ما رأيكم في شكلي الآن؟

تأليف (تأليف)
أمل عبد الحكيم ذات السبعة عشر ربيعا هي فتاة أسترالية– فلسطينية مسلمة، تحاول أن تتعايش مع هوياتها المختلفة. إن المراهقة العادية تواجه ما يكفيها من مصاعب؛ لكي تكون محبوبة في المدرسة، حيث يكفي الفشل في مجاراة أحدث الصيحات التي قد تجعلها منبوذة. فما بالكم بالمتاعب التي يمكن أن تواجهها أمل إذا كانت ترتدي حجابا، والتحدث عن التجارب العاطفية في مدرسة بأستراليا؟ لحسن الحظ فإن صديقاتها يقفن بجوارها على الرغم من أن لديهم مشاكلهم الشخصية. فسيمون الشقراء الجذابة تعاني من زيادة في الوزن، وتفتقد الثقة في نفسها، أما ليلى فهي ذكية بحق، ولكن للأسف فإن والديها يهتمان بشهادة زواجها أكثر من شهادة تخرجها. لعل مشاكل أمل ليست بالسوء الذي تظنه.
3.2 5 تقييم
22 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 4 مراجعة
  • 5 تقييم
  • 5 قرؤوه
  • 7 سيقرؤونه
  • 1 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
0

- رواية ( مارأيكم في شكلي الان؟ ).

- للكاتبة: رندة عبدالفتاح.

- عدد الصفحات: ٣٩٦.

- النوع: اجتماعية- تنمية.

- الرواية تنفع هواي البنات المقبلات ع الحجاب او يستصعبون هالفكرة .. تتكلم عن بنت مولودة باستراليا من اصول عربية وبلحظة معينة تقرر تلبس الحجاب.. فشلون رح تتعامل ويا التغيير وويا هالقرار والمجتمع نفسه شلون حيعاملها.

- جد تنفع البنات المغتربات.. الي مقررات يتحجبن .. لان بالرواية البطلة تحطلها قوائم وخطط حتى تدرس هالفكرة انه فلان وفلان شحيقولون علية وشنو مميزات الموضوع ومساؤه وشون حيتغير ستايلها .. الناس المتعودين عليها وخصوصا بمدرستها شون حيتكيفون ويا هالشي .. وهل حتضعف هالفكرة براسها ولا حتكمل .. رواية ممتعة لأن دتسرد كأنما يومياتها ويا عائلتها وحياتها البسيطة الي تشبه هواي بنات .. عن بنت مراهقة تبحث عن ذاتها .. ونظرتها عن الحجاب الي حتقربها من الله .. تنفع هواي المبتدئين بالقراءة والمراهقين .. شي مفيد الهم ومحفز .. خصوصاً نهاية الرواية .. اعتبرت الرواية من نوع التنمية لأن الاحاسيس البيها والطاقة الايجابية تنمي هواي شخصيات البنات .. والمخاوف الي تعيشها البطلة من تغييير شكلها وشلون الواحد يتقبل شكله موبس لبس الحجاب .. انصحكم بيه ..

#روايات_فرح_صبري

0 يوافقون
اضف تعليق
3

أفلام هوليوود عن المراهقين والمراهقات ..

حياتهم و روتين المدرسة اليومي بأحداثه وغلاسة البنات البلاستيك و حواديت عن الواد الحليوة الفانتاستيك كل الآحداث المشابهة بأفلام زي

Rebel Without a Cause (1955)

Mean Girls (2004)

American Pie (1999)

Clueless (1995)

Juno (2007)

Never Been Kissed (1999)

Grease (1978)

ووووو كتييييير أوي

منها اللي لسه معلق معانا ومنها اللي قضينا وقت لطيف وعدى وفات

الكتاب بيحمل نفس الفكر ونفس التفاصيل لكن مع اختلاف واحد غيــّــر انطباع الفكرة الرئيسية وعمق رسالة المؤلفة ..

قصة البنت المسلمة اللي من أصول عربية لكن مولوده وعايشة في بلد غربي وبعد أحداث سبتمبر بسنة بتاخد قرار انها تلبس الحجاب بالتزامن مع بداية السنة الدراسية ، القرار اللي بيعتبر صدمة لكل اللي حواليها أولهم أهلها وكيفية تعاملها مع ردود أفعال زمايلها في المدرسة وجيرانها وهل بتقدر تثبت على قرارها فعلا ولا الظروف بتكون أقوى ف تغير رأيها ...

لينك فيديو المراجعة على اليوتيوب

https://youtu.be/AhiLhJLBW_0

الكتاب لطيف جدا وواخد الى حد ما في أغلب صفحاته اتجاه كوميدي أضاف إليه خفة دم مش ظريفة للغاية لكنه بسيط جدا على عكس توقعاتي أنه ممكن بيحمل أفكار أو حوارات قوية بالعكس خالص ابتعدت تماما عن كل ده واكتفت بكلام يكاد يكون سطحي بالنسبة لينا عن الاسلام أوحتى الديانات عموما لكنه كان بيحمل بعض الاجزاء والمواقف الانسانية الجميلة والخفيفة أيضا .

المؤسف بالنسبة ليا اني قررت اقارن الكتاب بالنسخة المترجمه وللاسف الموضوع كان شبه فاشل ومستفز في أغلب الأوقات ،

** مابين ترجمة اسماء الاغاني والممثلين والافلام بحروف العربي حسب نطق المترجمه

( للمثال وليس الحصر)

Friends = فريندز

Take my breath away = تيك ماي بريث أواي

Scanner = السكانر

** ومابين ترجمة بعض التعبيرات والمصطلحات الشبابية المنتشرة بطريقة مريبة جدا مثال

Give me a break = امنحني راحة

صفحة 30

المترجمة الحقيقة يُــحتسب لها إنها حاولت تنقل جو المرح والروشنة اللي في الكتاب للغة العربية الفصحى لكني شخصيا مش عارفة اتقبل بتاتاً اللغة مع لون وإيقاع كتاب بالشكل ده وعلى ما أعتقد - من وجهة نظري - إن المشكلة كانت في اختيار المادة للترجمه من الأساس عن طريق دار النشــرنفسه ومش مشكلة مترجمه ..

في النهاية نصيحتي لأي شخص فعلا ناوي يجرب حظه مه الكتاب وياخد فكرة عنه وبيعرف يقرا انجليزي يبقى بلاش من الأول كده تجازف مع الترجمة .

0 يوافقون
اضف تعليق
4

ابصراحه انا تفاجأت بهذه الرواية الجميلة جداً لاني توقعتها ببساطه رواية سطحية للمراهقين ، جذبني اسم الرواية كثيراً وهو مادفعني لإقتنائها في بادئ الامر ومن ثم اعجبت بالفكرة كثيراً وتشجعت ان اقرأ لاول مره روايه استرالية ان صح التعبير بالرغم من ان الكاتبة اصلها عربي وتتحدث ؏ـُڼْ حال العرب بالمهجر لكن بلغة انجليزية وهذا ما تفاجأت به ايضاً ان الرواية مترجمة . اعجبت بأمل كثيراً وبشخصيتها كفتاة محجبة مراهقة تعيش بالغربة متمسكة بإسلامها كثيراً ، احببت الرواية كثيراً بسردها لتفاصيل حياة أمل اليومية بالمدرسة والبيت وكل مايدور حولها .

.

.

.

22/9/2015

2 يوافقون
اضف تعليق
3

هى تستحق ثلاث نجمات ونصف فأعطيتها 3 نجمات , عمل مبدع فى طرحه للقضيه, القضيه الأزليه التى تعانى منها الجاليات (المسلمه) فى المجتمعات (الغربيه) وهى درجة الانسجام في تلك المجتمعات,

ولطالما كانت القضايا الشكليه صاحبة الصخب الأعلى : الحجاب أو النقاب بالنسبه للمرأة واللحيه أو الزى بالنسبه للرجل,

وبم أن المؤلفه أنثى فقد اختارت ما يخصها وهى قضية الحجاب وأعتقد أن العمل مبنى على مواقف حقيقيه تعرضت لها الكاتبه أو أنها كانت مبدعه فى عرضها لمشاكل غيرها.

المجتمع الأسترالى الذى تشعر ف ثنايا العمل بانه مجتمع جيد تشوبه روح المساواة والمسامحه,

مشهد استجواب المراهقين والمراهقات لزميلتهم(بخصوص الحجاب وهل أجبرها أهلها على ارتدائه وانها تهكمت عليهم وقالت : انهم أخبروها ان لم ترتديه فسوف يزوجوها لرجل مصرى عنده 50 سنه ويمتلك جِمال ) من أمتع ما يكون , فقد تقمصت الكاتبه روح مراهقه عمرها 16 سنه وخصومها وما يعترك فى داخلهم فى هذا السن الحرج.

روح الدعابه متاحه جدا فى العمل .

اللغه ورغم ترجمتها فهى جيده وبسيطه و(عاديه)وهذا ما تلاحظه.

فى المجمل عمل جيد وليس مبهر : قدم المجتمع بشئ من السطحيه والشخصيات بسطحيه أكبر.

لم تتعمق المؤلفه فى الناحيه النفسيه للشخصيات بل قدمت ظواهر انسانيه بفعل ورد فعل ليس أكثر بينما كان فى الأمكان أكثر بكثير مما كان .

2 يوافقون
1 تعليقات
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين