قضية المرأة: بين التحرير والتمركز حول الأنثى - عبد الوهاب المسيري
أبلغوني عند توفره
شارك Facebook Twitter Link

قضية المرأة: بين التحرير والتمركز حول الأنثى

تأليف (تأليف)
أبلغوني عند توفره
يتحدث د/ عبد الوهاب المسيرى من خلال صفحات هذا الكتاب عن المرأة وما أكثر قضاياها. فيحدثنا عن الإنسان والمساواة وحركتى تحرير المراة والتمركز حول الأنثى وعلاقتها بالصهيونية وهو خير من يتحدث عنها كما يفرق بين التحرير والتمركز حول الأنثى الذى يتعامل مع المرأة وكأنها كائن خارج المجتمع الإنسانى ولا توجد بينهما وبين الرجل روابط إنسانية نشتركة ثم يقدم الحل والذى لم يكن تحرير لمرأة ولكن هو إعادة تعليم الرجل حتى يعرف قدر المرأة ويعاد بناء الأسرة التى تأكلت جدرانها ولم يعد إصرحها متوقف على المرأة فقط هذا الكتاب جدير بالقراءة بدءا من مؤلفه العظيم مرورا بالتوضيحات التى يتناولها حتى الحلول التى يقدمها فافسحوا له مكانا فى مكتباتكم وإجعلوه فى مقدمتها حيث يستحق أن يوضع.
عن الطبعة
3.4 12 تقييم
81 مشاركة

كن أول من يضيف اقتباس

اقتباس جديد
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات 12

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • 2

    لم أكون رأياً واضحاً بعد عما قرأته في هذا الكتاب. المسيري يريد أن يقول أن نصرة قضايا الأقليات؛ النساء، الأطفال، المعاقون، الفقراء .. الخ لا يجب أن تبدأ منهم وإنما يجب أن تبدأ من الإنسان، كل الناس، ومن ثم نتدرج في المنظومة لحل بقية القضايا وهذا في الغالب صائب. لم يوضح أيضاً المسيري إن كان مناصراً لعمل المرأة أو ضده، ولربما المثال الذي أوضحه عن زوجته كان خير مثال في ذلك، بمعنى أنه يقف مع رغبتها سواء أرادت أن تعمل أو لم ترد فهو قرارها وليس قرار الرجل. ولكنه أيضاً وضح أن عمل المرأة قد يخل في المنظومة الأسرية التي تربينا كلنا في ظلها وأظنني لا أراه صائباً في هذا، إلا إن جعلت المرأة حياتها منصبة على عملها، فالمرأة العاملة في الغالب تربي أطفالاً مختلفين، كما وأنني في كل مرة اقرأ في صفحات الفيس بوك المتخصصة في مشاكل النسوة العربيات أجد أن أغلب المشاكل وُجدت من "ضجر" المرأة وعدم قيامها بفعل يذكر، فالمسيري مثلاً يرى أن المرأة يجب أن تعتبر تربية الأطفال عملاً، مادامت تربي جيلاً فهي امرأة عاملة، ولا يجب أن يقترن العمل بأجر حتى يسمى عملاً ، ولكن ما رأي المسيري على سبيل المثال في النسوة اللواتي يجلسن في البيت، لا شغلة ولا عملة، ويجعلن الشارع يربي أو المدرسة أو الخادمة ويعشن يومهن بين جلسات القهوة والنميمة والقيل والقال؟ وأظن أنهن يمثلن نسبة كبيرة من المجتمعات العربية اليوم وهناك فرق كبير بينهن وبين من يجلسن في البيت لتربية أطفالهن تربية حسنة! أعرف أماً كانت تفضل جلسات النميمة والسهر على قضاء وقت مع أطفالها، ولم تكن أماً عاملة وربى الشارع القبيح أطفالها وندمت بعد فوات الأوان.

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    كتاب قليل الصفحات لكنه مفيد جدّاً يتكلّم فيه الدكتور المسيري عن قضية المرأة بين دعوات تحريرها التي تنطلق من كونها جزء من نسيج المجتمع لها حقوق وبين حركات "الفيمينزم" الغربيّة والتي سمّاها الدكتور حركات "التمركز حول الأنثى ..التي تنظر للمرأة نظرة مادّية بحتة وكأنها كيان مستقل بذاته وليست فرد في مجتمع . يتحدّث الكاتب أيضاً عن مفهوم "عمل المرأة" وتحقيقها لذاتها والذي صار مقتصراً فقط على العمل الذي يحقق الكسب المادي مما جعل الكثير من النساء يفضّلن هذا العمل على حساب تنشئة أولادهم والعناية بهم في مرحلة تأسيسيّة من عمرهم.. رغم أن أهمية هذا "العمل" لا تقل أهميّة عن العمل بمقابل مادّي بل بالعكس لها الأثر الأفضل في رقيّ المجتمع وتطوّره "ويؤكد هنا الكاتب بالطبع على أنه ليس ضد عمل المرأة ولكنه ضد النظرة الدونية للمرأة الغير عاملة وكأنها عالة على المجتمع وعضو غير فاعل فيه" . مفهوم جيّد طرحه دكتور المسيري بأسلوب متميّز وبسيط.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    تريدوننا أن نحترم شرف العائلة بينما طريق "شرف العائلة" معبد بجثث أخواتنا عاداتكم وتقاليدكم هي مقبرة كبيرة ترمون فيها جثث النساء "شرف العائلة" هو مقبرة جماعية للنساء مغطاة بالتبريرات ومحمية اجتماعياً وقانونياً ودينياً ، قد يهاجمني البعض بِ صيغة من خولك تتكلمين بِ لسان أخواتنا وبناتنا ردي الأبدي .. أنا لست حرة طالما هنالك امرأة غير حرة حتى وإن اختلفت أصفادنا "

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    أحبائي

    الزميل الكاتب الكبير الدكتور عبد الوهاب المسيري

    رؤية خاصة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    كتاب صغير جداً يحتوي أفكار على درجة كبيرة من الأهمية

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين