بحار الحب عند الصوفية

تأليف (تأليف)
يوضح الكاتب الكبير أحمد بهجت ماهية هذا الكتاب كالتالي: في بحار التصوف ألف سؤال وسؤال، وألف غريق وغريق، وألف لؤلؤة ولؤلؤة، وألف محارة فارغة ومحارة مليئة بطين القاع.. وثمة حكايات لها العجب مثل حكايات الأساطير في ألف ليلة وليلة، وبدلًا من قصص الجن وعجائبه سنجد قصص الأولياء وكراماتهم، وهي أيضًا عجائب.. وهناك احتمال كبير أن نغرق في هذا البحر لو لم نكن نجيد السباحة.. أو نستخدم أدوات الملاحة الصحيحة.. نفرد أشرعة الروح البيضاء ونبحر..
عن الطبعة
  • نشر سنة 2008
  • 246 صفحة
  • ISBN 5249109977
  • دار الشروق
4.3 21 تقييم
211 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 9 مراجعة
  • 3 اقتباس
  • 21 تقييم
  • 34 قرؤوه
  • 106 سيقرؤونه
  • 21 يقرؤونه
  • 17 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
4

قرأته عام 2018... يوضح الفكرة الصوفية بدون معلم كما احب ان اسميه

0 يوافقون
اضف تعليق
3

كتاب لا بأس به يتكلم عن الصوفية ونشأتها وهنا نلاحظ الاختلاف بين عنوان الكتاب ومضمونه.

يحتوي على معلومات مفيدة لكن بدون تنظيم أو ترتيب يعتمد أسلوب تداعي الأفكار فلا تجد أي تقسيم تحت فصول أو عنواين فرعية ورئيسة.

وجود الكثير من الاسقاطات والآراء الشخصية التي قللت من أهمية الكتاب كدراسة موضوعية.

بعيدًا عن ذلك استمتعت بالقراءة ولكن كنت أتمنى لو كان منظم وموضوعي أكثر.

0 يوافقون
اضف تعليق
3

كتاب جيد ...أرى انه عرض الصوفيه بشكل محايد و موضوعي وباسلوب ممتع .

1 يوافقون
1 تعليقات
3

العنوان مختلف عن المضمون نسبيا ، توقعت نصا أقرب إلى عنوان الكتاب ، ولكنه سلس وبدايته كانت شيقة للغاية ولكنني أعتب عليه في نقاط عدة ، أولا التكرار والتكرار وثانيا كما نقول (عاطي وجه) للمستشرقين ، يجلب أقوالهم وينقد بعضها ووو ، كلنا نعرف ما هدف المستشرقين من استشراقهم وغوصهم في تاريخنا ناهيك عن التزوير الذي دسوه في ما ألفوه عنا ، كلام صريح يكشفه المرء فور دراسته للتاريخ من المؤرخين المعاصرين لتلك العصور فيتسائل القاريء من أين جلب المستشرق هذا الكلام ليلصقه بنا ! للوهلة الأولى لن يفكر أحد بهذا فهم متوغلون في دراستنا الى أبعد حد ولكنهم غير أمناء في النقل ، على الأغلب والعموم أتحدث ، وأراني هنا اقترفت خطأ آخر يشبه ما اعتب على الكاتب به وهو توغله في المواضيع ويخرج من الموضوع الأصل إلى مواضيع ثانوية أخرى حتى تضيع بين الأسطر ، أمر آخر وضعه مفارقة بين الفن والصوفية ليتوصل أخيرا بعد سرد تشابههم أن الصوفي أكثر تواضعا من الفنان ويبرز الفرق بينهما ولكنه ينسى ذلك ويظل يصف رابعة بالفنانة لشاعريتها في الحب الإلهي ، وأيضا وصفه بأن علماء الكلام من أعداء الصوفية هل هذا وصف دقيق ؟!! اعتقد أن الكثير من علماء الأشاعرة هم متصوفة وصوفية فكيف يكونون أعداء والأشاعرة والماتريدية الذين تترسو بعلم الكلام في الدفاع عن العقيدة ! صحيح حصل التعارض من بعضهم ولم يحصل من الآخر لذلك الوصف بهذه العمومية خطأ كبير ! فنحن نعلم البيت المشهور

" على عقد الأشعري وفقه مالك وعلى طريقة الجنيد السالك "

فوصف الصوفية كأعداء ومخالفين بالعموم للفقهاء والمتكلمين كلام غير دقيق وفضفاض للغاية

وأيضا لم يعرج في الكتاب أبدا إلى أكثر الشي اتفاقا بخصوص التصوف في الاسلام ، ألا وهو اعتبار التصوف طريقة لا مذهبا ، فالصوفية أشاعرة العقيدة أو ماتريدية ، ويتبعون التصوف كطريقة وأسلوب حياة ، والكتاب بعمومه يبدو كبحث عن أصول التصوف ونشأته ووو مما شعرت بالاختلاف الكبير بينه وبين عنوان الكتاب ، صراحة لم أحب طريقة عرضه بالعموم بخصوص التصوف أصلا شعرت بالتناقض بين سطوره ولكن هذا لا يمنع الفائدة في هذا الكتاب وبعض الجمل الحلوة التي تتضمنه

1 يوافقون
اضف تعليق
5

أخذي لهذا الكتاب كان عند محله فقد كنت أبحث عن كتاب لمعرفة الصوفية بشكل أكبر فما يحتويه هذا الكتاب من معرفة قيمة جداً أبحرت في بحار الصوفية عشقت ذلك البحر فتمعنت في قراءتي وتأثرت أيضا فيه بحرت مابين معرفة قد صاغها الكاتب بأسلوبه الشيق والرائع وما بين أشعار الصوفية الذي أهوى قرأتها وجدت هذا الكتاب كَ كنز يأخذك لملئ عقلك بمعرفة واسعة عنهم.

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين