عصافير النيل - إبراهيم أصلان
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

عصافير النيل

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

تدور الرواية حول عبد الرحيم (فتحي عبد الوهاب) شاب قادم من الريف لتحقيق ذاته، يسكن في حي شعبي ويحدث له صراعات نتيجة اختلاف العادات والتقاليد التي تربى عليها في الريف وبين الناس الذي يحتك بهم في الحي الشعبي وبالرغم من الصراعات التي كان فيها فأنه وقع في حب امرأة من الحي الشعبي وبالرغم من اختلافات في الطباع إلا أن المرض الخبيث جمع بينه وبين المرأة.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.8 10 تقييم
35 مشاركة

كن أول من يضيف اقتباس

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية عصافير النيل

    9

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    4

    ما لهذة اللغة ؟

    أصلان أخترع لغة أدبية جديدة .. عامية هى أم فصيحة لا أعرف ..

    الحوار بالعامية ، لكن السرد كان سلس جداً واللغة سهلة جداً ..

    فى الحقيقة .. الألفاظ الفخمة ، والتراكيب القوية الجذلة موهبة فعلاً ..

    ولكن اختراع تلك اللغة البسيطة التى ليست هى بعامية مبتذلة ولا فصيحة صعبة ..

    حرفة .. حرفة حقيقةً ..

    الجيد فى أصلان أنه لم يتبع التراتيبية المعتادة فى القص ..

    بل على القارئ أن يرتب الأحداث بنفسه لا بحسب أسبقية الأحداث من حيث الرواية

    فتجد موت عبد الرحيم .. يسبق جلوسه فى المستشفى مثلاً ..

    تجد أن أصلان بدأ الرواية أصلاً بعد موت عبد الرحيم ونرجس بسنوات

    ولكن ..

    تقول نرجس لسى البهى عثمان أن يشعل لها لمبة فى تربتها " إن شالله حتى أسبوع واحد ، وبعدها أكون اتعودت ع العتمة " وبدلاً من أن يقول لها البهى : _ بعد الشر عنك يا أم عبد الله ، متقوليش كدا

    يقول لها بكل بساطة .. "إزاى بس ، دى تضرب ياولية "ـ

    فتقول له :_ " ليه بس ؟ أنت هتجيبلها كام متر سلك ولمبة خمسين شمعة زى اللى فى الحمام ، وتاخدلها وصلة من عند عبد الخالق الحانوتى ."

    يقول البهى مخاطباً نفسه : "وصلة إيه ياخويا وسلك ايه ؟ "ـ

    ثم يتذكر أنه يحتاج أن يمد السلك فى الأرض من التربة إلى دكان الحانوتى و قد تسيح الرطوبة السلك ويدوس أحدهم على السلك بينما يسير فى الشارع ويتكهرب ويموت

    فيقول لها : " دى تبقى مصيبة ياولية ونروح فى داهية " ـ

    ------

    آى والله ، دى مصيبة ..

    وأنا لن أتكلم أكثر من هذ

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    حسنا .. يجب ان يطلق ع إبراهيم أصلان ملك التفاصيل والمشاعر الانسانية عن جدارة واستحقاق

    يختلف إبراهيم أصلان عن رفاقه من الكتاب ف كونه يمتلك اسلوب ادبى رائع يمكنه من سبر غور المشاعر الانسانية دون ابتذال او ملل

    ف تلك الرواية ؛ ارتفعت ملكات إبراهيم أصلان لأعلى درجة ، فجاءت الرواية مليئة بالمشاعر الجميلة ووصفها بشكل بارع ، فيكفى ع سبيل المثال وصف أصلان لمشهد تغسيل جثمان عبد الرحيم بتلك التفاصيل والشجن ف مشهد وفاة البهى وهو يرتدى الزنط الحكومى جالسا ع الكنبة ومشهد وفاة نرجس

    لم اكن اعلم عند مشاهدتى لفيلم عصافير النيل إنها نفس رواية إبراهيم أصلان ، ولكن للأمانة جاء الفيلم مغايرا لبعض تفاصيل الرواية خاصة تركيزه اللامبرر ع الحياة الجنسية لعبد الرحيم اكثر من اى شئ آخر ولكن الشئ الجيد الوحيد الذى جلبته نتيجة مشاهدتى للفيلم قبل الرواية هو ارتباط الشخصيات ف ذهنى بالشخصيات التى قامت بتمثيلها ف الفيلم

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    سحر البساطة سحر لا يمكن مقاومته، رواية أصلان "عصافير النيل" رغم أنها الرواية الوحيدة إلى الآن التي قرأتها له إلا أنها جعلتني أبدأ الإبحار في عالم إبراهيم أصلان الساحر، فعبقرية أصلان من رأيي في هذه الرواية ظهرت في بساطة وهدوء أسلوبه رغم صخب الأحداث، وسلاسة السرد رغم كثرة المواقف الحادثة، إضافةً إلى ترتيب جيد متناسق بين الحاضر والماضي لأن الرواية تنتقل بين الماضي والحاضر في كثير من الأحيان حسب الحاجة في السرد، لم أفهم في بداية قراءة الرواية السبب الذي جعل الموت يصيب كثيرًا من شخصيات الرواية وعندما سألت أحد قرّاء أصلان ومحبيه قال إن أصلان كان يسيطر عليه هاجس الخوف من الموت وقد عكس أصلان هذا الخوف في أحداث الرواية وقد عرف هذا من خلال أحد حوارات أصلان.

    أجاد أصلان وصف التفاصيل بدقة غير طبيعية فلم يترك أي تفصيل يمكن أن يتخيله القارئ بنفسه لأنه يصف أدق وأصغر التفاصيل وهذه التفاصيل من أكثر ما أحببته في الرواية؛ تفاصيل الحب والمشاعر تفاصيل المعاناة والمرض والضلال والنسيان والموت، إلى جانب براعته في وصف حياة سكان أحياء القاهرة القديمة بالتحديد سكان شارع فضل الله عثمان البسيطة في القرن الماضي، وتميز إبراهيم أصلان في وصف بعض المواقف بطريقة كانت من رأيي لا منازع لها مثل موقف تغسيل عبد الرحيم ومشهد موت البهي عثمان وهو يرتدي (الزنط) الحكومي ومشهد موت نرجس، ورغم أنها بدايتي مع روايات أصلان إلا أنها بالتأكيد لن تكون النهاية فقد حزنت كثيرًا بعدما أنهيت الرواية فقليلًا بل نادرًا ما أقرأ عملًا بهذا التميز والروعة.

    الشيء الوحيد الذي لم أجده في الرواية هو حبكة الأحداث؛ فالرواية جميلة وذات فكرة عميقة جدًا ولكنها مملة فلم أجد الحبكة الروائية بتاتًا ولكن العجيب أنه رغم عدم وجود الحبكة إلا أن الرواية كانت شديدة المتعة، وأسلوب أصلان في الرواية كان جيدًا جدًا ومناسبًا لها، والتقييم: 8 من 10.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون