الجذور

تأليف (تأليف) (ترجمة)
هي ملحمة عائلة أمريكية غير عادية لرجل يبحث عن أصوله، يحكي فيها أليكس هاليي قصة حياة جده الأفريقي كونتا كنتي وكيف تم أسره بواسطة تجار العبيد وبيعه في أمريكا، صدرت هذه الرواية عام 1976، وترجمت إلى 37 لغة وبيع منها أكثر من 50 مليون نسخة وأصبحت أساسا لمسلسل تليفزيوني حمل نفس الاسم حقق نجاحا كبيرا كشفت الجذور عن الطريقة الهمجية التي مارستها أوروبا في اصطياد الأفارقة وبيعهم كعبيد في أوروبا وأمريكا للعمل بالسخرة في مزارع العبيد دون أن ينالوا أي حقوق آدمية
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 2005
  • 724 صفحة
  • مكتبة مدبولي
4.5 18 تقييم
88 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 7 مراجعة
  • 18 تقييم
  • 25 قرؤوه
  • 28 سيقرؤونه
  • 4 يقرؤونه
  • 2 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

قرأته واستمتعت به كثيرا

تفاعلت مع ابطال تلك الملحمة الرائعه

0 يوافقون
اضف تعليق
5

كتاب رائع جداً واود قرآته مرة اخرى

1 يوافقون
اضف تعليق
5

من أروع الكتب التي قرأتها ، تصوير الكاتب اليكس هايلي لمعاناة الأفارقة و العبودية كان رائع ، كما أن طريقة سرد الرواية جميلة جداً .

2 يوافقون
اضف تعليق
0

ملحمه رآئدة في بث روح الامل و قتل جذور اليأس والمستحيل سأعود مرآت كثيرة أقرأها .. اعجبتني وكفى ..

2 يوافقون
اضف تعليق
5

تعجب كونتا كنتي من بعض أفراد قبيلته الذين كانوا عبيداً عندهم مقابل الأكل والشرب أو مقابل حياتهم لكونهم كانوا في الأصل إما أعداء أو سجناء .. واستغرب قبولهم و ارتضاءهم لهذا الوضع، فاستفسر من والده الذي رد عليه بقوله:-

{لقد أصبحوا عبيداً عندما لم يكونوا شجعاناً لدرجة يفضلون الموت عن الأسر}

.

هكذا تربى "كونتا كنتي"، أن العبد شخص يدعوا للاحتقار، كيف لا وهو سليل عائلته الذائعة الصيت بتاريخها وثقافتها .. .. ولكن بين ليلة وضحاها يصبح عبداً أيضاًعندما قُبض عليه من قِبل تجار العبيد وعبر البحر من "جامبيا" إلى "فيرجينا" بين أناس يجهل لغتهم ويستنكرهم ويستغرب احتقارهم له بسبب لونه

قاسى كثيراً وقاوم وهرب أكثر من مرة إلى أن قطعوا قدمه، لم يستطع التأقلم أبداً وانعزل عن الناس ولكنه شاء أو أبى شعر بالوحشة، وتذكر قول أبيه {عندما تضم قبضتك لن يستطيع أحد أن يضع شيئاً فيها ولا تستطيع يدك أن تلتقط أي شيء} ولذلك حاول أن يندمج مع محيطه، تزوج، أنجب، وأصبحت ابنته مركز اهتمامه لم يُرد أن تختفي أصولة مع الزمن فعلمها تاريخه وأخذ منها العهد أن تستمر بقصه للأجيال القادمة وهذا ما حدث، استمرت الحكاية تروى لكل فرد جديد يولد عن الإفريقي الذي يسمي الجيتار "كو" والنهر "كومبي بولونجو" وأصر أن اسمه كونتا كنتي

بعد أكثر من 200 عام زار الكاتب مؤلف هذه الرواية "أليكس هايلي" المتحف البريطاني ووجد نفسه ينظر "لحجر رشيد" ذلك الحجر الذي كتب عليه بثلاث لغات بعض الكلمات وبواسطة دراستها اكتشفت سر اللغة الهيروغليفية التي توصف بأنها اللغة التي كتب بها معظم تاريخ البشرية القديم .. .. "كو" و "كومبي بولونجو" لمعت في عقله وأحس أن لها رابط بهذا الحجر، لماذا لا يبحث عن أصل جده الأعظم كونتا كنتي بالبحث عن أصل هذه الكلمات التي لقنتها له جدته للحفاظ على تقليد العائلة بنقلها من جيل لأخر

ومن هنا تبدأ رحلة "أليكس هايلي" بالبحث عن جذوره التي وصل لها بعد مشقة وجهد كبير يدعو للإعجاب تكلم عنه في فصول في نهاية روايته وكانت السبب في منحي الكتاب النجمة الخامسة بدل الأربع نجمات

هذه الرواية أو "الكتاب" كتاب ثري جداً بمحتواه الذي يسرد ملحمة عائلة لنيل حريتها، كتاب يسرد ويتكلم عن الصراعات، والأجناس، والثقافات التي ساهمت في أن تكون أمريكا كما هي الآن، بعد الانتهاء من هذه الرواية بالتأكيد ستكون لدينا فكرة عن المخاض الشديد لولادة الولايات المتحدة الأمريكية

ملاحظة:- ترجمة الرواية ليست سيئة ولكن كتاب بهذا المستوى يستحق ترجمة أكثر احترافية

_____________________

ما بين { .... } مقتبس

6 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين