الكوميديا الإلهية > اقتباسات من كتاب الكوميديا الإلهية

اقتباسات من كتاب الكوميديا الإلهية

اقتباسات ومقتطفات من كتاب الكوميديا الإلهية أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

الكوميديا الإلهية - دانتي ألغييري, حنا عبود
تحميل الكتاب

الكوميديا الإلهية

تأليف (تأليف) (ترجمة) 3.7
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

  • البسمة كناية عن الفم. لا يذكر دانتي الفم أو الشفتين ولكنه يذكر الايتسامة, ويعبر عن مادة الشفتين بالبسمة غير المادية.

    مشاركة من آمنة
  • إن جميع العضّات التي يمكن أن توجّه القلب ناحية الله، ساهمت في تكوين محبتي؛ ذلك أن كياني وكيان العالم، والموت الذي قاساه الإله لكي أحيا، وما يأمله كل مؤمن كما أفعل أنا نفسي، والمعرفة الحيّة التي تكلّمت عنها، هذا كلّه أخرجني من بحر الحبّ الضّالّ، ووضعني على شاطئ المحبة الحقّ.

    مشاركة من abd rsh
  • كنت كمثل من يواصل التأثّر بحلم نسيه ويجاهد عبثاً ليعيده إلى ذاكرته

    مشاركة من abd rsh
  • إن الذي يقهرك لهو قوة لا يصمد أمامها أي شيء.

    هنا تكمن الحكمة والقدرة التي شقت بين السماء والأرض، المسلك الذي طالما كان يهفو إليه العالم

    مشاركة من abd rsh
  • إن سيف الأعالي لا يضرب على عجل، لا ولا متأخراً، من دون امتثال من انتظره راغباً أو مختشياً.

    مشاركة من abd rsh
  • فقالت السيّدة التي كانت تقودني إلى الله: "لتغير تفكيرك ولتعتقد بأنني قرب من يخفف جميع الأخطاء."

    فالتفتُ إلى الصوت العاشق لهذه التي هي عوني: والحب الذي رأيته أنئذ في العينين المباركتين؛ كلا ما أنا على قوله بقدير؛ عن تلك الهنيهة أقدر فحسب أن أقول: إن عاطفتي بالنّظر إليها تحررت من كلّ رغبة أخرى، لفرط ما سحرتني المتعة الأبدية الصادرة بلا مداورة من عيني بياتريشي، بالأشعة المنهمرة من محيّاها الفاتن.

    وبعدما قهرتني بنور ابتسامة قالت لي: "در حول نفسك وأرهف السمع، فما الفردوس في عيني وحدهما."

    وكما نرى على الأرض أحياناً الشعور وهو يرتسم في النّظر إن كان كبيراً بحيث يكتنف الروح بكاملها، فهكذا في توهج الشعلة المباركة التي التفتُّ إليها، أدركت أنا رغبتها في أن تكلّمني هنيهاتٍ أخرى.

    مشاركة من abd rsh
  • أي بني، هوذا تفسير ما تنبّأوا لك به؛ هي ذي الأشراك التي ما برحت تخفيها عليك دورات للأفلاك قليلة.

    لاتحسدنّ مع ذلك أبناء وطنك، فحياتك تنخط في قادم الزمن أبعد من عقوبة خيانتهم.

    مشاركة من abd rsh
  • إن أكبر هبة تقدّم بها الله في وجوده والتي تتوافق أكثر وطيبته، ويمحضها أكبر تقدير، إنما هي حرية الإرادة، التي حظيت بها الكائنات ذوات العقل، جميعاً، ووحدها ملكتها.

    مشاركة من abd rsh
  • إن جميع الأشياء ليجمعها نظام هو الصورة التي تجعلها جميعاً على صورة الله

    مشاركة من abd rsh
  • إننا نرى في الغالب أشياء تصنع بزيفها مواطن للريبة، وذلك لخفاء الباعث الحقّ.

    مشاركة من abd rsh
  • إن المحبة التي تشتعل بالفضيلة لتشعل محبة أخرى ما إن يندلع لهبها إلى خارج.

    مشاركة من abd rsh
  • عذابنا الوحيد هو العيش في الرغبة من دون أمل

    مشاركة من abd rsh
  • أبيقور فيلسوف يوناني مؤسس المذهب الأبيقوري الذي يعتبر أن النفس تموت مع الجسد, وبذلك يدعو إلى التمتع بالملذات قبل فوات الوقت. وامتد مذهبه في العصور الوسطى على الرغم من روح العصر.

    مشاركة من آمنة
  • تقوم الوثنية اليونانية على أربع فضائل هي الحكمة والعدالة والعفة والشجاعة. وهي فضائل طبيعية يمكن أن نراها ونلمسها في أصحابها، فالعدل لايخفي نفسه، والحكمة تظهر مقابل الحماقة والشجاعة مقابل الجبن والعفة مقابل التهافت الشهواني.

    مشاركة من Lujain .
  • بالفكر الانساني وبالسيادة التي تتوافق وإيّاه، يتطلّع إلى الله أعلى حبّك.

    مشاركة من abd rsh
  • إن إرداة الخير التي ينصهر فيها الحب الطامح باستقامة كما ينصهر الجشع في إرادة الشر، فرضت السكوت على ذلك القيثار العذب الرنين واستراحةً على الأوتار المباركة التي تعالجها يد السماء قبضاً وبسطاً.

    فكيف تصم أذانها عن اسئلة مفعمة عدلاً هذه الجواهر التي أجمعت على الصمت لتهبني لذاذة أن اسألها؟

    إن لمن العدل أن يشقى دون انهاء من يتجرد من مثل هذه المحبة راكضاً وراء محبة أشياء تزول.

    مشاركة من abd rsh
  • كل ما خلق، فانياً كان أم أبدياً، إن هو إلا سطوع هذه الفكرة التي يبدعها سيّدنا في محبّته؛ ذلك أن النور الذي يصدر عن ألقه يظل لصيقاً به من دون فكاك كما بالمحبة التي تصبح فيهما ثلاثة، جامعاً بطيبوبته إشعاعاته، كما في مرأة، في تسعة جواهر، باقياً إلى الأبد فرداً.

    ثم من فعل إلى فعل أخر ينزل إلى القدرات الأخيرة متحولاً بحيث لا ينتج إلى ظواهر عرضية وجيزة.

    بالعرضيات هذه أقصد أشياء مخلوقة تتمخض السماء عنها بحركتها وحدها، ببذار أو بدونه.

    مشاركة من abd rsh
  • إن الروح المفطورة على المحبة تتجه إلى كل ما يبهجها ما إن تحدوها متعتها إلى الشروع بالفعل.

    من الموجود الواقعي يصنع عقلكم صورة وينشرها في دواخلكم، ملفتاً روحكم إلى هذه الصورة.

    مشاركة من abd rsh
  • تعرف يا بني أنه ما من خالق ولا من مخلوق كانا مجردين من المحبة، طبيعية كانت أم عقلية.

    المحبة الطبيعية معصومة عن الخطأ دوماً، لكن المحبة الأخرى يمكن أن تزيغ إما لفساد موضوعها أو لنقص حميّاها أو إسرافها.

    وطالما اتجهت إلى الخير الأول، واعتدلت في طلب الخيرات الأخرى، فهي لن تتمخض عن متعة أثمة؛ ولكن عندما تنجرف إلى الشر أو تسعى إلى الخير بأكثر مما يلزم من الحميّا أو بأقل، فبعكس مشيئة الخالق يعمل أنئذ المخلوق.

    هكذا تدرك المحبة ينبغي أن تكون فيكم بذاراً لكل فضيلة أو لكل ما يستوجب عقاباً.

    وبما أن المحبة لا يمكن أن تحرف نظرها عن نجاة من يحملها، فالجميع إذن محميون من كراهة أنفسهم.

    ولأننا يتعذر علينا أن نتصور كائناً مفصولاً عن الموجود الأول ومكتفياً بذاته، عجز كل كائن عن أن يكره الله.

    يبقى، إن أنا أصبت في تحليلي هذا، أن الشر الذي نحب إنما ينصب على الغير، ومحبة الشر هذه تولد في طينتكم الأصلية بوجوه ثلاثة:

    فبعضهم يأمل أن يتفوق برؤية جاره ساقطاً فيتطلّع إلى أن ينحط هذا من علياء مجده.

    وبعضهم يخشى فقدان الحظوة والسّلطان والمجد والشهر إن ارتفع غيره، فيحزن حتى ليتمنى له عكس ذلك.

    وبعضهم يبدو وخو يجلله الخزي من إهانة تلقاها حتى ليغدو جائعاً للانتقام فيسعة إلى إلحاق الضرر بالغير.

    مشاركة من abd rsh
  • الكل يهربون من الفضيلة كأنها عدوهم وكما لو كانت أفعى، إما لشؤم ذلك المكان، أو بفعل عادات خبيثة.

    مشاركة من abd rsh
1 2