قصة التتار: من البداية إلى عين جالوت

تأليف (تأليف)
قصة التتار عجيبة حقًا.. عجيبة بكل المقاييس.. ولولا أنها موثقة في كل المصادر، وبصورة تكاد تكون متطابقة في كثير من الأحيان، لقلنا إنها خيال أو أغرب من الخيال. القصة عجيبة لأن التغيير فيها -سواء من ضعف إلى قوة أو من قوة إلى ضعف- لم يأخذ إلا وقتًا يسيرًا جدًا.. فما هي إلا أعوام قليلة جدًا حتى يعز الله دولة ويذل أخرى.. ثم أعوام أخرى قليلة فيذل الله -عز وجل- الأولى ويعز الأخرى.. والقصة عجيبة أيضًا للمبالغة الشديدة في الأحداث.. المبالغة في الأرقام.. في كل حدث.. المبالغة في أعداد القتلى، وفي أعداد الجيوش، وفي أعداد المدن المنهارة، وفي مساحات البلاد المحتلة، وفي أعداد الخيانات وأسلوبها.
عن الطبعة
  • نشر سنة 2006
  • 227 صفحة
  • مؤسسه اقرأ
4.7 27 تقييم
139 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 8 مراجعة
  • 10 اقتباس
  • 27 تقييم
  • 34 قرؤوه
  • 44 سيقرؤونه
  • 11 يقرؤونه
  • 5 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
4

من باع دينه ووطنه ونفسه، فإنه يصبح بلا ثمن حتى عند أعدائه..

فالنتيجة الحتمية لكل من خان وطنه وتعاون مع أعداء الأمة هو الذل والهوان في الأرض، وللأسف، إن ازدياد عدد الخونة بشكل كبير يؤدي بالنهاية لسقوط الوطن، وخراب الدار، وفساد كل شيء، وتشتت الناس وضياع كل غالي وثمين..

الحق، لابد له من قوة تحميه، هذا هو الدرس الأهم الذي يجب أن نكون قد تعلمناه من التاريخ، الحافل بالمأسي و المصائب.

الكتاب مليء بالقصص عن الألم والحزن والقتل الذي اصاب الأمة، بشكل تدمع له الأعين في كثير من المواقف، ولكن لابد للقهر أن ينقشع، ولا يكون ذلك إلا بالعودة إلى جادة الصواب، والتوحد في وجه العدوان، فالخراب إن حل، فسيحل على الجميع، وسيفتك بكل شيء، لذلك لابد من الصحوة التي تعيد الناس إلى الحق، وتقودهم إلى النصر المبين، وهذه الصحوة تقودها ثلة قليلة صادقة في هدفها ونيتها، طلبها الوحيد هو نشر الحق، والعدل، وإعادة الأمور لمجراها الصحيح، وليس هدفها المال او النفوذ او كل ما يتعلق بالدنيا، وبعون الله وأمره، ومع الكثير من التعب والجهد، يتحقق المنشود، وتنهض الأمة من رمادها، مادةً جناحيها يحملهما لهيب اليقين ونار الإرادة و الثبات، منتصرة على من غزا البلاد، ونهب الدنيا، فيكون النصر حليفها في __(عين جالوت)__

4 يوافقون
اضف تعليق
0

تفاصيل حقبة غزو التتار بـأسلوب د. السرجاني السلس ، يعطيك نظرة ٣٦٠ درجة عن الاحداث و كأنك في ارض الحدث. تترجف من قساوة فصل الشتاء من وصفه و تتعرق من حرارة الصيف، وصف عبقري ، و تحليل محكم. استمتع

0 يوافقون
اضف تعليق
5

ولأنني أعيش في أكثر مدينة منكوبة في العالم..

فلم أكن أقرأ كتابا تاريخيا..

وإنما كنت أرى الواقع البئيس بتفاصيله البشعة ..

كنت أعيش الواقع بين صفحات الكتاب .. ولذلك لم أستطع أن أتوقف عن البكاء..

كنت أرى القتل.. التدمير.. النهب.. الخوف.. الرعب.. والهزيمة .. التي تلحق بأي مكان تستعر فيه نيران الحرب التي تحرق الأخضر واليابس وتهلك البلاد والعباد ..

الناس يموتون .. والباقي حياتهم كموتهم لا طعم لها ولا لون.. أشباه أحياء أو أشباح خارت قواهم ..

التاريخ يتكرر!!

بأشكال وتفاصيل مختلفة لكنه يتكرر!!

ونحن.. نحن نحارب بعضنا.. نتقاتل.. وقوتنا لا تظهر إلا على بعضنا..

كل نفس تقول نفسي ولو هلك أهل الأرض جميعا فإن هذا لا يعنيها البتة ..

أما آن للمسلمين أن يتخلصوا من حب الدنيا والأموال والترف ..

أما آن لهم أن يتخلصوا من الخوف من أعدائهم وأن يجمعوا كلمتهم ويكونوا كالبنيان المرصوص ..

ومن الحوادث العجيبة التي أثارت حميّتي..

أن رجلا من التتار كان يقتل مايزيد عن العشرين رجلا من المسلمين واحدا تلو الآخر دون أن يتحرك في أحدهم ضمير أو إحساس أو رجولة ..

ولو أن أحدهم ضرب التتاري بضربة لقضى عليه..

ولكن قذف الله في قلوبهم الرعب..

وكما يحدث دائما.. العدو الخارجي يترصد بالمسلمين الدوائر.. ونحن نقتل بعضنا..

نحن نجعل المهمة عليهم أسهل ..

كل هذه الأمور ذكرها الكاتب في قصة التتار وأنا أراها قديمة حديثة..

فقد كانوا بلا قلوب ونحن كنا بلا عقل..

سنن إلهية ستتكرر وتتكرر مادمنا لا نستفيد من الماضي ولا نعتبر .. !!

مادمنا نعيش حياة الغفلة واللهو والأنانية ..

ولن تتغير هذه الأحوال بالتمني ولا بالرجاء ..

إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ..

5 يوافقون
اضف تعليق
5

كم هو أعجيب أن يعيد التاريخ نفسه ..

دورة طبيعية من دورات الحياة ، يرفع الله أقوام - استعدوا - ويخفض أقوام - ابتعدوا -

أسلوب شيق .. يجعلك تلهث أحياناُ .. تربوي جميل يجعلك تقشعر وربما تبكي ..

تمنيت أن تكون خرائط الكتاب ضمن الاحداث لا أن تفرد في ملحق خاص ..

للتعرف و لدراسة التاريخ و التعرف على المماليك و (قطز) بالذات ، أنصحك بقراءة هذا الكتاب

0 يوافقون
اضف تعليق
5

كتاب رائع جداً من أوله، وتاريخ عجيب عجيب .. وقصة فظيعة، وتاريخ يكرر نفسه..

للدكتور السرجاني قدرة على شد القارئ وعدم ملله، تحليلاته لمجريات الأمور رائعة جداً، إسناد كل تفصيل للقرآن والسنة كان دعامة لهذا الكتاب، وقفات الدكتور للأحداث كانت موفقة تماماً، لا يمكنني عن التوقف عن الاحترام والإعجاب بهذا الإنسان العظيم ..

كتاب موفق جداً جداً ..

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين