سيجيء الموت وستكون له عيناك > اقتباسات من كتاب سيجيء الموت وستكون له عيناك

اقتباسات من كتاب سيجيء الموت وستكون له عيناك

اقتباسات ومقتطفات من كتاب سيجيء الموت وستكون له عيناك أضافها القرّاء علي أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

سيجيء الموت وستكون له عيناك - جمانة حداد
أبلغوني عند توفره

سيجيء الموت وستكون له عيناك

تأليف (تأليف) 4.2
أبلغوني عند توفره
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

  • ماذا تعني الترجمة؟

    الإجابة الأولى التي تتبادر إلى الذهن هي: أن نقول الشيء نفسه بلغة أخرى، لكن، هل يمكن أن نحصر الترجمة، وخصوصاً الأدبية والشعرية منها، في هذا المعنى الضيق؟ ألا توازي الترجمة على الأرجح إعادة الخلق أو الاختراع؟ أليست عملية استنباط خلاقة للغة جديدة داخل اللغة وتشييداً لجسر رابط بين اللغات المختلفة؟ بلى. فالنص المترجم شبيه بجنين يولد مرتين، ولكل ولادة بروقها وصعقاتها. إنهما هويتان للوطن ذاته، بل أكاد أقول: شقيقان توأمان من أم واحدة، مخيلة الكاتب وتجربته وأفكاره، ولكن من رحمين -لغتين مختلفتين، وكانتا لتكونا منفصلتين تماماً لولا حبل السرة -نار المعنى الرابطة بينهما.

    مشاركة من فريق أبجد
  • فالمنتحر ليس ميتاً. ليس ميتاً عادياً، أعني. هو "شيء" أكثر، "شيء" آخر. لا ميتٌ ولا حي. بين بين، والاثنان معاً. وثالث. ضيف مرتبك وصل متأخراً إلى الحياة، ومبكراً إلى الموت. ملاك يحمل بين أصابعه المغناطيسية النوم وهبة الأحلام المنتشية. يتيمُ نفسه هو الملاك المنتحر، فكيف إذا كان شاعراً؟ كيف إذا كان من أرض تسرح فيها الرغبة والعتمة، اللعنة والنشوة، سواءً بسواء؟

    مشاركة من فريق أبجد
  • نابشة القبور أنا، قبور الشعراء المنتحرين.

    مئةً وخمسين نعشاً فتحت، نعم،

    وإلى مئةٍ وخمسين جهنماً نزلتُ.

    مئةً وخمسين جثةً أنعشت بماء الزهر،

    ومئة وخمسين شيطاناً روضت

    مئةً وخمسين دمعة رشفت

    وبمئة وخمسين ناراً احترقت

    مئة وخمسين حكايةً حكيت

    ومئة وخمسين مرةً سألتُ، بحسرةٍ سألتُ، وقهراً، وعارفةً سألتُ:

    لماذا ينتحر من ينتحر؟

    مشاركة من فريق أبجد
  • نعم، الشاعر المنتحر مجرم، وبامتياز.

    ولكن إذا كان الانتحار جريمة، فماذا أسميك أنت أيها الموت؟

  • الشاعر الممحو أو المنسحب أو المنطوي على نفسه، "يخجل" أن ينتحر، خشية لفت الأنظار إليه، حتى بعد موته، فهو يعلم أن كل انتحار "فضيحة". أما الشاعر المنتحر فهو يعرف تمام المعرفة أن جميع من تركهم وراءه سيتحلقون حول جثته، وأن أحبته سيتحسرون عليه ويبكون، وأن النقاد سيمحصون نصوصه و "يكتشفون"، روعته وأهميته وفرادته (بمعزل عن احتمال انه قد يكون مهماً حقاً).

  • الشاعر المنتحر شاعر، والشاعر المنتحر منتحر، لكنه، كذلك، مجرم في الدرجة الأولى. مجرم من الطراز الرفيع، لا بل أراه مبدع الجريمة الكاملة، لأنه يفلت بفعلته بلا عقاب!

1
المؤلف
كل المؤلفون