رجل جاء.. وذهب

تأليف (تأليف)
يمتطي غازي القصيبي صهوة الخيال ويرحل بعيداً خلف الكلمات والمعاني والخيالات، معرياً الواقع إلى حد ما ومتحداً بالنفس الإنسانية ومتعمقاً فيها. وكما أخذه يعقوب العريان إلى تفاصيل قصة حبه، أخذته "روضة" حبيبة مستر عريان إلى عالمها، مجتازاً أخاديدها الأنثوية، ومتسلقاً أفكارها الأسطورة، وسارحاً في ساحات أحلامها المخيفة. مبدعاً من وحيها الجزء اللامرئي في روايته "حكاية حب". متخذاً من تداعيات منولوجها الداخلي، الذي شكل مساحة السرديات في هذه الرواية، ساحة لناقدة أنثى لا تقف في نقدها عند الحدود الأنثوية الصرفة ولكنها تتجاوز ذلك إلى نقد الحياة الاجتماعية والسياسية بصورة عامة. آفاق تتفتح للقصيبي مع هذا الرجل الذي جاء وذهب ليبدع فكراً، وليصبح نثراً، ولينظم شعراً في مناخات عطاءات إنسانية وجدانية حيناً، يربك القارئ في استقراءها ليتركه مع رواية متفلتة من أسارير التركيبة الروائية الروتينية، منطلقة في مسار إبداع أدبي متميز. " لا بد من الاشارة الى الصورة الفوتوغرافية الجميلة التي اختارها القصيبي غلافاً لروايته الجميلة وهي للفنان السعودي صالح عبدالله العزاز من كتاب "المستحيل الأزرق" الذي شارك فيه كتابةً الشاعر قاسم حداد. فالصورة لوحة بذاتها وتمثل حال "البطل" الذي جاء وذهب تاركاً وراءه ذلك الكرسيّ المكسور على شاطئ البحر." الحياة.
التصنيف
عن الطبعة
3.6 79 تقييم
1107 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 14 مراجعة
  • 18 اقتباس
  • 79 تقييم
  • 146 قرؤوه
  • 205 سيقرؤونه
  • 561 يقرؤونه
  • 52 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
0

رجل_ جاء_وذهب

# أصدقاء_ الكتاب_ 2019

# قراءة _في _كتاب

# مؤشر _ التحدي: 8/50

الكتاب: رجل جاء وذهب

الكاتب: غازي القصيبي

عدد صفحاته: 95

نوعه: رواية

في مدخل الكتاب علّق الكاتب بأن هذه الرواية قد تقود القارئ لفهم أسهل للرواية لو قرأها بعد رواية حكاية حب إلا أنني قرأتها قبل الحكاية، حيث صور الكاتب في روايته فكرة أننا عندما نحب شيئا فإن الحياة تنتزعه منا الحب والآمان والراحة.

والقصيبي عندما يكتب يجعل الصورة ناطقة، والمشهد حاضرا، والخيال عفويا أمام القارئ..

خمس وتسعون صفحة من الإثارة والدهشة والحب والخيانة، والحياة والموت، والإيمان والكفر بإسلوب نادر، وتسلسل باهر، أحسن صياغة الحبكة والأحداث، وصناعة الشخصيات وتجسيدها تجسيداً رائعاً..

"نحن نصنع في رواياتنا، ما لا نستطيع أن نصنعه في حياتنا"

من الكتاب:

* حزمتَ حقائبك ومنحتني البحر اللازوردي ولوحتَ لي ولوحتُ لك وحين عدتُ غرفتُ في بحر من الدماء••

* ولكن..إذا بقيت..

فسوف أصنع لك يوماً

لا يشبهه يوم قبله

ولن يشبهه يومٌ بعده

سوف نبحر على الشمس

ونمتطي المطر

ونتكلم مع الشجر

ونمجد الريح

وعندها .. إذا مضيت

فسوف أتفهم

ولكن دع لي قليلا من الحبّ..

أطبق علىه يديّ

*

الرأي:

الكتاب آخاذ في السرد.. وتفصيل التفاصيل واستقراء الأفكار، والتعمق في الخيال المتأصل خلف أفكاره ومعانيه وصوره..مع التحفظ بعض الشيء على ما ورد.. كما تخلل الرواية بعض المقاطع الشعرية الموسيقية الآسرة كفواصل أنيقة بين أحداث الرواية، كما أسرتني رمزية غلاف الرواية والدمج الخلاب حيث أشار الكاتب إن صورة الغلاف مأخوذة من كتاب المستحيل الأزرق لصالح عبدالله..

- [x] طاهرة علي

0 يوافقون
اضف تعليق
0

الكتاب الذي أضاع لي وقتي

0 يوافقون
اضف تعليق
0

لم أعثر فيه عن الذي كنت أبحث عنه ..وأذكر أني قرأته مرتين دون أن يترك داخلي أي انطباع .

1 يوافقون
اضف تعليق
0
0 يوافقون
اضف تعليق
0

رواية سيئة جداً للأسف

1 يوافقون
1 تعليقات
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين