بحار الحب عند الصوفية - أحمد بهجت
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

بحار الحب عند الصوفية

تأليف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

يوضح الكاتب الكبير « أحمد بهجت »ماهية هذا الكتاب كالتالي: في بحار التصوف ألف سؤال وسؤال، وألف غريق وغريق، وألف لؤلؤة ولؤلؤة، وألف محارة فارغة ومحارة مليئة بطين القاع، وثمة حكايات لها العجب مثل حكايات الأساطير في ألف ليلة وليلة، وبدلًا من قصص الجن وعجائبه سنجد قصص الأولياء وكراماتهم، وهي أيضًا عجائب، وهناك احتمال كبير أن نغرق في هذا البحر لو لم نكن نجيد السباحةأو نستخدم أدوات الملاحة الصحيحة. نفرد أشرعة الروح البيضاء ونبحر،ما دمنا نسبح في بحار القوم فلا مفر من استخدام أساليبهم في هذه البحار ولا بد أن نبدأ رحلتنا البحرية وأشرعتنا مفتوحة لكل الرياح القادمة من أبواب الكون ونريد عقلًا محايدًا قبل كل شيء، لا نريد أحكامًا مسبقة أو أفكارًا جاهزة للحكم على التصوف قبل الخوض في أمواجه.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.3 23 تقييم
277 مشاركة

اقتباسات من كتاب بحار الحب عند الصوفية

بقول جلال الدين الرومي: "ليس لكل احد ان يكون محبوبا فالمحبوب يحتاج الي صفات وفضائل لا يرزقها كل انسان ، ولكن لكل انسان ان يأخذ نصيبه ف الحب ، وينعم به فإذا فاتك ياسيدي ان تكون محبوبا فلا يفتك ان تكون محبا، وان لم يكن من حظك ان تكون يوسف فمن يمنعك ان تكون يعقوب، ولو عرف المحبون ما ينعم به العشاق المتيمون لتمنوا مكانهم وخرجوا من صف المحبوبين السعداء الي صف المحبين البؤساء"

مشاركة من Marwa_Albar
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب بحار الحب عند الصوفية

    23

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • 4

    لو جاز أن يكون هناك كتاب عن الصوفية يخاطب الأطفال لكان هذا الكتاب! يتناول أحمد بهجت موضوعا من أشد المواضيع تعقيدا وخصوصية بطريقته الحكيمة البسيطة، التي تقودك إلى التساؤل لا للإيمان برأي معين. إن كنت تنوي الاطلاع على الصوفية والتصوف فابدأ بهذا الكتاب، فستجد فيه ما يكفي من الدرر الكامنة، في بحار الحب.

    أحمد الديب

    ديسمبر 2009

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    العنوان مختلف عن المضمون نسبيا ، توقعت نصا أقرب إلى عنوان الكتاب ، ولكنه سلس وبدايته كانت شيقة للغاية ولكنني أعتب عليه في نقاط عدة ، أولا التكرار والتكرار وثانيا كما نقول (عاطي وجه) للمستشرقين ، يجلب أقوالهم وينقد بعضها ووو ، كلنا نعرف ما هدف المستشرقين من استشراقهم وغوصهم في تاريخنا ناهيك عن التزوير الذي دسوه في ما ألفوه عنا ، كلام صريح يكشفه المرء فور دراسته للتاريخ من المؤرخين المعاصرين لتلك العصور فيتسائل القاريء من أين جلب المستشرق هذا الكلام ليلصقه بنا ! للوهلة الأولى لن يفكر أحد بهذا فهم متوغلون في دراستنا الى أبعد حد ولكنهم غير أمناء في النقل ، على الأغلب والعموم أتحدث ، وأراني هنا اقترفت خطأ آخر يشبه ما اعتب على الكاتب به وهو توغله في المواضيع ويخرج من الموضوع الأصل إلى مواضيع ثانوية أخرى حتى تضيع بين الأسطر ، أمر آخر وضعه مفارقة بين الفن والصوفية ليتوصل أخيرا بعد سرد تشابههم أن الصوفي أكثر تواضعا من الفنان ويبرز الفرق بينهما ولكنه ينسى ذلك ويظل يصف رابعة بالفنانة لشاعريتها في الحب الإلهي ، وأيضا وصفه بأن علماء الكلام من أعداء الصوفية هل هذا وصف دقيق ؟!! اعتقد أن الكثير من علماء الأشاعرة هم متصوفة وصوفية فكيف يكونون أعداء والأشاعرة والماتريدية الذين تترسو بعلم الكلام في الدفاع عن العقيدة ! صحيح حصل التعارض من بعضهم ولم يحصل من الآخر لذلك الوصف بهذه العمومية خطأ كبير ! فنحن نعلم البيت المشهور

    " على عقد الأشعري وفقه مالك وعلى طريقة الجنيد السالك "

    فوصف الصوفية كأعداء ومخالفين بالعموم للفقهاء والمتكلمين كلام غير دقيق وفضفاض للغاية

    وأيضا لم يعرج في الكتاب أبدا إلى أكثر الشي اتفاقا بخصوص التصوف في الاسلام ، ألا وهو اعتبار التصوف طريقة لا مذهبا ، فالصوفية أشاعرة العقيدة أو ماتريدية ، ويتبعون التصوف كطريقة وأسلوب حياة ، والكتاب بعمومه يبدو كبحث عن أصول التصوف ونشأته ووو مما شعرت بالاختلاف الكبير بينه وبين عنوان الكتاب ، صراحة لم أحب طريقة عرضه بالعموم بخصوص التصوف أصلا شعرت بالتناقض بين سطوره ولكن هذا لا يمنع الفائدة في هذا الكتاب وبعض الجمل الحلوة التي تتضمنه

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    كتاب لا بأس به يتكلم عن الصوفية ونشأتها وهنا نلاحظ الاختلاف بين عنوان الكتاب ومضمونه.

    يحتوي على معلومات مفيدة لكن بدون تنظيم أو ترتيب يعتمد أسلوب تداعي الأفكار فلا تجد أي تقسيم تحت فصول أو عنواين فرعية ورئيسة.

    وجود الكثير من الاسقاطات والآراء الشخصية التي قللت من أهمية الكتاب كدراسة موضوعية.

    بعيدًا عن ذلك استمتعت بالقراءة ولكن كنت أتمنى لو كان منظم وموضوعي أكثر.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    كتاب جيد ...أرى انه عرض الصوفيه بشكل محايد و موضوعي وباسلوب ممتع .

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    1 تعليقات
  • 5

    أخذي لهذا الكتاب كان عند محله فقد كنت أبحث عن كتاب لمعرفة الصوفية بشكل أكبر فما يحتويه هذا الكتاب من معرفة قيمة جداً أبحرت في بحار الصوفية عشقت ذلك البحر فتمعنت في قراءتي وتأثرت أيضا فيه بحرت مابين معرفة قد صاغها الكاتب بأسلوبه الشيق والرائع وما بين أشعار الصوفية الذي أهوى قرأتها وجدت هذا الكتاب كَ كنز يأخذك لملئ عقلك بمعرفة واسعة عنهم.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    يدور الكاتب و يخوض فى بحر الصوفية محاولْا الوصول إلى نهاية واضحة لها و شكل تام له فى محاولة جيدة نوعْا ما لمعرفة هذا العالم الروحانى الخاص

    يعاب على الكاتب تكراره لبعض القصص و ذكرها مرة و اثنان و ثلاثة و كان من الممكن له إن يشير إليها فقط لسابق ذكرها دون الحاجة لذكرها بالتفصيل أكثر من مرة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    كنت قد قرأت هذا الكتاب قديما

    وأعدت قراءته مرة أخرى هذه الأيام

    إلا أنى وجدته قد فقد طعمه الأول

    لا أعرف.. هل لأنى اقرأ فى التصوف.. أم أنى لم أكن بمزاج حسن أثناء القراءة!!!

    رأيى أنه كتاب جيد لمن لم يعرف شئ عن التصوف بعد.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    بحار الحب عند الصوفية .. أسوب الكاتب رائع يجبرك أن تنتهي من قراءة الكتاب في متعة لا تنتهي ..تعرف بداية الصوفية و الأولياء .. .. تصوير رائع حقيقة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    قرأته عام 2018... يوضح الفكرة الصوفية بدون معلم كما احب ان اسميه

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة
المؤلف
كل المؤلفون