بداية جديدة

تأليف (تأليف)
هذا كتيب صغير تستطيع أن تقرأه في ساعة من الزمان، ولكن تحتاج أن تتفكر فيه العمر كله، القصد منه ساعة تفكر قد تغير حياتك، فلا تبخل على نفسك بساعة من الزمن في التفكر. كل إنسان يسير في هذه الحياة... البعض متيقظ ومنتبه للوقت، والآخر غافل ساهٍ عنه، البعض توقظه الصدمات والبعض تزيده بعدا عن الطريق القويم، شاب أو فتاة لا يهم، كبير أم صغير لا يهم، كل لحظة من حياة الإنسان تذهب ولا تعود وهي رأس ماله الحقيقي، هي رصيده الجاري النافذ أو رصيده المدخر لعطلته الأخيرة فماذا نحن فاعلون ونحن مقبلون على عطلة طويلة ونهائية؟! وهي ليست كأي عطلة فالرجوع منها مستحيل والإقامة إما سعادة أبدية أو شقاء أبدي.. هذه ليست موعظة ولكنه نظام إنذار مبكر، ليس الموضوع متعلقا بالآخرة بل هو متعلق بالدنيا، فالحياة الطيبة للمؤمن تبدأ من الدنيا (رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) هل تريد الصحة النفسية والبدنية والرزق والذرية والنجاح العملي؟ كل ذلك ممكن لو بدأت من هنا، لو استخدمت ذكاءك وما أودعه الله فيك من قدرات وغيرت قناعاتك، فالوعي أولا بضرورة التغير، والمسارعة بالتنفيذ. جاهد نفسك يهديك ربك الطريق، واعلم أن فرحه بك أشد من فرح أم ضاع منها وليدها فوجدته.
عن الطبعة
  • نشر سنة 2011
  • 40 صفحة
  • مؤسسة تنمية للدراسات والاستشارات - مشروع النهضة -
3.9 14 تقييم
67 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 6 مراجعة
  • 4 اقتباس
  • 14 تقييم
  • 28 قرؤوه
  • 8 سيقرؤونه
  • 7 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

كتاب يمكنك الانتهاء منه في ساعه

يحمل توجيهات لتكون فرد منتج ونافع

من اجل نفسك اولا ثم الآخرين.

1 يوافقون
اضف تعليق
5

مستقبلك هو انعكاس لأعمالك اليوم،فاعمل..

أيقظ المارد المختبئ بداخلك ، وثق بأنه يملك قدرات خارقة

أكثر مما تتوقع

أنت تستطيع ، فقم .

وقتك

إيمانك

عملك

هدفك

صحبتك

وصبرك

تلك هي مكونات الوصفة السحرية للنجاح .

وطريقة التحضير :

أولاً:

كفاك مبررات :

لا تقل لا أستطيع ، لأنك تستطيع ، ولكنك لا تملك زمام إرادتك للعمل ، فصارعها واملك قيادها.

لا تقل ماذا عساي أقدم ،لأنك إن بدأت بإصلاح نفسك ،ستصلح كل من \ما حولك ،فصلاح الأمة بصلاح أفرادها :تصلح نفسك => يصلح من حولك => تصلح الأمة .

لا تقل ليس لذلك فائدة ولا تحقر عملك ، فلن تستطيع أن تصعد سلم النجاح إلا درجة تلو الدرجة.

ثانياً:

اخلع رداء القناعات السلبية والخاطئة ،فقد بلي ، غير سلوكك بتغيير قناعاتك

"عندما تغير نظرتك للأشياء من حولك ،تجد كل شيء حولك قد تغير "

-د.وين داير -

ثالثاً

استيقظ من غفلتك -افهم واقعك و اعرف نفسك .

"الإدراك (إدراك الذات والبيئة) هو بداية التغيير والتغيير هو بداية النمو"

-د.إبراهيم الفقي-

رابعاً:

حدد هدفك -تواصل مع من يستطيع أن يدعمك - تزود لرحلتك بالارادة والصبر والعزيمة .

وأخيراً

كن أنت التغيير أو اصنعه ،او أقله ادعم عملية التغيير ،ولكن لا تجلس مكانك دون أن تحرك ساكناً ..

ساعات العمر تنقص ساعة إثر ساعة ،ولكن لم يفت الأوان بعد.

فانهض ، وثق بأن عملك ضروري ومحوري ، مهما كان صغيراً .فعملك الصغير قد يكون له دور كبير من حيث لا تدري.

أمن بأن عمل اليوم سيجلب لك ولنا نفع الغد .

واعلم بأن ما مضى قد فات و كرر المحاولة مرة تلو المرة حتى تنجح، ولا تيأس ..

"لم يدرك الكثيرين ممن فشلوا في حياتهم كم كانوا قريبين من النجاح حين يأسوا من

الاستمرار في المحاولة"

-توماس أديسون-

،اعمل لنهضة أمتك

فأمتك بحاجة لك اليوم ،أكثر من أي وقت مضى

فقم يا أخي ..قم

0 يوافقون
اضف تعليق
5

نسمع كثيرا عن أسلوب مخاطبة الشباب!!

السعي الى الحديث باللغة التي يفهمها الشباب!!

في هذا الكتاب "الصفحات" تجد أن الكاتب الدكتور جاسم قد برع بذلك، فهو يعلم ان حجة الشباب الجاهزة دائما هي "ليس لدي الوقت الكافي لقراءة كتاب كبير الحجم" او "اعطيني الخلاصة من كل هذه الكلمات التي أقرؤها في كتاب كبير متعدد الصفحات"

لذلك كان كتاب "بداية جديدة" كتاب بلغة الشباب، عصري باخراجه، يخاطب الشباب بل عاطفة الشباب، وحماسة الشباب، "بأن ابحثوا في أنفسكم فأنتم تستحقون الاجمل والافضل والأحلى"

يخاطب الكتاب كل من يحاول ان يجد في نفسه معنى للحياة، ومن يحاول أن يجدد في حياته، بل ان الكتاب لم يجعل الكلمات مجردة من الامثلة التي تقرب الفهم للقارئ، بل زيادة على ذلك برع الكتاب في أن يعطي الخطوات العملية ليبدأ القارئ في التنفيذ مباشرة.

"أعتقد انها ساعة من الزمن تنفض النفس أعواما عديدة، لذلك اعتقد ان كل نفس بحاجة لهذه الساعة"

1 يوافقون
اضف تعليق
0

كتاب (بداية جديدة) للدكتور جاسم محمد السلطان ، هو عبارة عن محاضرة مختصرة حول الخطوات الأولى لتحقيق الذات، و هي محاضرة موجهة على وجه الخصوص لفئة الشباب في الوطن العربي ،فهذه الفئة تشكل الأغلبية الساحقة ، و هذه مبادرة طيبة من الدكتور لإن معظم الكتابات في بداية العصر الحديث كانت تركز على الجانب المعتم في أنماط حياة الشباب كما يتصورها عدد من المفكرين و أصحاب الأقلام ، و لكنه هنا ينظر لهم بنظرة مشرقة فيرى إشراقا فيهم ،و هو أيضا يدعوهم لإشراق أكثر ...

فيبدأ بسرد نماذج سريعة للناجحين في عالمنا العربي مع تركيزه على الوهجة الأولية في منارات نجاحهم ، فالوهجة الأولية ربما وصفها البعض بأنها مجرد ومضة عابرة و ستنتهي، و البعض ربما أطلق عليها بإنها سراب نور أمل غير حقيقي ،و البعض ربما تنهد وهو يتمنى تحققها، و كأنها ليست سوى طيف يزين الوقت بوجوده، و البعض ربما حاول أن يسحب فتيل تلك الوهجة حتى تختفي، فلا يحس بها و لا يراها أحد لغيرة أو جهل أو كبر ،و الناجحون هم من يتمكنون من الإبقاء على تلك الوهجة مهما كان حجمها أو نوعها متيقظة ، فالناجحون حتى مع وطأة إحساس أحلامهم بالنعاس ،نجدهم يريحونها فقط لتكتمل أكثر، و يدثرونها بلحاف من الدافعية لحمايتها من ريح سحق الطموح!

فيذكر كاتبنا الشباب بسبب وجودهم في هذه المعمورة ، و يخاطبهم بحماس ليعملوا عقولهم فيما يدور من حولهم ،و بعد ذلك يحدثهم عن الآليات الثلاث المتعلقة بالتغيير الحقيقي الفعال، و هي :السلوك، و المبررات، و القناعات ، و صار يشرح كل نقطة من النقاط الثلاث، و مدى و كيفية تأثيرها على حياة الشباب ، فالسلوك هو الواجهة التي يراها الناس أولا، و هو أول إختبار يمر به الشاب عند ملاقاته لبقية أفراد مجتمعه سواءا عرفهم أو لم يعرفهم ،و بين الكاتب المقولات النمطية التي يتداولها الشباب كثيرا حول سلوكياتهم الصحيحة و الخاطئة و مداعيها، و ركز على توضيح مفهوم الحرية، و المقاييس التي يفضل أن يقيس بها الشاب سلوكياته ،و من ثم تطرق إلى عامل مهم من عوامل التغيير و هو عامل الوقت ، فنسبة من الشباب تؤجل تطبيق التغييرات الإيجابية المنشودة ، و هناك من أسبغ على تأجيله طابعا دينيا منتظرا الهداية ، و هناك من طبع تأجيله بطابع دنيوي ،فهو يرى نفسه صغيرا في السن ،و بأن الحياة بابها مفتوح أمامه لمدة زمنية أطول ممن هم أكبر منه،و هناك من تملكت منه خصلة مراكمة أعماله و رغباته و طموحاته و تكديسها في رفوف اللازمن مع علمه بأهميتها ،و هنا يدحض الكاتب تلك التصورات مستعينا بآيات قرآنية و عبارات مذكرة بأهمية الإرادة القوية . ثم ينتقل بنا الكاتب لمناقشة ما وراء المقولات السلبية التي تقلل الهمم ، فيشرح دور القناعات في حياة الشباب و ما تقوم به تجاههم من إملاءات ،و هنا إسترسل في شرحه و فسر بشكل عام دور الإنسان في إعمار الأرض، و من ثم تحدث عن بشكل مختصر و لكن مؤثر عن سيرة و دور سيد الخلق محمد بن عبدالله –صلى الله عليه وسلم – ،و هذه لمسة روحانية و عقلية جميلة من الكاتب.

و بعد ذلك أتانا كاتبنا بقصة رحلة لشاب تشربت حياته بالنجاح في وقتنا المعاصر ، و جاء تقسيم قصته موفقا ، ففي البداية تمت رواية أحداثها بأسلوب الحكايات و بمنحى عاطفي يميل للسرد، و من ثم العصف الذهني ،و تأمل الشاب للموقف الذي تعرض له فور صدمته و دهشته ، و تحليل الخطوات و الحلول التي فكر فيها الشاب ، و توضيح العملية التغييرية التي قام بها الشاب وفق مخطط مبسط و مفيد ، و هذه القصة فيها تتكاثف روح الكتاب الداعية للوقفة التأملية ،و للتفكير المتسلسل في الخطوات التالية ،و للمراجعة الذاتية من بعد كل خطوة لتكون كل خطوة متزنة و موزونة و في موضعها الصحيح .

و يختم الكاتب الصفحات الأخيرة من الكتاب بإستخلاص قيم إسلامية و حياتية و إنسانية من القرآن الكريم ، و أيضا وضعها على شكل رسم تخطيطي ، و كرر مفردات تحض على التفكر و التفكير مثل "افهم" و "تيقظ" و "تبنى" ، ثم شكل خطة يتفاعل فيها الشاب مع محيطه و مجتمعه ليمارس دوره ، و هذه الخطة تتسم بسلاسة إستيعابها و تحقيقها مع إنها صيغت بعمومية ، و إني أرى بأن من الرائع لو أخذ أي إنسان هذا المخطط ، و أغدقه برسومه الخاصة به التي تلائم ظروفه و قدراته ، فحتى الرسوم الصغيرة ستحدث فرقا كبيرا في مرحلة التنفيذ ..

كتاب (بداية جديدة) للدكتور جاسم محمد السلطان،فيه مسعا للتجديد في رؤية البدايات !

1 يوافقون
اضف تعليق
5

بجد الكتاب الصغير دا أكتر من رائع جدااا و انا بنصح كل الشباب إنهم لازم يقرأه فيه أقدر أقول إني بجد إتعلمت منه كتير :)

1 يوافقون
1 تعليقات
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين