دم الحسين

تأليف (تأليف)
"هل وقته الآن الكلام عن الحسين؟ نعم، في كل وقت نحن في حاجة إلى هذا الزمن، ومع كثرة ما كُتب – وما قُرئ – عن الحسين سيد الشهداء وسيد شباب أهل الجنة (جعلَنا الله من شبابها... يا رب) فإن كثيرًا من العيون والأقلام أغفل الحديث عمَّا بعد مقتل الحسين... ماذا جرى تحت اسم دمائه الطاهرة؟ ستجد في هذا الكتاب شيئًا مما أريد أن أقوله، لكن لن تجد كل شيء تمنيت أن أقوله، وعليك أنت أن تقرأ وتخرج بما تريد. لكن ما أضمنه لك، أمران: الأول: أنك ستُحِب سيدنا الحسين أكثر. والثاني: أنك سترى هولًا لا تطيقه، ودماءً لم تعهدها، وأحداثًا أغرب من أن تتخيلها. وكل هذا حقيقي، وسنده الأساسي ابن كثير والطبري. عندما أعدت قراءة كتابي هذا، قررت أن أحذف منه كثيرًا وأضيف إليه أكثر. لكنني كلما كنت أحاول، أعود فأرى الدم المراق، والأحصنة اللاهثة، والسيوف اللامعة، وألسنة النار، وألوان الخيانة، ودفقات الجثث، وصراخ الثكالى، وجموع الرؤوس المقصوفة والمذبوحة. فلم أحذف، ولم أضف. إبراهيم عيسى عن المؤلف: إبراهيم عيسى صحفي وروائي مصري من مواليد 1965. بدأ حياته المهنية مع دخوله كلية الإعلام والعمل في مجلة «روز اليوسف». أوقفت الحكومة عددًا من الصحف التي رئس تحريرها، بسبب معارضته لسياساتها، كما صادرت روايته «مقتل الرجل الكبير». حاصل على جائزة جبران تويني من الاتحاد العالمي للصحف عام 2008، وجائزة صحفي العام من اتحاد الصحافة الإنجليزية عام 2010، وجائزة «الجارديان» من منظمة «إنديكس» عام 2011. لاقت رواياته إعجاب القراء وطبعت عدة مرات. وقد اختيرت «مولانا» بالقائمة القصيرة للجائزة العربية للرواية العالمية لعام 2013 وأنتجت كفيلم سينمائي ناجح يعرض حاليًا. وأحدث رواياته، «رحلة الدم»، تتصدر المبيعات وتثير الجدل لمناقشتها العديد من المسلمات في التاريخ الإسلامي."
3.4 17 تقييم
76 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 5 مراجعة
  • 1 اقتباس
  • 17 تقييم
  • 27 قرؤوه
  • 18 سيقرؤونه
  • 8 يقرؤونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
4

قرأت هذا الكتاب وانا على علم بكل تفاصيل قضية سيد الشهداء و سيد شباب اهل الجنه الامام الحسين بن علي بن ابي طالب .. قرأت هذا الكتاب لارى ما قد يكتب الكٌتاب عن قضيته .. الكاتب سرد لنا قصه سيد شباب اهل الجنه باسلوب سهل و جذاب .. حاول ان يوصل لنا مظلوميه ابا عبدالله الحسين لكنه لم يستطع .. عند قرائتي لروايه المعركه كانت مختصره اخفت ظلامة هذا الشهيد الغريب .. من لم يقرأ عن مظلوميته لن يشعر بحقيقه مصابه .. من اراد ان يعرف التفاصيل الدقيقه لوحشيه مقتل سيد شباب اهل الجنة فل يراجع كتاب (( مقتل الامام الحسين و مسير السبايا )) للخطيب الشيخ عبدالزهره الكعبي .. ليعلم حقيقة الفاجعة التي حلت بآل النبي ...

ايضا لم يتم ذكر قصص الشهداء و بطولاتهم كأمثال ابو الفضل العباس بن علي بن ابي طالب .. و انصار الحسين البواسل الذين ضحوا بالغالي و النفيس في سبيل حفظ هذا الدين من الفسقه .. اين قصه قتل رضيع الحسين وهو في حجر ابيه !!! .. ان هذا الاختصار ماهو الا ظلم لسيد شباب اهل الجنة .

لم تعجبني فكره الكتاب في اخر عنوان من الكتاب تحت عنوان ((مقابلة تاريخية مع الحسين بن علي)) .. و قتله من قبل الجنود بالاسلحه الناريه و طلب الحسين مبارزه الرئيس تحت عنوان [يزيد] .. لا اشكك بقصد الكاتب و هدفه من هذا .. لكن شخصيه مثل شخصيه الامام الحسين لا تصور بهذا الشكل .. شخصية لها صورتها الفعليه .. ليست بحاجة لتزور زماننا و تقتل باسلحتنا .

0 يوافقون
اضف تعليق
0

🔖قبل البدء بمراجعة رواية #دم_الحسين للكاتب #أبراهيم_عيسى لا بد لنا ان نعرف من هو أبراهيم عيسى، ولد الإعلامي ✍️إبراهيم عيسى في شهر تشرين الثاني من عام 1965م، في محافظة المنوفية في مصر، وتعلّم حب اللغة العربي من والده الذي كان معلّما للّغة العربية، وأحبّ الصحافة والكتابة منذ صغره، حتى أنّ أول إصداراته كانت وهو في عمر الحادية عشر، ويُعدّ الإعلامي إبراهيم عيسى من أبرز الصحفيين والكتّاب المصريين، وهو من المُعارضين للسلطات المصرية، ويُعرف بأنّه من المعارضين للأنظمة الديكتاتورية، مما أدّي إلى إيقاف ثلاث صُحف كان يتولّى رئاسة تحريرها، وقد درس الإعلامي إبراهيم عيسى الإعلام وعمل في مجلة روز اليوسف وهو في السنة الدراسية الأولى، واستلم رئاسة تحريرها لفترة قصيرة، وكان في تلك الفترة أصغر رئيس تحرير، وتخرج في عام 1987م، وكان من الناشطين سياسيًا ودينيًا، وبدأ بكتابة مقالاته الأولى في سنٍ صغير، وتعرّض للعديد من المشاكل نتيجة مواقفة وأرائه السياسية.

📚مؤلفاته:

١-الأغنية البديلة، وذلك بالاشتراك مع الكاتب عبد الله كمال. ٢- رواية "في وصف من يمكن تسميتها الحبيبة، في هام 1989م. ٣- رواية العُراةن وقد مُنعت من النشر. ٤- دم الحسين. ٥- المجموعة القصصية "العصافير لا تعشق الطيران". ٦- أفكار مهددة بالقتل. ٧- عمائم وخناجر. ٨- مريم التجلّي الأخير. ٩- الحرب والنقاب. ١٠- الجنس وعلماء الإسلام. ١١- فصل الخطاب في ارتداء الحجاب. ١٢- الحرية في سبيل الله. ١٣- رواية "دم على نهد". ١٤- رواية "صار بعيدًا" ١٥- المجموعة القصصية "صباح النهايات". ١٦- رواية "مقتل الرجل الكبير". ١٧- "اذهب إلى فرعون". ١٨- "مجرد اختلاف في وجهات النظر". ١٩- رواية "أشباح وطنية". ٢٠- "رجال بعد الرسول" ٢٠- كتاب "الإسلام الديمقراطي". ٢١- "تاريخ المستقبل". ٢٢- "لدي أقوال أخرى". ٢٣- "قصة حبهم" ٢٤- "المقالات الغزاوية". ٢٥–المجموعة القصصية "عندما كنا نحب" و ٢٦- "كتاب الدستور". ٢٧- "ألوان يناير" ٢٨- "الطريق إلى يناير" ٢٩- ورواية "مولانا. ٣٠- "مشارف الخمسين".٣١- "رحلة الدم".٣٢- رواية حروب الحكماء.

📚📒مراجعة رواية #دم_الحسين

هل وقته الآن الكلام عن الحسين؟

نعم، فى كل وقت نحن فى حاجة إلى هذا الزمن، ورغم كثرة ما كتب - وقرأ - عن الحسين سيد الشهداء وسيد شباب أهل الجنة (جعلنا الله من شبابها.. يارب) إلا أن كثيرًا من العيون والأقلام أغفلت الحديث عما بعد مقتل الحسين... ماذا جرى تحت اسم دمائه الطاهرة؟

ستجد فى هذا الكتاب شيئا مما أريد أن أقوله... لكن لن تجد كل شىء تمنيت أن أقوله... وعليك أنت أن تقرأ وتخرج بما تريد...

لكن ما أضمنه لك أمران:

أنك ستحب سيدنا الحسين أكثر.. والثانى أنك سترى هولا لا تطيقه، ودماء لم تعهدها، وأحداثًا أغرب من أن تتخيلها، وكل هذا حقيقى، وسنده الأساسى ابن كثير والطبرى.

عندما أعدت قراءة كتابى هذا، قررت أن أحذف منه كثيرا وأضيف إليه أكثر.. لكننى كلما كنت أحاول، أعود فأرى الدم المراق، والأحصنة اللاهثة، والسيوف اللامعة، وألسنة النار، وألوان الخيانة، ودفقات الجثث، وصراخ الثكلى، وجموع الرؤوس المقصوفة والمذبوحة.

فلم أحذف... ولم أضف

🔖📓تتألف الرواية من ثلاث أقسام :-

📋القسم الأول:

يفتح لنا ابراهيم عيسى صفحة من التاريخ المظلم صفحة مؤلمة ليعرض لنا أحداث الصراع الدامي وما حدث للحسين ابن علي ابن ابي طالب حفيد الرسول محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، في عهد معاوية وأبنه يزيد ويسرد لنا الكاتب اللحضات المحزنة لما حدث في أرض كربلاء أبتداء من رسائل الكوفة ومطالبته لنصرتهم الى يوم المعركة ومقتل الحسين والتمثيل في جثمانه الشريف والتنكيل بأسرته، ففي صفحة ١٣٤ يذكر الكاتب الهدف النبيل الذي خرج به الحسين لمواجهة معاوية وأبنه يزيد ورفض مبايعته لهم "فلم يكن خروج الحسين ولا قتاله ولا شهادته طلباً للحكم! ولم تكن مقاومته ونضاله وأصراره طلباً لنفوذ وسلطان" ويذكر الكاتب العطاء الاستشهادي للحسين نموذجاً للارتكاز على الحق والأستناد الى العدل والوقوف ضد الضلم والجور ، خرج الحسين لتحقيق المبادىء التي تربى عليها في كنف جده رسول الله ورفضه الحكم لفاسد ورفض ان يكون التوريث اساس اختيار الحكم في الاسلام.

📋أما القسم الثاني :

فيلقي الضوء بحقائق وافرة عن شخصية في نفس الحقبة الزمنية كان لها دور محوري جداً في تاريخ تلك الفترة وهو( المختار ابن ابي عبيد بن مسعود الثقفي) ، الثائر للحسين والمنتقم من قاتليه وصاحب العبارة الشهيرة " يا لثارات الحسين" عرفت تلك الفترة التي تلت مقتل الحسين ب "ثورة الأنتقام" والتي تمثلت بقتل كل من كان له يد في مقتل الحسين برآسة مختار الثقفي.

📋اما القسم الأخير من الرواية:

يتمثل في المقابلة التاريخية للكاتب مع الحسين عليه السلام وربط ما حدث في الوقت الحاضر.

