بقايا النهار

تأليف (تأليف) (ترجمة)
في صيف عام 1956 يذهب ستيفنز، رئيس الخدم في قصر اللورد دارلنغتون، لما يزيد عن ثلاثة عقود من الزمن، في رحلة بالسيارة تأخذه، ولأول مرة، إلى مدن وبلدات بعيدة في الريف الإنجليزي. وفي أثناء الرحلة يستذكر مجريات السنوات السابقة لعمله، مكتشفًا نفسه وعالمه الداخلي وطبيعته المتحفظة وإنكاره لذاته، وما نذر نفسه له من أمور عظيمة، معرِّجًا على الكثير من الأحداث الهامة التي ألمَّت بإنجلترا في فترة ما بين الحربين العالميتين.
3.6 10 تقييم
45 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 6 مراجعة
  • 1 اقتباس
  • 10 تقييم
  • 12 قرؤوه
  • 7 سيقرؤونه
  • 4 يقرؤونه
  • 1 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

‏أحب هذا النوع من الروايات

0 يوافقون
اضف تعليق
4

على الرغم من أن الكاتب ياباني، إلا أن الرواية بريطانية وحتى كلاسيكية بامتياز.

تدور أحداث الرواية حول رئيس خدم في أحد المنازل العريقة في بريطانيا، يسرد خلال رحلة له جميع ذكرياته عن ذلك المنزل وسيده.

سيد المنزل يعتبر أحد أهم الشخصيات آنذاك لكنه وبسبب استضافته لمسؤول ألماني أيام الحرب العالمية تعرضت سمعته لتشويه جديد، ورغم ذلك بقي ستيفنس أي رئيس الخدم مخلصًا لسيده وللقضية التي عمل عليها.

تدور أحداث الرواية كلها على لسان رئيس الخدم ذاك، الذي يحاول جاهدًا بذل أقصى ما جهده ليعمل على تحقيق المواصفات المعيارية لرئيس الخدم المثالي.

تمتاز الرواية بروحها الإنكليزية القحة، تلك التي تراعي التفاصيل وتهتم بها لأقصى حد، وقد تم سردها في هذه الرواية على نحو ممتع.

ليس هناك من أحداث مثيرة، كما أنها كانت تسير بشكل بطيء لكنه لا يبعث على الملل.

الرواية جيدة بالطبع، لكنها تأخذ طابعًا كلاسيكيًا لا أفضّله من كاتب معاصر.

3 يوافقون
اضف تعليق
1

لا أدرى لماذا وجدتها مملة ولم أستطع إكمالها تفتقر للإثارة وبطيئة

0 يوافقون
اضف تعليق
4

الشيء الذي حزني في رواية بقايا النهار لكازو ايشيديرو حقيقة هو موت والد الخادم" ستيفنسن" دون أن يفقد انضباطه في العمل في ذلك اليوم الكئيب، هذه الحادثة هي اهم الحوادث التي عاشها ستيفنسن في قصر اللورد، أتخيل لوحدث في القصر مثلا جريمة قتل كما حكى البير كامو في كتاب الغريب حيث اتهم بعدموت امه بان له ضلوع فيها، لأنه لم يحزن عندموتها واستمر في حياته كأنه لم يحدث شيء كئيب له، لكان الخادم ستيفنسن أيضا في كتاب بقايا اليوم اول المتهمين ايضا نظرا لصلابة قلبه. جسد ستيفنسن الانعزال الحاد ليس فقط عن من حوله بل عن نفسه باستثناء وظيفته حتى انقضت حياته، مابقي له من الوقت سعى فيه لمراجعة الذاكرة واعادة قراءة تاريخه في القصر وفهم حياته بشكل صحيح، لكن الحياة لا تفهم ولكن تعاش.

