البوصلة القرآنية: إبحار مختلف بحثاً عن الخريطة المفقودة

تأليف (تأليف)
إبحار مختلف بحثًا عن الخريطة المفقودة! ~~~ إنها البوصلة الهادية إلى الطريق الصحيح في لُججِ البحار، أو في متاهات الأرض.. بل وفي ضياع النفس الإنسانية هنا وهناك لا تصل إلى غايتها السعيدة. وهي بوصلة لا تكون إلا بيد مَن يحسنُ استخدامَها الاستخدامَ الأمثل، لتهتدي إلى الطريق الذي رسمه الله، فإذا أضاعها المسلمون بطول الأمد والركون إلى الأفكار القديمة البالية، يمكن لغيرهم أن يسترشد بها ويصل إلى القصد السويّ.. إلى حيث أراد الله. إنَّ على الأمة أن تتحسَّسَ هذا البوصلة الموصلة، التي علاها الصدأ، فأساؤوا استخدامها.ـ(
عن الطبعة
  • نشر سنة 2013
  • 480 صفحة
  • ISBN 13 978-9933-10-126-8
  • دار الفكر المعاصر
4.2 65 تقييم
399 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 11 مراجعة
  • 19 اقتباس
  • 65 تقييم
  • 82 قرؤوه
  • 144 سيقرؤونه
  • 42 يقرؤونه
  • 36 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
4

كتاب البوصلة القرآنية" لأحمد خيري العمري يعتبر من الكتب المهمة التي تؤصل لأفكار وعناصر أساسية في الخطاب القرآني أصبحت غائبة بسبب الرؤية التقليدية للدين التي امتد أثرها منذ عهد الدولة الأموية إلى يومنا هذا.

فقد أسس الكاتب لعدة مفاهيم مهمة في الخطاب القرآني بطريقة استقرائية. وهذا اجتهاد رائع يشكر عليه.

أسس لمبدأ التساؤل والشك الإيجابي الذي يستنهض العقل ويحثه على المزيد من البحث. مستدلا على ذلك من خلال منهجية النبي إبراهيم في التساؤل والبحث في الكون. كما ربط ذلك بمبدأ الشورى في الإسلام القائم على التساؤل.

وأسس لمبدأ السببية الذي يربط الأسباب بالمسببات بنصوص قرآنية واضحة من خلال الآيات الكونية على سبيل المثال. وكيف أن هذا الأمر لبساطته سبب إشكالا لبعض الفرق الإسلامية التي ألغت هذا المبدأ مستدلة على أن الله هو مسبب الأسباب وحده وأنه لا علاقة للسبب بالنتيجة.

كما أسس لمبدأ الإيجابية وروح التفاؤل وهزيمة اليأس من خلال إطار قرآني للسيرة النبوية في مراحلها المكية والمدنية. موضحا فيها أهمية التوحيد والعبادة والاستخلاف في الأرض وربط كل ذلك بالعمل الصالح الذي يبني الحضارات ويحقق شروط الاستخلاف في الأرض.

وأسس للمبدأ الرابع "الحس المقاصدي" الذي يحث على استقراء النصوص بنظرة شمولية فهما لمقاصد الشريعة دون اجتزاء للأدلة على حدة وإخراجها من سياقاتها ومقاصدها.

ثم انتقل الكاتب إلى المرحلة الشائكة من تاريخنا منذ قيام الدولة الأموية. وكيف أثرت هذه الحركة سياسيا ودينيا على هذه العناصر الأساسية الأربعة من خلال الاستبداد واجتزاء النصوص والخروج من سياقاتها ومقاصدها خدمة وتلبية لحاجات السلطة. مما أثرت على سلوك وفكر الفرد المسلم إلى يومنا هذا.

كما استعرض العمري منهجية رائعة للنهضة في آخر الكتاب من خلال منظور سورة الكهف. بداية من نموذج فتية الكهف المتمثل في مرحلة البداية. مرورا بصاحب الجنتين وقصة موسى مع الخضر. وصولا إلى نموذج ذي القرنين المتمثل في مرحلة التمكين.

0 يوافقون
اضف تعليق
4

يستهل العمري كتابه بوصف عناصر الخطاب القرآني وهي (الإيجابية، التساؤل، البحث عن الأسباب، الحس المقاصدي) حيث يرى الكاتب أن هذه العناصر هي روح القرآن، وأن الرعيل الأول من المسلمين قد اعتمد عليها لتحقيق كل ذلك التغيير أو "النهضة" خلال عقود قليلة

ينتقل إلى المحور الثاني وهو ما دعاه بـ"الأمس المستمر" أي الأمس الذي لازلنا نعيش تبعاته حتى الآن، ويقصد بالأمس فترة حكم معاوية التي امتدت عشرين عاماً لكن آثارها ما زلات موجودة إلى اليوم، حيث يرى أن جذور الأزمة قد بدأت في فترة حكم معاوية التي قتلت عناصر الخطاب القرآني بواسطة الجبر والاستبداد وقد عبر عن ذلك بقوله: "عند ذلك المنعطف العتيق ولجنا عصر الانحطاط"

في المحور الثالث والأخير يجعل العمري من سورة الكهف بوصلة للنهضة نستحضرها كل جمعة، وتنطلق النهضة باعتقاده من قصة أصحاب الكهف لتصل إلى قصة ذو القرنين وهي المرحلة العليا، مروراً بقصة صاحب الجنتين وقصة سيدنا موسى والعبد الصالح، ويرى العمري أننا من خلال هذه البوصلة يمكننا تحديد الاتجاه والثوابت والهدف اللازم لعملية النهضة

إن العمري في كتابه هذا يخالف تيار المدرسة الدينية التقليدية وذلك باستخدامه العديد من الأفكار والتحليلات التجديدية والتي لم نعتد سماعها، وهذه الأفكار تدغدغ العقل والمنطق من جهة لكنها من جهة أخرى تطالب بنصيبها من البحث والتنقيب

لذلك فإن هناك بعض الأفكار التي لم أتخذ بعد موقفاً صريحاً تجاهها مثل السببية، وبغض النظر عن موقفي، إن كنت سأتقبل بعض الأفكار أو أرفضها، لا ننكر أن الكاتب قد اجتهد، فإذا أصاب فله أجران، وإذا أخطأ فله أجر

لم أرَ في هذا الكتاب ما يستحق المهاجمة، إن الذين يدعون للعودة إلى كتب أئمة العلم ويعارضون أي محاولة تجديدية في رأيي إنهم يخالفون في ذلك المبدأ والركيزة الأساسية في الإسلام وهي: "الإسلام ملائم لكل مكان وزمان"

إن معجزة القرآن الكبرى في اعتقادي أنه يمكن قراءته وفهمه وملائمته لكل الأجيال، ولو أننا قرأنا تفسير السلف للقرآن وتوقفنا عن الاجتهاد لخالفنا في ذلك روح القرآن

هناك أمران لم أستسغهما في هذا الكتاب:

الأول: ذكر العمري أن الرسول كان يصلي في الليل ست ركعات فقط، في حينا أننا نعلم ما نُقل عن السيدة عائشة أن الرسول عليه الصلاة والسلام كان يقوم حتى تتورم قدماه وتتفطر من طول القيام

برأيي لو أن لهذه القصة أكثر من رواية على سبيل المثال، فيجب على الكاتب عدم ذكر هذه القصة وخاصة أنها لا تخدم الفكرة الرئيسية

وهذا الأمر جعلني أشكل في مصداقية العديد من القصص والروايات الأخرى التي يذكرها العمري

أما الأمر الثاني فهو الفانتازيا التي لاحظتها في المحور الثالث، فأنا شخصياً أكره إدخال الفانتازيا بكتب كهذه

على الرغم من كل ذلك، فإن هذا الكتاب مذهل ويستحق القراءة

0 يوافقون
اضف تعليق
5

“أليس الصبح بقريب”

يكون المخاطب في قمة يأسه في ذروة الاضطهادالمكي

ويأتي التساؤل فيذكره بالصبح الذي يأتي كل يوم،بالصبح القريب، نافذة الأمل”

― أحمد خيري العمري, البوصلة القرآنية

“أليس الصبح بقريب”

0 يوافقون
اضف تعليق
1

كتاب جميل في اوله ... مبهم في آخره .. يزرع شبه في القلب

لا انصح لغير المتخصصين ان يقرؤوه لسبب ماحصل بين الصحابة رضوان الله عليهم .

0 يوافقون
اضف تعليق
5

كتاب رائع

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
عن الطبعة
  • نشر سنة 2013
  • 480 صفحة
  • ISBN 13 978-9933-10-126-8
  • دار الفكر المعاصر