📝☺️رأيي الشخصي:

- تصنف كرواية لكنها في الحقيقة ليست رواية بالشكل الكامل ( فهي اقرب ما تكون سرد وقائع تاريخية بطريقة روائية.

- ان اعتماد الكاتب لمراجع ابن كثير صاحب اهم التفاسير الشارحة للقرآن الكريم صاحب المجلد الضخم ( البداية والنهاية)، والإمام الطبري، أكسب روايته صدقاً في سرد الوقائع التاريخية .

- اسلوبه سهل سلس في طرح وسرد احداث الرواية تسهل على القارىء استساغتها وسهولة هضمها .

- الكتاب جيد جداً ويستحق القراءة والاقتناء فقرائته مرة واحدة لا تكفي وذلك للكم الهائل للمعلومات والاحداث التاريخية وشخوص الرواية .

- أول طبعة للرواية عام ١٩٩٢ وآخر طبعة عام ٢٠١٤ تتألف الرواية من ١٥٤ صفحة. دار كرمة للنشر والتوزيع.

📑أقتباسات:

- ان الشعار يضل مهما كان شعاراً، أما الذي يطبقه.... أما كيف يطبقه.... فهذه هي القضية!

- ان الدين كانت معركته سهلة، أما الدنيا فهي معركة دامية.

- قلوب الناس معك، وسيوفهم مع بني أمية والقضاء ينزل من السماء، واللﱠــــْــْــْه يفعل ما يشاء.

🔍تقييمي: ⭐️⭐️⭐️⭐️

القارئة🙎‍♀️ : Shosho Rahim

0 يوافقون
اضف تعليق
3

& الطرق سد والحزن مد

لا يوجد خفايا في موت الامام علي او الحسين , كلا منهم له قضية يسعي لها وهي العدل

ولكن العدل في من ؟! ناس ترضي بالظلم وتبيع العهد وتخون الأمانة !

اعتقد احيانا ان الحسين ساذج , الكوفة نقضت العهد مع والده من قبله وخذلته , ولا أحد في مكة او المدينة أو بني هاشم او عائلات زوجاته معه ! لِما ! اسئلة محيرة ولا ولن تجد اجابة عنها

ولِما لم يرفض البيعة أيام معاوية حتي لو وضع السيف علي رقبته ! هو لا يخاف وخاصة كان في مسجد النبي بالمدينة

الكتاب لا جديد فيه عن استشهاد الحسين وعائلته ثم ثأر المختار الثقفي له

بالرغم انه أراد الملك أكثر من الثأر , أو أراد الملك ولكن بلمحة شرعية , ولم يختلف كثيرا عن الامويين في ادارة الكوفة !

& إن أوضع ما في الانسان يبرز يوم يكون أشرف ما فيه قد أُسر داخل المال وسجن في قلب الخوف واعتقل في جُب المطامع

0 يوافقون
اضف تعليق
3

مع قدوم ذكرى استشهاد الحسين بحثت عن عمل يدون تلك الفترة التاريخية .. كنت فى حاجة لمعرفة المزيد عن غاية واهداف اشخاص رفعوا سيوفهم فى وجه حفيد النبى صلى الله عليه وسلم وقتله .. سيد شباب الجنة الذى تم التنكيل بجثمانه الشريف عقب قتله ولم يكتفوا بذلك بل تمادوا فى انتهاك حرمة ال البيت ..

كنت فى حاجة الى تذكير نفسى بان التاريخ دائما ما يعيد نفسه وان شهوة السلطة والحكم لا رادع لها حتى ولو كان الثمن هو اراقة دماء شريفة ، فالانسان بختلاف الاماكن والازمنه لا يتغير .. دائما ما يبحث عن السلطة ماهما كان ثمن الوصول لها

بالانتقال الى العمل اعتقد انها ليست رواية بالمعنى او الشكل الكامل لها ولكن الكاتب استخدم اسلوب ادبى فى شرح تلك الفترة التاريخية .. اختيار ذكى للغاية من الكاتب واستطاع ان يوصل ما يريد ان يقوله فى صفحات قليلة موجزة .. هى تنقسم تقريبا الى ثلاثة اقسام الاولى منها جاءت للحديث عن الصراع الذى دار بين الامام الحسين وبين يزيد ابن معاوية ، صراع اختلفت اسبابه واهدافه لان احدهم كان يهدف الى السلطة وحياة اللهو والاخر كان يعمل على تحقيق التعاليم والمباديء التى نشا وتربى عليها فكانت الحرب بينهم وكانت نتيجتها هى استشهاد الحسين ومن ناصره .. القسم التانى تتحدث عن مختار الثقفى الذى شعر بالذنب نتيجة وجوده بالسجن وعدم استطاعته نصرة الحسين فعمل على الانتقام من من قتله او ساهم فى ذلك .. واخيرا وفى صفحات العمل الاخيرة رؤية وتحليل الكاتب عن تلك الفترة بشكل عام وعن اهداف الشخصيات التى جاءت بها الظاهر منها وما خفى ولكن سوف اتفق على نقطة قالها الكاتب فى نهاية العمل الا وهى هل لو كان الامام الحسين يعيش فى فترة حكم مختار الثقفى هل كان سيرضى بكل ذلك القتل والتنكيل حتى لو كان لاشخاص تعمدوا ايذائه والتنكيل به وباهل البيت .. هل كان سيرضى بذلك الانقسام بين صفوف ابناء الامة الواحدة او كل الدماء التى ارهقت لا لشى سوى لطمع شخص او اثنين بالسلطان والاموال .. لا اعتقد انه كان سيرضى بذلك لان خروج الحسين فى باديء الامر لم يكن من اجل البحث عن سلطان او حكم .. بل كان خروج بحث عن الحق وعن العدل الذى غاب فى عهد يزيد بن معاوية

نقطة اخيرة اعتقد انها لم تغب عن من قرأ هذا العمل .. الرواية بها اسقاط سياسى واضح للغاية .. الحاكم الفاسد المنفرد بالسلطة الذى لا يستطيع احد ان يعارضه .. منافقيه او مستشاريه الذين يحيطون به ويعملون عن فصله عن واقعه باراء خاطئة بعيدة عن الحقيقة .. بعض رجال الدين المنافقين الذين يعملون على اصدار الفتوى التى تتناسب مع اهواءالحاكم وترضيه .. الكاتب قد يكون له ما له وعليه ما عليه ولكن نشر تلك الرواية عام ٢٠٠٨ وقبل الثورة المصرية بثلاثة سنوات اعتقد انها شجاعة كبيرة منه لان تلك الفترة كانت فترة حاكم استطاع ان يرسى اعمدة امبراطوريته الديكتاتورية ولمدة كانت قاربت من الثلاثين عاما .. كذلك الحديث عن انتقال الخلافة بالتوريث من معاوية ابن ابى سفيان لابنه يزيد وما صاحبها من مساؤي واثار سلبية فى فترة كان يناقش فيها ملف توريث حكم مصر فتلك ايضا نقطة تضاف للكاتب

8 يوافقون
اضف تعليق
4

من الصعب دومـًا كتابة مراجعة لعمل ما زال يـُعاد ويُكرر في كل زمان

مواجهة الظلم والعدوان حتى لو كنت منفردًا وحيدًا بلا صُحبة ولا سُلطة أو أموال تحميك

الحسين يـُعاد تجسيد مأساته على مر العصور وما أحداث الثورات العربية ببعيدة

الانتقام من القتلة كان دمويـًا بشعـًا،أحزنني كثيرًا أن الانتقام كان ورائه هدفـًا دنيويـًا..يبدو أن السلطة مطمع الأغلبية في النهاية.

كتاب جيد بأسلوب ابراهيم عيسى السلس وتلخيصه غير المُخلّ بسير الأحداث الحقيقية يستحق القراءة .

1 يوافقون
1 تعليقات
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين