أسفار الفراعين - عز الدين شكري فشير
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

أسفار الفراعين

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

رواية كابوسية أقرب ما تكون لأدب الخيال العلمى، ولتيمة "ما بعد المحرقة" التى خرجت منها أعمال غربية شهيرة ومميزة كثيرة، واشتهرت منها فى أدبنا العربى "يوتوبيا" د. أحمد خالد توفيق، غير أنّ "أسفار الفراعين" تسبقها زمنياً بستة أو سبعة أعوام، تتفق معها فى التصور الكابوسى للمستقبل المرعب الّذى ينتظر مصر لو استمرت أوضاعها فى الانحدار الشديد الناجم عن استبداد الفرعون/ أهل يوتوبيا، وتختلف عنها فيما دون ذلك.. مصر فى زمن غير محدد وقد كساها العفن وعامت مبانيها وآثارها على بحور منه.. جف نهر النيل ولقى الملايين مصرعهم بفعل الأوبئة السرطانات.. الجهاز الحكومى المنشأ خصيصاً لمكافحة العفن يرفض بإصرار الحلول العلمية التى أعدها باحثوه لإنقاذ مصر حتى لا تضيع منه "السبوبة" ويردم البئر الذى يغرفون منه ذهباً.. السرد معتمد على تكنيك تعدد الأصوات وهو فيما يبدو الإسلوب المفضل للدكتور فشير (إستخدمه لاحقاً فى "عناق على جسر بروكلين") وإن كان هنا أكثر عشوائية بشكلٍ ما عن روايته سالفة الذكر.. أسفار الفراعين.. يتعرض الكاتب لشخصيات تنتمى لعوالم وأزمنة متباعدة (بل ويلجأ للفانتازيا لإعادة بعث الكاتب المصرى "حور" ومشاركته فى الأحداث) ليضعنا أمام وطن كساه العفن وتكأكأت عليه الأمم وصارت عظمته التى أضاءت بنورها فجر التاريخ إلى عينات ونماذج أثرية مكانها المتاحف.. الشخصيات عديدة ومطروحة بشكل جيد وتعرض لنماذج متنوعة بين المثقف المحبط والصحفية المناضلة والعالم المستميت فى حل مشكلة بلده والمرأة البائسة التى هربت من الموت بالوباء فى بولاق الدكرور إلى انتهاك جسدى ومعنوى قذر فى الخليج..
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.4 17 تقييم
103 مشاركة

اقتباسات من رواية أسفار الفراعين

نحن جميعاً ملوثون حتى النخاع. نتكلم تلوثاً ونتفس تلوثاً ونموت من التلوث.

نحن ككل الآخرين فراعين.

مشاركة من فريق أبجد
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية أسفار الفراعين

    16

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    2

    لا شئ يشفع للدكتور عز الدين شكرى فشير كتابته لهذه الرواية إلا إذا كانت باكورة أعماله الأدبية

    لم أشعر طيلة الساعتين ونصف مدة قراءتى لتلك الرواية بأسلوب فشير الذى تعودت عليه ف اعماله الاخرى ، بل شعرى وكأننى اقرأ رواية السنجة لأحمد خالد توفيق بجزأها الثانى ، أو رواية يوتوبيا لنفس المؤلف كما يقول البعض نظرا لعدم قراءتى لها

    الرواية تعتمد ع نفس الكليشيه المكرر ، حال مصر قبيل الثورة وتفشى الفساد فيه ومشاركة الجميع ف ذلك الفساد بدءا من الرأس الكبيرة أو الفرعون وصولا لأصغر موظف ف البلد ، الجميع مشاركون ف الفساد سواء ف صنعه أو تمريره أو حتى السكوت عليه بحجة إن الكلام يعتبر عديم الفائدة

    يغلب ع اعمال فشير الادبية كثرة الشخصيات فيها وهى لا تتناسب احيانا مع فكرة او حجم الرواية ، فمثلا ف هذه الرواية جاءت الشخصيات كثيرة بلا داع وجاءت عدد الصفحات غير متناسبة مع الاحداث وقصص كل شخصية ، كذلك جاءت النهاية مبتورة بشكل غريب لا اعلم مغزاه

    نجمتين ونصف تكفى ، فقط من أجل اسم د / عز الدين شكرى

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    " تنتابني رغبة قوية في ان اختفي . ليس في الانتحار لاني احب الحياة مثل محمود درويش ما استطعت اليها سبيلا , ولكن رغبة في ان اختفي . في ان لا اكون قد ولدت اساسا او وجدت . في ان لا يكون لي اسم او ذِكر او اكون قد رأيت ما رأيت او سمعت او فهمت .. "

    العفن !! الرواية بتتكلم عن عفن بيئي يشبه كتير عفن قابع في نفوسنا دلوقتي ,, عفن مجتمعي بيصيب الحياة في مصر ,, وفكرة ان الرواية من سنة 1999 فواضح ان الموضوع قديم ومترسب من زمان في نفوس اهالي المحروسة مصر ..

    امممم .. الكاتب المصري اللي صحي من الاموات عشان يكتشف ان مصر بقت ولا حاجة ,, مصره اللي عايز يرجعلها دي مجرد حلم ,,ميعرفش ان ممكن وجوده في فرنسا يبقى اقل حسرة من رجوعه لمصر..

    كتابات عز الدين شكري فشير عندها قدرة عظيمة على اصابتي بالاكتئاب :(

    نسيت ابدي اعجابي بالرواية كعمل فني و كاسلوب وحتى مضمونها الموجع فهو واقعي حد البكاء ..

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون