رجل جاء.. وذهب

تأليف (تأليف)
يمتطي غازي القصيبي صهوة الخيال ويرحل بعيداً خلف الكلمات والمعاني والخيالات، معرياً الواقع إلى حد ما ومتحداً بالنفس الإنسانية ومتعمقاً فيها. وكما أخذه يعقوب العريان إلى تفاصيل قصة حبه، أخذته "روضة" حبيبة مستر عريان إلى عالمها، مجتازاً أخاديدها الأنثوية، ومتسلقاً أفكارها الأسطورة، وسارحاً في ساحات أحلامها المخيفة. مبدعاً من وحيها الجزء اللامرئي في روايته "حكاية حب". متخذاً من تداعيات منولوجها الداخلي، الذي شكل مساحة السرديات في هذه الرواية، ساحة لناقدة أنثى لا تقف في نقدها عند الحدود الأنثوية الصرفة ولكنها تتجاوز ذلك إلى نقد الحياة الاجتماعية والسياسية بصورة عامة. آفاق تتفتح للقصيبي مع هذا الرجل الذي جاء وذهب ليبدع فكراً، وليصبح نثراً، ولينظم شعراً في مناخات عطاءات إنسانية وجدانية حيناً، يربك القارئ في استقراءها ليتركه مع رواية متفلتة من أسارير التركيبة الروائية الروتينية، منطلقة في مسار إبداع أدبي متميز. " لا بد من الاشارة الى الصورة الفوتوغرافية الجميلة التي اختارها القصيبي غلافاً لروايته الجميلة وهي للفنان السعودي صالح عبدالله العزاز من كتاب "المستحيل الأزرق" الذي شارك فيه كتابةً الشاعر قاسم حداد. فالصورة لوحة بذاتها وتمثل حال "البطل" الذي جاء وذهب تاركاً وراءه ذلك الكرسيّ المكسور على شاطئ البحر." الحياة.
التصنيف
عن الطبعة
3.6 79 تقييم
1064 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 13 مراجعة
  • 18 اقتباس
  • 79 تقييم
  • 141 قرؤوه
  • 198 سيقرؤونه
  • 535 يقرؤونه
  • 52 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
0

الكتاب الذي أضاع لي وقتي

0 يوافقون
اضف تعليق
0

لم أعثر فيه عن الذي كنت أبحث عنه ..وأذكر أني قرأته مرتين دون أن يترك داخلي أي انطباع .

1 يوافقون
اضف تعليق
0
0 يوافقون
اضف تعليق
0

رواية سيئة جداً للأسف

1 يوافقون
1 تعليقات
5

كتاب اكثر من رائع استمتعت به وعشت القصة ...بكل كلمة... ولحظة..

0 يوافقون
1 تعليقات
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
التصنيف
عن الطبعة