ابني كان يضع يديه على عينيه ويظل ساكناً في سريره متخيلاً أنه غير مرئي، كان ينتظر بنفاد
صبر لدقائق ثم يرفع يديه حيث تكون عيناه مستعدتين للدهشة التي للغرابة لا تقل مع التكرار. كان يضحك لأنه نجح في اختفاء لا يعرف أنه لم يحدث.
ربما أنني هنا لا لأفعل شيئاً على الإطلاق بل
لأنتظر ذلك الماهر الذي سيفاجئني بالقبض علي ثم يرجعني إلى أهلي فأندهش وأفرح.
حتى أتخلى عن فكرة البيوت > اقتباسات من كتاب حتى أتخلى عن فكرة البيوت
اقتباسات من كتاب حتى أتخلى عن فكرة البيوت
اقتباسات ومقتطفات من كتاب حتى أتخلى عن فكرة البيوت أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
تحميل الكتاب
اشترك الآن
حتى أتخلى عن فكرة البيوت
تحميل الكتاب
اشترك الآن
اقتباسات
-
مشاركة من إبراهيم عادل
| السابق | 3 | التالي |