0 يوافقون
اضف تعليق
4

يقول "إيشيجورو": عندما يخرج الكاتب عن التقليدي والواقعي في الكتابة، يكون لزامًا عليه أن يبتكر، أن يخلق عالمًا جديدًا وأن يلتزم به، وهنا يصبح للفوضى والمنطق الداخلي الخاص به هدف. لذا كان أسلوبه يتسم بكثير من الاقتصاد والتحفظ، فهو لا يقدم إلا التفاصيل الضرورية فقط، ينأى بنفسه عن الخوض في التفاصيل والأفكار الثانوية كي يكسب حضور القارئ، وفي نفس الوقت يمجد تلك الشخصيات الثانوية التي يجعلها في البداية على هامش الأحداث، لكن عندما تتعمق أكثر تشعر وكأنما تلك الشخصية التي حسبت للوهلة الولى أنها مجرد طيف عابر سرعان ما يتبدد في غمرة الأحداث، ما هي إلا زاوية أساسية يرتكن عليها العمل فيبرزهم عن طريق العلاقة التي تربطهم معًا.

على حد وصف "طلعت الشايب" لا تغلف أعمال إيشيجورو بالغموض والتحفظ فقط، بل إنه يحاول أن يتلمس السمة التي تحكم الحياة الأوروبية بافتقادها لعنصر الإحساس بالعمق والتواصل، لذا فإن أعماله ما هي إلا نتاج صراعاته الخاصة، فدائمًا ما يخدعنا ويجعلنا مرتبكين إما لنقصٍ في القص أو ضبابية الرؤية، فيترك القارئ وحده أمام النسيج المتشابك للحكاية، كي يشحذ الخيال والذهن ويصل إلى صفاته الخاصة من الحكاية، وقد شبهه بعض النقاد "بكافكا"، عندما يستخدم أساليب معقدة تشبه الحلم وهو يصف شخصياته، وهو تكنيك يجبر القارئ على مزيد من إعمال الخيال وشخصنة القصة والاشتراك في كتابتها وكأنه هو كاتبها الأصلي.

كثيرًا ما كان يبني "إيشيجورو" أعماله على أطلال الماضي تلك الجراح التي لا تلتئم سريعًا، ومنها تنشأ تلك التوترات التي تحس بها بين صفحات الكتاب، فكثيرًا ما تشعر بأن هناك من بين تلك الكلمات التي قيلت قصة لا بد وأن تروى مجددًا، وأحداث حالية ما هي إلا انعكاس لأحداث وقعت في الماضي، وما يتولد عن كل ذلك من أفكار مثل خداع النفس وخيبة في مناط الأمل، وتوترات ناتجة عن عدم التوافق والمثل الهابطة والكلمات التي كان ينبغي أن تقال، يستخدم ذلك كله لكي يجعل الناس يرون أنفسهم من خلال الماضي، في الوقت الذي يحاولون فيه نسيان ذلك كله لمواصلة الحياة.

كل هذا نابع من كونه فنانًا شديد الحساسية، يجيد تصوير الفرص الضائعة والأخطار الناجمة عن الفشل في التواصل وغربة الشخصيات عن الحياة، كي يثبت أن تلك الحياة ليست جديرة بأن تعاش بدون تلك العلاقات المهتزة، والقارئ لروايته "بقايا اليوم" سيدرك ذلك جيدًا، إذ يعتمد فيها على الذاكرة الفردية التي تقوم بعملية الفلاش باك على أحداث وقعت، التي يشعر القارئ نحوها بأن الأمر شخصي جدًا من اعترافات رئيس الخدم "ستيفنس"، الذي كان يحب "رئيسة الخدم" ورغم ذلك تركها تتزوج رجلًا آخر، فيحاول أن يستعيد بعضًا من ماضيه المسلوب، فيقوم برحلة إليها يحاول أن يبحث عن البقية الباقية من الشيء الذي تركه بداخلها فلا يجد، فيصل إلى حالة من ترويض النفس، ودرجة من الخمود في الفكر، ويرتكن إلى نفسه التي جعلها رهنًا لإنسان آخر.

أكثر ما كان يضايق "إيشيجورو" هو النظر إليه لكونه كاتبًا يابانيًا فقط، فيقول: "إن استخدامي الدقيق للغة ليست خاصية يابانية، فقد كانت "جين أوستن" و"هنري جيمس" يستخدمان الأسلوب نفسه بنجاح كبير، وأنا بطبيعتي أكره التطويل والتضخيم كما في مسرح الكاوبوي وأفلام كيروساوا، وليس لزامًا عليّ أن أعبر عن قضايا المجتمع الياباني في لندن أو أعكس اهتماماتهم"

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين