هروبي إلى الحرية؛ أوراق السجن (1983 - 1988) - علي عزت بيجوفيتش, محمد عبد الرءوف, شكري مجاهد

هروبي إلى الحرية؛ أوراق السجن (1983 - 1988)

تأليف (تأليف) (ترجمة) (مراجعة)
ما يطالعه القارئ (وربما سيقرأه) هو هروبي إلى الحرية. وللأسف، بالطبع، لم يكن هروبًا حقيقيًّا، ولكن كنتُ أتمنَّى لو كان كذلك. كان هذا هو الهروب الوحيد المُتاح من سجن فوتشا بجدرانه العالية وقضبانه الحديدية؛ هروب الروح والفكر. ولو كان بإمكاني أن أهرب، لاخترتُ الهروبَ الحقيقي؛ الهروب الجسدي. وكذلك أفترض أنَّ القُرَّاء كانوا يُفضِّلون الاستماع إلى قصة مثيرة عن هروب سجين من سجن ذي حراسة مُشدَّدة بدلًا من قراءة أفكاري وتعليقاتي حول قضايا في السياسة والفلسفة. لم يكن بإمكاني أن أتكلَّم، ولكن كان بإمكاني أن أُفكِّر، ومن ثمَّ قرَّرتُ استغلال هذه الإمكانية بأقصى درجة ممكنة. في البداية، كنتُ أقوم بحوارات داخلية صامتة حول جميع الأشياء وعلَّقتُ على الكتب التي كنتُ أقرأها والأحداث التي كانت تقع خارج السجن. ثم بدأتُ تدوينَ الخواطر، بشكل سري في البداية، ولكنَّني أصبحتُ فيما بعد أكثر "شجاعة"، فأطلتُ التفكيرَ، وقرأتُ، وكتبتُ. هذه أفكار عن الحرية، سواء الحرية الجسدية أو الجوَّانية، عن الحياة والمصير، عن الناس والأحداث، عن الكتب التي قرأتُها ومؤلِّفيها، عن الرسائل المُتخيَّلة التي لم تُكتَب لأبنائي؛ وبتعبير آخر، عن كلِّ ما كان يخطر ببال سجين خلال تلك الأيام (والليالي) الألفين الطويلة.
عن الطبعة
  • نشر سنة 2015
  • 448 صفحة
  • ISBN 13 9789776459007
  • مدارات للأبحاث والنشر
عدل معلومات الكتاب
4
120 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 11 مراجعة
  • 28 اقتباس
  • 16 تقييم
  • 15 قرؤوه
  • 37 سيقرؤونه
  • 6 يقرؤونه
  • 7 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات11
  • اقتباسات28
  • القرّاء58
  • طبعات3
  • المؤلفون3
 
 
 
 
 
على رفوف الأبجديين
المزيد ...
المؤلف

علي عزت بيجوفيتش 1925 أول رئيس جمهوري للبوسنة والهرسك بعد انتهاء الحرب الرهيبة في البوسنة. ناشط سياسي بوسني وفيلسوف إسلامي، مؤلف لعدة كتب أهمها "الإسلام بين الشرق والغرب". ولد في مدينة بوسانا كروبا البوسنية، لأسرة بوسنية عريقة في الإسلام، واسم عائلته يمتد إلى أيام الوجود التركي بالبوسنة؛ فالمقطع "بيگ" في اسم عائلته هو النطق المحلي للقب "بك" العثماني، ولقبه "عزت بيگوفيتش" يعني "علي بن عزت بك".

تعلم في مدارس العاصمة سراييفو، وتخرج في جامعتها في القانون. عمل مستشارًا قانونيًا خلال 25 سنة، ثم اعتزل وتفرغ للبحث والكتابة. نشأ "علي عزت بيگوفيتش" في وقت كانت البوسنة والهرسك جزءًا من مملكة تحكمها أسرة ليبرالية، ولم يكن التعليم الإسلامي جزءًا من المناهج الدراسية، وكان "علي عزت" - وهو لا يزال شابًا - واعيًا بأهمية أن يتعرف على دينه ويقرأ فيه قراءة مستفيضة، فاتفق هو وبعض زملائه في المدرسة أن ينشئوا ناديًا مدرسيًا أو جمعية للمناقشات الدينية سموه "ملادي مسلماني" أي "الشبان المسلمين"، والتي تطورت فيما بعد فلم تقتصر في نشاطها على الاجتماعات والنقاشات وإنما امتدت إلى أعمال اجتماعية وخيرية, وأنشأ بها قسم خاص بالفتيات المسلمات، واستطاعت هذه الجمعية - أثناء الحرب العالمية الثانية - أن تقدم خدمات فعالة في مجال إيواء اللاجئين ورعاية الأيتام والتخفيف من ويلات الحرب، وإلى جانب هذه الأنشطة تضمنت برامج الجماعة برنامجًا لبناء الشخصية، ومن الثابت أن اتجاهات الجماعة وتطورها نحو التكامل والنضوج كانت نتيجة سعيها المستمر لتحسين نفسها، ومحاولة الاستفادة في عملها بالمعرفة التي توصلت إليها عن طريق تحليلاتها واجتهاداتها الخاصة، إلى جانب تأثرها بأفكار أخرى جاء بها بعض الطلاب البوسنويين الذين تعلموا في "جامعة الأزهر".

حينما احتلت النازية الألمانية مملكة يوغوسلافيا وأحالتها جمهوريةً فاشية، قاطعت جمعيةُ "الشبان المسلمين" النظامَ الفاشي. وضايق هذا الفعلُ النظامَ، فحرمها من الشرعية القانونية. في جمهورية يوغسلافيا السابقة تحت زعامة قائدها القوي "تيتو"، كان بيگوفيتش معارضًا بارزًا، وسجن عدة مرات في عهد "تيتو"، وكان كثيرًا ما يتهم من قبل أطراف صربية وكرواتية بأنه من "داعمي الأصولية الإسلامية". تسلَم بيگوفيتش رئاسة جمهورية البوسنة والهرسك من 19 نوفمبر 1990م إلى عام 1996م، ومن ثم أصبح عضوًا في مجلس الرئاسة البوسني من 1996م إلى 2000م.

عدل معلومات المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
اقتباسات من هروبي إلى الحرية؛ أوراق السجن (1983 - 1988)

يؤخذ على الإسلام أنه لم يوقف الرق حتى القرن السابع الميلادي!!! وهل كان ذلك ممكنا؟؟ نتذكر أنه في التاسع عشر الميلادي أي بعد اثني عشر قرناً كان سكان الولايات المتحدة قد تبادلوا الاقتتال المتبادل في الحرب الأهلية، لان جزءً كبيراً من الجنوب قاوم تحرير الرق. مؤسسا أمريكا (واشنطون وجيفرسون) كانوا من مالكي العبيد، وفي العام 1850م صدر قرار معروف بقانون العبيد، قانون عن العبد الهارب والذي بموجبه (على كل مواطن من الولايات المتحدة وتحت طائلة الحكم عليه بالسجن أن يساعد في إلقاء القبض، وإعادة العبيد الهاربين من الجنوب). قانون الحقوق المدنية وقعه الرئيس جونسون تحديداً في عام 1964م.

مشاركة من khaled suleiman
اقتباس جديد كل الاقتباسات
عن الطبعة
  • نشر سنة 2015
  • 448 صفحة
  • ISBN 13 9789776459007
  • مدارات للأبحاث والنشر
عدل معلومات الطبعة