ساق البامبو

تأليف (تأليف)
فازت رواية "ساق البامبو" للروائي الكويتي سعود السنعوسي بالجائزة العالمية للرواية العربية (بوكر) في دورتها السادسة للعام 2013 من الرواية: لماذا كان جلوسي تحت الشجرة يزعج أمي؟ أتراها كانت تخشى أن تنبت لي جذور تضرب في عمق الأرض ما يجعل عودتي إلى بلاد أبي أمرا مستحيلا؟.. ربما، ولكن، حتى الجذور لا تعني شيئا أحيانا. لو كنت مثل شجرة البامبو.. لا انتماء لها.. نقتطع جزءا من ساقها.. نغرسه، بلا جذور، في أي أرض.. لا يلبث الساق طويلا حتى تنبت له جذور جديدة.. تنمو من جديد.. في أرض جديدة.. بلا ماض.. بلا ذاكرة.. لا يلتفت إلى اختلاف الناس حول تسميته.. كاوايان في الفلبين.. خيزران في الكويت.. أو بامبو في أماكن أخرى.
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 2013
  • 400 صفحة
  • الدار العربية للعلوم ناشرون
4.3 1237 تقييم
7036 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 339 مراجعة
  • 268 اقتباس
  • 1237 تقييم
  • 2752 قرؤوه
  • 1409 سيقرؤونه
  • 338 يقرؤونه
  • 625 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

رواية اكثر من رائعة على الرغم من انني لست ممن يحب الروايات الطويلة الا انها شدتني للقراءة بشكل مذهل اعجبني وصف مشاعر عيسى وكيف كان معلقا ما بين الكويت والفلبين الاسلام والمسيحية اعجبتني شخصية الجدة غنيمة لما تحمله من قوة وهيبة الرواية برايي تستحق القراءة .

Facebook Twitter Google Plus Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
5

رواية يمكن ان نعتبرها سيرة ذاتية للكثيرين ممن لفظهم الزواج المختلط بالخليج..

تحمل في طياتها الكثير من القضايا..منها :

جدل الدين والتعدد الاعتقادي..والدعارة..والسحاق.. والعمالة الاجنبية في الخليج..والاخلاص للوطن.. ..فجوات وتناقضات في المجتمع تبعا لتقيد وتعصب البيئة المجتمعية..صراع الهوية..فئة البدون، إلغاء الإنسانية أمام العادات واتقاليد..كما تبين لنا وبشكل جاد الى اي مدى وكيف علينا ان نكون مسؤولين على قرارات لحظية ..قد ترسم وتحدد مسار ومعالم حياة اشخاص اخرين مستقبلا..

بالاضافة الى قضايا اخرى يضيق المجال لذكرها..

لقد كان السنعودي شجاعا بما فيه الكفاية عندما كتب رواية مزعجة كهذه..

""لماذا كان جلوسي تحت الشجرة يزعج امي؟أتراها كانت تخشى أن تنبت لي جدور تضرب في عمق الأرض ، ما يجعل عودتي إلى بلاد أبي أمرا مستحيلا ؟..ربما لكن حتى الجدور لا تعني شيئا أحيانا .

لو كنت مثل شجرة البامبو ، لا إنتماء لها . نقتطع جزءا من ساقها، نغرسه، بلا جدور، في أي أرض .. لا يلبت الساق طويلا حتى تنبت له جدور جديدة..تنمو من جديد..في أرض جديدة..بلا ماض..بلا ذاكرة..لا يلتفت الى اختلاف الناس حول تسميته، كوايان في الفلبين..خيزران في الكويت..أو بامبو في أماكن أخرى.""......ليصل في الاخيرالى حقيقة مفادها أن النباتات الإستوائية لاتنمو في الصحراء..

المهم رواية اقل ما يمكن ان يقال عنها انها اجمل ما كتب سعود السنعوسي الى الان..ولا اعتقد انني سأجد من سيختلف معي بشأنها..

ساق البامبو..

0 يوافقون
اضف تعليق
5

كتاب يعالج بين صفحاته مختلف القضايا و المشاكل الشائعة من خلال قصة محبوكة بأفضل أسلوب.

خلاصة القول: من أفضل ما قرأت.

3 يوافقون
اضف تعليق
4

الى متى نبقى عنصريين، متى ستسود الانسانية

قصة حقيقية ومؤلمة، نعيشها جميعا بهذا الشكل او بآخر

1 يوافقون
اضف تعليق
5

قرأتها في عام 2016 ❤

..رواية متكاملة من حيث اللغة والأحداث ، حيث

تتحدث عن العمالة الأجنبية والطبقية والزواج المختلط، بالإضافة إلى رسائل غير مباشرة دينية وتاريخية وسياسية.

تدور أحداثها بين الفلبين والكويت في رحلة للبحث عن الذات،

عن ثمرة زواج مؤقت وما نتج عنه من ذرية تعيش في الفقر والعوز حتى سن النضج .

1 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين