بكل ثقة.

"زودياك".. هل سيكون على قدر المسؤلية؟

أما الحديث عن المسلسل "زودياك" الذي يُعرض الآن على الشاشات ومواقع المشاهدة، يشارك في البطولة مجموعة من الشباب الواعدين والوجوه الجديدة الصاعدة وربما كان ذلك جيدا حيث لا يوجد بطل واحد يلتف الجميع حوله ولكنها بطولة جماعية.

حتى هذه اللحظة تم عرض ثلاث حلقات من المسلسل، بالطبع هي ليست كافية للحكم على عناصر المسلسسل ولكن ربما أعطت انطباعا أوليا لا بأس به، وهنا سأتحدث عن بعض النقاط التي لاحظتها خلال هذه الحلقات الثلاث.

أولا: الإخراج

في بعض الأحيان جاء الإخراج مُرتبكا بعض الشيء ومُرهق للمُشاهد، التنقل بين الممثلين بسرعة وبشكل دائري عشوائي جعل المشاهدة تفقد متعتها، وأعتقد لست وحدي عانى من هذا الأمر فقد وجدت الكثير ممن شاهدوا الحلقة الأولى أبدوا استيائهم من حركة الإخراج واهتزاز الكاميرا بشكل غير مُريح يسبب توتر للمشاهد، هذا ليس معناه أن الإخراج كان سيء، بالعكس هناك مشاهد كان الإخراج فيها جيدا بالطبع خصوصا المشاهد التي كانت داخل القبو أثناء تحضير عدنان ورفاقه للحدث الذي ينتظرونه، لكن هذه نقطة لاحظتها ولاحظها الكثير فوجب علي أن أذكرها وربما في الحلقات القادمة تختفي هذه المشكلة وأتمنى ذلك.

ثانيا: السيناريو والحوار

بالتحديد ما يخص الحوار بين أبطال العمل وهم الطلبة داخل الحرم الجامعي، أعتقد طريقة الحديث والحوارات التي دارت بين الشخصيات كانت تفتقد المصداقية والواقعية، مفتعلة بعض الشيء وغير متسلسلة وربما كانت تعاني من التفكك والضعف في تنظيم الكلام، مقارنة بالحوار الذي دار بين عدنان ومعاونيه كان مُرتبا وهادئا يناسب الحالة والمكان والحدث.

ثالثا: أداء الشخصيات

وهنا الحديث بشكل عام قد يكون ظالما للبعض، هناك شخصيات أدت دورها بإتقان وبدون تصنّع وهناك شخصيات أخرى لم تقدم المستوى العادي، أحسست ببعض التكّلف في الأداء وطريقة الكلام، فكرة الترجمة فكرة جيدة لا بأس بها ولكن السؤال هنا، لماذا بعض الشخصيات تخلط في طريقة الحوار بين اللغتين، يعني تتحدث شخصية ما باللغة العربية ثم ترمي بجملة بالكامل باللغة الإنجليزية وسط الحوار، لماذا؟.. أنت بالفعل تقوم بالترجمة فلماذا تستعين ببعض الجُمل باللغة التي تُترجم لها!.. هذه نقطة أثارت استيائي ربما أنا وحدي ولكن لم تعجبني وكنت أفضل أن يكون الحوار بلغة واحدة وهي التي نعرفها.

هذا ما لفت نظري في الحلقات التي عُرضت إلى الآن وبشكل عام أستطيع القول بأن المسلسل جيد إلى حد ما، صحيح أنه لم يكن بالشكل الذي كنّا نتمناه جميعا كأبناء للعراب ولكن هي محاولة علينا أن ندعمها وأتمنى من كل قلبي أن تكون الحلقات القادمة أكثر انضباطا وحِرفية، وأن يحظى المسلسل بمشاهدة كبيرة تكون سببا في تسليط الضوء على أعمال أخرى للعراب يمكن لها أن تتحول إلى عمل درامي أو سينمائي ويتحقق الحلم الذي تمناه العراب رحمة الله عليه.

0 يوافقون
1 تعليقات
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين