جنون آخر

تأليف (تأليف)
بعد تجربة كتابي السابق "دفاعاً عن الجنون" خطر لي أن أعيدالكرة. والمسألة باختصار هي أنني أنتقي من الأشياء التي سبق لي أن نشرتها في دوريات أو مقدمات لكتب، ما ارى أنه صالح بعد أوانه. وهذا الكتاب ليس تكملة للكتاب السابق، بل هو نسج على منواله. إنه يحتوي على آراء لي في الفن والثقافة والصحافة والمرأة (وبعض السياسة). والسؤال الذي واجهني في كتابي الأول يواجهني الآن: ما الذي يجمع بين هذه المقالات؟ والجواب بالسذاجة التي أجبت عليه في ما سبق: الذي يجمع بين هذه المقالات هو أنني أنا كتبتها. فالآراء هنا خي آرائي، التي قد تعني بعضهم، وقد لا تعني شيئاً للبعض الآخر. ولكن كان يعنيني، أنا، أن أقول هذه الآراء، وأن أسجلها، وبينها توديع لأشهاص مثل عاصي الرحباني والظاهرة الرحباني، حتى توديع عدد من الأصدقاء الذين رحلوا، والذين مروا في حياتي مروراً ليس عابراً. ولعل شيئاً من المرارة ما زال قائماً هنا أيضاً. فلدى مراجعة المقالات اكتشفت أنني أصر مرة أخرى، على الخسارات التي ألمت بحياتنا. وهي خسارات أكبر من الهزائم العسكرية أو السياسية. إنه نزيفنا الإنساني المستمر. والذي يحيوننا... أو يجننا.
عن الطبعة
3.7 3 تقييم
12 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 1 مراجعة
  • 3 تقييم
  • 5 قرؤوه
  • 1 سيقرؤونه
  • 2 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

في كل مرة تقرأ فيها لممدوح عدوان لابد وان يتركك بعدها في حيرة وتفكير .. سواء في محتوى كتاباته والتي غالبًا ما تكون كالخبطات القاسية على الرأس .. او بالتفكير فيه هو ذاته .. عن ثقافته ووسع اطلاعه ومقدرته اللغوية البديعة ..

هذا الكتاب تجميع لبعض مقالاته موضحًا فيها رأيه في العديد من الامور الثقافية وفي الفن والمرأة وغيرها .. وبالتأكيد لم يخلو من المقالات السياسية بسخريته اللاذعة المعتادة .. بالاضافة لبعض المقدمات التي قام بكتابتها لعدد من الكتب في مجالات مختلفة.. بالاضافة لاجزاء من سيرته ومقالات كتبها لتأبين اصدقاءه وذكرياته معهم ..

المقالات ممتعة .. ومنها مؤلمة .. يجعلك تبتسم .. وأحيانًا تكتئب .. بالاضافة للكثير من اسماء الادباء والروايات التي يثير فضولك نحوها لتبحث عن معلومات اكثر حولها .

الكتاب قريب من القلب .. وجبة دسمة بالمعلومات والمشاعر الانسانية.. لا تستطيع أن تلتهمها دفعة واحدة .. .. و تتمنى لو أنه لا ينتهي ..

14 / 7 / 2017

5 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين