عراقي في باريس

تأليف (تأليف)
"عراقي في باريس" رواية مؤثرة تقدم تأويلاً مباشراً يقوم على كبسة زر للمذاق المرير للحياة اليومية، مطعمة بروح السخرية والمفارقة بصورة لا تضاهى.إنها قصة جيل كامل من العرب الذين دمرت حياتهم الإيديولوجيات التي هيمنت على السياسة العربية. تتضمن الرواية أيضاً حساً فكاهياً وروح دعابة متميزين ومقدرة غير عادية للكاتب على خلق عالم داخلي.فهي تروي قصة حكواتي لا مقدسات لديه، ينتهي به الأمر في باريس، مواصلاً حياته بين البارات ومحطات الميترو، حالماً بكتابة سيناريو عن والده الفران الأصم الأبكم، ولكنه بدلاً من ذلك يكتب نصاً ساحراً عن طفولته الفقيرة، كصبي عاشق للسينما. نصّ مكتوب، على خلفية سير ذاتية سابقة لأدباء عرب أقاموا في باريس لفترات مختلفة منذ بداية القرن التاسع عشر، ولكنه يتجاوز معظم هذه النصوص من حيث الصدق والصراحة. لا يرحم أحداً، ذو عين سينمائية حادة النظرة، وذو موقف حيادي من تقلبات الحياة في الشوارع الباريسية.
عن الطبعة
3.9 8 تقييم
50 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 6 مراجعة
  • 8 تقييم
  • 16 قرؤوه
  • 13 سيقرؤونه
  • 3 يقرؤونه
  • 2 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
0

كم صفحه

0 يوافقون
اضف تعليق
3

النص سيرة ذاتية مكونة من قسمين,

رحلة الصعلكة فى البلاد وحكاية النشأة.

القسم الأول "عراقى فى باريس"

يذكر بالتفصيل الملل شتّى أسماء الأحياء والميداين والشوارع والبارات الفرنسية.

بانورما لأهم الأحداث المعاصرة لتلك الفترة ( 1979-1990).

أهم صور التطور الأجتماعى والسياسى لمثقفى العرب المغتربين.

القسم الثانى " البائع المتجول والسينما "

الجزء الروائى فى الكتاب يتناول سيرة الكاتب الذاتية منذ بدايات الطفولة إلى الخروج من العراق شاباً هارباً من جحيم التصفية العرقية من قّبل العصابات الكردية و السنية.

شاب مغرم بالسينما و يحلم بالسفر لإمريكا ويعمل ككاتب سيناريو.

الأسلوب: أقوى أداة للكاتب هى التنوع الفكرى لتكوينة,

فهو آشورى عراقى عاش فى معظم الدول العربية وأستقر فى باريس وتعلم وشاهد الكثير , لذا فهو صاحب قلم قوى يمتلك زمام الكلمة.

القسم الأول يصنّف كأدب رحلات, إما الآخر فهو أدب سيرة ذاتية.

التأثير السينمائى واضح فى النص لما تشعرة من فضول ينتابك لقراءة الفصل التالى, خاصه فى عدم وجود إيه إضافة للأحداث أو للنص.

أسلوب تشويق أستفاد منه كتاب سيناريو لإدخالة فى نص روائى هش التكوين .

الحبّكة: تكاد تكون معدومة وإن ظهرت على إستحياء فى القسم الثانى من الكتاب.

الشخصية: هى الحبّكة الرئيسية للكاتب, عمل على تطوير الشخصية بشكل جيد وأستطاع أن يمسك جيداً بأبعادة النفسية والأجتماعية, لكن الأحداث المحيطة بالشخصية مجرد كائنات خرافية لا تؤّثر فى البطل,

مثل محّرك الدُمًى يلعب بخيوط الدُّمْيةُ ببراعة لكن باقى العرائس لا تتسق معها فى التمثيل.

يبدو هذا واضح فى العدد الهائل من المعلومات المقدمَة من الكاتب

لحشو الصفحات, والكثير من الشخصيات التى لا علاقة لها بخط الشخصية الرئيسية.

الِإطناب والملل سمَة الرواية بلا شك, على الرغم من كفاءة الكاتب الأدبية.

أتحسس خيرى شلبى بتفاصيلة الممتعة كلما قرأت فصل من فصول الرواية.

مع خيرى شلبى تتّحد التفاصيل مكونة نسيج روائى محكم لخدمه النص.

إما التفاصيل مع الكاتب تتنافر مكونة حقل مغنطيسى آحادى القطبين.

خيرى شلبى واضح كلوحة نوبية "لبيكار" ,

إما الكاتب يبدو مثيراً للجدل كلوحة تكعيبة "لبيكاسو" .

يختلف رأيك فى لوحة بيكاسو مع الآخر طبقاً لتذوقك إياها,

لكنك لن تجد إختلافاً على لوحات بيكار الأصيلة.

كان من الأفضل أن يعطى الكاتب للرواية مساحة أكثر من التخطيط الروائى,

يهتم بمكونات الرواية كما أهتم بسرد التفاصيل غير المرتبطة بالنص.

يمتلك خبرة حياتية و قدرة أدبية تمكّنة من تجزئه الكتاب إلى أكثر من خمسة كتب, مع الأهتمام بتوضيح هدف يخرج منه القارى بعد أن ينتهى من الرواية.

بالتأكيد لن تخرج من الرواية كما دخلت, فهى ملئية بالمعلومات والأحداث التاريخية والسياسية- زخَم التفاصيل- لكنها غير محكمة تفلت مجرياتها من يد الكاتب ومن ذهن القارئ.

رواية متوسطة المستوى تحتَمل حذف أكثر من ربعها ولن تشعر بالفرق.

4 يوافقون
3 تعليقات
3

*العرب في المهجر

كائنات تقتات على الأمل

وتكتسي من الرجاء حلل

وتلتحف بالأحلام

وعلى الذكرى تنام

يرنو أحدهم إلى المعالي

ويتوق لصروح الأماني

رغم الأسى والحزن... والكمد والشجن

ومن وراء الألم والهم... والوجع والغم

وحتى في ذروة الهلع والفزع... والوجل والجزع

رحم الله زمانا كنا نتصدر فيه الأمم

فاللهم ياجبار من طواغيت الأمة انتقم

_______

الكلام هذا يستثنى منه العرب المخابرتية والمعارضچية الكلمنچية*

0 يوافقون
اضف تعليق
3

لقد بدات قراءة هذا الكتاب و لدى تطلعات عالية جدا بناء على تقييمات النقاد المموجودة على ظهر الكتاب و فى اخره, وهى فعلا مبالغة جدا كما ذكر الصديق هانى عبد الحميد, و بالفعل صدمت من نمط الحياة البوهيمية للكاتب فى باريس خلال القسم الاول من الكتاب, واعجبنى القسم الثانى منه الذى يروى فترة طفولة الكاتب فى العراق فى الستينات اكثر -وهى تصلح لكتاب مستقل ممتاز بالمناسبة- الا انه يبقى التساؤل بالنسبة للقسم الاول عن كيفية تقييم السير الذاتية, و هل يصح ان يكون تقييما اخلاقيا مبنيا على قيم القارىء نفسه؟ ام ان صراحة الكاتب و عدم محاولته تزويق ماضيه -و هو قادر على ذلك- او التوارى خلف صيغة روائية تجنبه الاعتراف بنقائصه -خصيصا و هو حاليا شخص له وزنه كما فهمت- هى قيمة تستحق التقدير فى حد ذاتها؟ ام انها تعد نوعا من البجاحة و عدم الندم على هذة الاخطاء؟!

اذكر ان اول مرة وقعت فى هذه الحيرة كنت عند قرائتى فى سن مبكرة لكتاب الخبز الحافى و هو سيرة ذاتية للكاتب -المغربى على ما اذكر- محمد شكرى, و هى تحكى عن فقره المدقع فى مرحلة الطفولة و المراهقة , الا ان ما صدمنى جدا كانت حكايته لتجربة شذوذ جنسى له فى فترة المراهقة, وقد اثارت تقززى للغاية من الكاتب و الكتاب !!

على اية حال فيما يختص بتقييمى الشخصى فانا لا انكر اننى قد استمتعت بقرائة الكتاب نظرا لسلاسة اسلوب الكاتب, و ربما لاننى احب القرائة عن انماط الحياة المختلفة التى و ان كنت اختلف معها اخلاقيا الا اننى ارى فيها تجربة انسانية ثرية تستحق السرد رغم الاختلاف.

2 يوافقون
13 تعليقات
0

.

4 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين