كل رجال الباشا؛ محمد علي وجيشه وبناء مصر الحديثة

تأليف (تأليف) (ترجمة)
يضع محمد علي ودولته وجيشه أمام معيار علمي، لا يرى منه حاكمًا أسطورةً ولا ديكتاتورًا، بقدر ما يضعه في الإطار التاريخي الذي جعل منه ظاهرة شديدة الأهمية في تاريخ مصر الحديث. ـ يقدم تاريخ مصر «من أسفل»، بمعنى اهتمامه بالمحكومين أكثر من الحكام، وهو أسلوب كان نادرًا في الكتابة عن تاريخ مصر قبل ظهور طبعته العربية الأولى عام 2000. وقد نجح في أن يمسك بصوت ذلك المصري المحكوم دون التورط في تعميمات عاطفية. ـ يقدم إضافة علمية وفلسفية مهمة إلى دراسة مفهوم السلطة وتشكُّلها عبر التاريخ، وتصبح دولة محمد علي نموذجًا، يحلل بناء على نظرته تلك وثائق وخطابات الجيش المصري في ذلك العصر، ويستكشف عبر الغوص فيها تشكُّل تلك السلطة وتطورها في واحدة من أكثر تحولاتها التاريخية تأثيرًا - ربما - إلى الآن. ـ فتح عيون المؤرخين والقراء على وثائق شديدة الخصوصية، وحوَّل كثيرًا من الموروثات لتصبح مصادر لصناعة التاريخ، فدخل أرشيفات اعتُبرت قبل هذا الكتاب في عداد المجهولة أو المنسية، إلى أن جاء لينفض عنها غبارًا تراكَم عبر السنوات الطوال، وأشعَرنا بكونها كنزًا شديد الأهمية في تاريخنا، وفي دراسة تاريخنا. ـ حقق كل تلك النجاحات، وظل محافظًا على أسلوب ممتع وسلس ويفيض بالدراما، آخذًا بيد قارئه إلى الحقائق عبر استعمال حجج شديدة القوة، ومكتملة الوضوح في الوقت نفسه.
3.5 8 تقييم
42 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 3 مراجعة
  • 1 اقتباس
  • 8 تقييم
  • 9 قرؤوه
  • 17 سيقرؤونه
  • 3 يقرؤونه
  • 1 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
4

كتاب بنيوي بالدرجه الاولي .. لكنه يستحق الاشاده به

0 يوافقون
1 تعليقات
5

هكذا ختم المؤلف الكتاب: إذا كان المرء يصدق الروايات الوطنية عن الباشا وألته العسكرية بغير حس نقدي، فهنا فقط سيسلم بأن هؤلاء الجنود كانو بالفعل رجال الباشا. أما أنا فليس عندي أدني شك في أنه لم يكن يوما رجلهم.

اكتفي بهذا الاقتباس الان، علي امل العودة وكتابة مراجعة عن هذا الكتاب الرائع المهم جدا لمعرفة كيف نشأت الدولة الحديثة وجيشها وكيف قاومها الناس. وهل كان هذا الجيش جيش الدولة علي النحو الذي انتهي اليه الأن بتصور الدولة القومية الحديثة (مع التحفظ طبعا علي فكرة الدولة القومية الحديثة) أم جيش محمد علي الذي كان يهدف الي تحقيق وضمان ولاية تبقي له ولأولاده من بعدد ولهذا نابذ الدولة العثمانية العداء وكيف قاوم ذلك الفلاحون ذلك سواء بالتمرد او بتشوية انفسهم للهروب من استعباد محمد علي او بالتسحب من الجيش . وكيف نشأت فكرة"القيد" و"الدفترة" والبيروقراطية وتطور ذلك الي المراقبة التامه والعقاب وظهور الدولة الحديثة التي هيمنت علي حياة الناس وأصبحت تتدخل في صغيرة وكبيرة....

0 يوافقون
اضف تعليق
3

فكرة الكتاب أن محمد علي أسس مصر الحديثة لأغراض أخرى في نفسه غير تلك التي درسناها من استقلال مصر و غيرها من المعاني.

و لكنه يظل مؤسس مصر الحديثة.

حيرني هذا الكتاب جداً. فهو يؤرخ و يحكي بشكل جيد في الوقت الذي ينهمك فيه مؤلفه في إثبات مثلاً أن عين محمد علي لم يكن لها بريق كما أكدت كتب الرحالة الأجانب الذين التقوا به في هذا العصر.

يهتم دكتور خالد فهمي أيضاً على التأكيد بأن الفترة العثمانية لم تكن كلها ظلاماً. و أن محمد علي في بعض ما فعله لم يكن جديداً بقدر ما كان قادراً على إكمال فعله. لأن أفكار كثيرة مما نفذت في عهده طٌرحت و أحياناً جربت في عصور سابقة عثمانية.

يذكر دكتور خالد فهمي كيف اهتم محمد علي و خلفائه بكتابة تاريخه. و كيف مثلاً كان الملك فؤاد يموّل بعض الكتاب المشاهير لكتابة تاريخ محمد علي.

يحاول خالد فهمي في الكتاب قراءة تاريخ مصر و تجربة محمد علي من خلال بعض تفسيرات ميشيل فوكو في كتابه المراقبة و العقاب .. و يشرح كيف استطاع محمد علي أن يجند الفلاحين و أن يخضعهم لفكرة العسكرية، و أن يجعلهم محاربين قادرين على النصر.

أتطلع قريباً لقراءة بعض أعمال فوكو.

إجمالاً الكتاب ممتع، لم أهتم كثيراً بفكرة نزع هالة محمد علي. و لكن شعرت أحياناً أن خالد فهمي من قبل أن يكتب، و هو يكره محمد علي.

2 يوافقون
1 تعليقات
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين