العلم والحياة - علي مصطفى مشرفة
تحميل الكتاب مجّانًا
شارك Facebook Twitter Link

العلم والحياة

تأليف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

يُفرد لنا الكاتب رأيه بين طيات هذا الكتاب موضحًا أهمية العلم، والدور البارز الذي يلعبه فى شتى مناحى الحياة، وكيفية ارتقاء العلم بها، فدورالعلم فى السياسة يجب أن يكون مساندًا لها؛ حتى تُحقق السياسة غاياتها النبيلة المرجوة منها، ويُجلى عنها شرورها الكامنة، وكيف أن العلم بمختراعاته الحديثة جَدد للصناعة شبابها وأسهم فى حل مشكلاتها — وقد عددَّ لنا الأمثلة للدلالة على ذلك — وأبان لنا كيف أن المال لا تُحْسَن إدارته إلا بالعلم الذى يعمل على نموه وسمو غايات مصارفه، و كيف أن الدين هو الداعم الأول للعلم وليس مقيِّدًا له. وكيف أن الشباب يجب عليهم أن يهتموا بالعلم واستنباط أسانيده؛ ويرى مشرفة أن الدول العربية لن تتقدم إلا بتمكين العلم فيها. ويرى أيضًا أن الأخلاق هى التى ترتقى بالعلم فوق الصغائر والدنايا.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب مجّانًا
4 49 تقييم
1094 مشاركة

اقتباسات من كتاب العلم والحياة

إن أول واجب على مفكرينا وقادة الرأي فينا، أن يوجهوا الرأي العام في البلاد العربية، صوب الفكرة العلمية.

مشاركة من abd rsh
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب العلم والحياة

    50

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    0

    نسمع عن إختفاء عدد من علماء الذرة وتحديداً من نبغوا وكانت لهم إكتشافات عظيمة في ظروف غامضة وكذلك وفاة بعضهم في حوادث تبدو وكأنها مدبرة،وما يتبقى لنا من بعد رحيلهم هو الوثائق والدراسات والأبحاث العلمية التي خلفوها لنا،أي أن إرثهم للبشرية هو إرث علمي وحضاري،فالعلم هو رمز لحضارة الأمم ومقياس لمدى تقدمها،وما أثمنه من إرث تتنافس الدول على الحصول عليه خاصة في وقتنا الحالي ،وها هو كتاب (العلم والحياة) للدكتور علي مصطفى مشرفة،وهو لرجل من أهل العلم غادر عالمنا ولكنه ترك لنا بصمات سواء بحثية أو تربوية،فكتبه وإسهاماته العلمية موجودة وبالطبع نقل من تتلمذوا على يده الكثير من علمه،وفي أول الكتاب كانت هناك نبذة تعريفية عنه وضعت من قبل الناشر عبود مصطفى عبود على سبيل الإعتراف بالجميل وكذلك لتبيين قصة كفاح الدكتور علي مصطفى مشرفة،فهذا العالم نشأ في أسرة محبة للعلم وكان متفوقاً دائماً في دراسته،وكان يرجح كفة الدراسة على كفة اللعب حتى وهو صغير،وواصل في رحلته العلمية بالرغم من الخسارة المالية التي منيت بها عائلته وتم إبتعاثه لاحقاً للدراسة في إنجلترا،وظل محافظاً على القيم التي تربى عليها خاصة بأنه حظي بتعليم ديني أيضاَ،فالمصحف كان معه في وطنه وفي غربته،وكان كذلك ممن يعشقون الأدب والموسيقى وكانت له مؤلفات متعلقة بالأدب العربي،وبالطبع لبراعته في التحقق من الفرضيات وإخلاصه في علمه وإستمراره في التعلم مهما كبر تم تلقيبه ب"آينشتاين العرب"،وشاءت الأقدار أن يقوم أينشتاين بتنعية الدكتور مشرفة بعد أن إختطفته حادثة غير متوقعة من أيد الحياة،فقال أينشتاين "إنه لخسارة للعالم أجمع".

    ومن بعد تخصيص الناشر لهذه الصفحات التعريفية الهامة بالمؤلف سنرى مقدمة قصيرة للغاية،فالكاتب إختصر مقدمته للغاية وأكد فيها على أهمية العلم وضرورة إثراء العالم به وتحديداً العالم العربي وبلده،هو أراد للمقدمة أن تكون على هذا الشكل ليؤكد بأن العبرة بإتباع الكلمات بالأفعال وهذا هو المحور الساسي للكتاب فيما يتعلق بالعلم،فللعلم علاقات بكل نواحي الحياة ،ومن هذه النواحي الناحية السياسية والناحية الصناعية والناحية المالية وغيرها كما ورد في الكتاب،فبدأ الكاتب بالسياسة وهي التي حذر الإمام محمد عبده من الإقتراب منها أو حتى التلفظ بها،ولعل الإمام قام بذلك كما يرى كاتبنا ليوضح لنا بنوع من الظرافة بأن السياسة تحركها المصالح،ومن هنا حكى لنا الكاتب عن رأي أرسطو حول السياسة وأيضاً أفلاطون وسقراط،فأرسطو يريد من السياسة أن تخدم المجتمع وبالطبع الشعوب ،وأفلاطون كان له تصوره عن "الجمهورية" أو"المدينة الفاضلة" التي سعى فيها إلى التنور بالقيم مع العلم ،وسقراط نظم الدولة التي حلم بها وسماها ب"الأرستقراطية"،وهي هنا لا تأتي بمعنى أن يسودها أصحاب الأموال بل أصحاب العقول،فالمؤسسات في تلك الدولة ستكون قرارتها تبعاً لمباحثات بين أهل الفكر ورغبات المواطنين،و وضع روادع أخلاقية تمنع العلماء من مجاراة أهوائهم الشخصية ومنها عدم حصولهم على إمتيازات معيشية تفوق غيرهم ،والكاتب راقت له أفكار علماء الإغريق التي منحت للعلماء الحق في أن تكون لهم كلمة مسموعة حينما تتخذ قرارات الدولة،فعند إنتشار وباء ما أو مرور المزارع بفترة قحط أو إرتفاع الضرائب لابد أن يتدخل العلماء بحلول مقترحة من قبلهم وهناك أمثلة تاريخية على ذلك،ومن بعد السياسة سنعرف عن طبيعة العلاقة بين العلم والصناعة،فالثورة الصناعية هي من الوقائع التي غيرت وجه العالم ،فهذه الثورة غيرت تشكيلة نفوذ الدول وأثرت كذلك على سياساتها وأولوياتها،وبالطبع كانت الدول الأوروبية هي المستفيد الأول منها والكاتب يذكرنا بتجارة العرب في العصور السابقة ومنها تجارة الأقمشة وكيف أنهى أذاعت صيت الحضارة العربية وأبرزت مكانتها على مختلف الأصعدة،وهو في هذا المقطع الإقتصادي يتحسر على تدهور الصناعة المصرية خاصة في مجال المنسوجات والقطن علماً بأن عدد كبير من المتسوقين كانوا يرون بأن القطن المصري هو الأكثر تميزاً والأكثر جودة،وناقش كاتبنا البعد المالي للعلم،فالعلم يساعد أن تكون هناك تحركات مالية سليمة ومدروسة،فالإستثمارات والمعاملات التجارية ينبغي أن تعرف تبعاتها القربية والبعيدة،ورؤوس الأموال التي يتم التعامل معها بعشوائية حتماً ستحفها مظالم ،وكاتبنا جاء بمثال الأراضي الزراعية وكمية الخسائر التي يتعرض لها ملاكها وأيضاً من يعملون فيها نتيجة لسوء التخطيط المالي الحاصل في بلده.

    والكاتب صار يكلمنا عن رغبته في أن تستعيد الدول العربية حبها للعلم لأنه من سيفيق دولنا من سباتها الفكري،وهو كما شرح لنا سابقاً في الكتاب بأن الثورة المعرفية هي التي تؤدي إلى بقية التطورات وفي مختلف مجالات دولنا،فكان حديثه عن العلماء العرب الأوائل مثل ابن الهيثم وابن حيان وابن النفيس وغيرهم،فما هو أهم من كثرة المؤتمرات العلمية في الدول العربية هو إحياء ما تم الإتفاق عليه فيها،والكاتب أكد على أن الفئة الشابة في عصره متحمسة للعودة للمكانة العلمية والنهضوية التي كانت،وما ينقص هذه الفئة هو أن يحترم المجتمع نفسه العلم وأن يظهر ذلك بإحترام طالب العلم ومن يقوم بتدريسه كما رأى لدى الجامعات الغربية وكما كان يحدث في الجامعات الإسلامية في السابق ،وأخبرنا كيف حاول الخليفة أن يجزل بالعطاء لابن الهيثم على جهوده العلمية وكيف أن هذا العالم إختار أن يحظى بما يحتاجه دون أي زيادة وهذا لتواضعه ولرغبته في التركيز على علمه،ولهذا طلب كاتبنا من العلماء أن يتوشحوا بالقيم الخلقية وأن يجافوا الغرور والتعالي والتنافس الغير شريف ،فبالإضافة إلى ما يقوله أرسطو حول ضرورة الإلتزام الأخلاقي لأهل العلم فالكاتب أيضاً يسيق بوقائع من تاريخنا الإسلامي العربي وهو يريد لها العودة،وهو يرى بأن الدين الإسلامي بما فيه من تعاليم ومبادئ يشجع على العلم ويأمر بطلبه،ودلل بآيات من القرآن الكريم على ذلك ،ولهذا يجد الكاتب بأن هذا التأثير الإسلامي والعربي عميق للغاية على الحضارة الإنسانية والعالمية،وهو يؤمن بأن طبيعة العلم هي عالمية في الأساس وبأنه ليس حكراً على دولة أو حضارة معينة،فالحضارات كلها من يونانية ورومانية وعربية إستفادت من بعضها وإعتمدت على بعضها ودعمت بعضها بطريقة ما،وهو يعود ليعرض رأيه بأن عالمية العلم تتماشى مع عالمية الإسلام ويدعونا لإنماء هذا التوجه الحضاري وتحديداً الإسلامي والعربي من جديد...

    كتاب (العلم والحياة) للدكتور علي مصطفى مشرفة،فيه وصية علمية طيبة لعالم تمنى إبصارها في حياته!

    Facebook Twitter Link .
    6 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    3

    يقول ارسطو طاليس: "إن أعلى مراتب السعادة الإنسانية هي السعادة التي تنشأ عن الحياة العقلية; لأن العقل هو الذي يميز الإنسان على غيره من الكائنات، وسعادة كل كائن إنما تقوم على ما تتميز به طبيعته، فرأس الفضائل هو الحكمة، وفي المرتبة الثانية بعد الحكمة يضع أرسطو طاليس الفضائل الأخلاقية مثل الشجاعة والعدل".

    هذا ما أكده الدكتور علي مصطفى مشرفة بكتابه هذا، حيث تكلم من رغبته في النهوض بالامم جميعاً وعلى رأسها أمتنا العربية، ووضح ضرورة الأهتمام بالجوانب العلمية ونشرها بين الشباب ودورها في تحسين المجتمع والدولة والنهوض بها على كل صعيد.

    فـ طالب العلم طالب حقيقة، ومن طلب الحقيقة أحب الحق..

    ومن أحب الحق كان صادقاً.. ومن كان صادقاً كان شجاعاً..

    ومن كان شجاعاً كان ذا مروءة.. ومن كان ذا مروءة كان كريماً..

    ومن كان كريماً كان رحيماً، وأحب الخير، وناصر العدل، وأمر بالمعروف، ونهى عن المنكر.

    وإذا كان العلم قد امتزج بحياة الأمم في عصرنا الحديث بحيث لم يعد له معنى بدونها فلنذكر أن الحياة قد امتزجت هي أيضاً بالعلم بحيث لم يعد لها معنة بغيره.

    Facebook Twitter Link .
    6 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    "ما أن الإنسان لا يكون إنسانًا إّلا إذا سما فكره، واتسع إدراكه، وتفتّق ذهنه، فكذلك حياته الاجتماعية ونظمه السياسية يجب أن تُبنى على مُثُل عُليا من العدالة الاجتماعية، ورغبة في خير البشرية."

    يا إلهي كم كان حجم الخزي والعار الذي شعرت به حين بدأت بقراءة هذا الكتاب، وعرفت للمرة الأولى العالم الجليل مصطفى علي مشرّفة، وماذا قدّمت هذه العبقرية الفذّة للعلم والعالم وللبشرية.

    الكتاب عبارة عن مجموعة رسائل كتابها العالم الجليل، آينشتاين العرب كما كانوا يلقّبون الدكتور مشرّفة، في مواضيع عديدة الرابط بينها هو العلم؛ العلم والسياسية، العلم والمال، العلم والصناعة، العلم والأخلاق، العلم والشباب، العلم والأمم العربية، العلم والدين والعلم والحياة. قد حلم الدكتور مشرّفة بنهضة علمية شاملة لكل مجالات الحياة، وجعل العلم وسيلة أولى لتقدم أمتنا العربية. ويا إلهي كم كان كلامه سابقًا لعصره، وإن دل ذلك على شيء، فقد يدل على مدى بُعد نظر الدكتور مشرّفة وعقليته العبقرية والمتفرّدة.

    وللأسف فقد توفي الدكتور مشرّفة بظروف غامضة، كما توفّيت أيضًا طالبته العالمة سميرة موسى، في فترة خطيرة وحرجة في التاريخ الحديث، وخصوصًا في الشرق الأوسط، حيث أًلقيت القنبلتان النوويتان على اليابان وانتهت بذلك الحرب العالمية الثانية من جهة، وبدأ عصر الذرة من جهة أخرى. وفي عام 1948 أُعلن عن قيام الكيان الصهيوني على أرض فلسطين العربية، وفي ذات الوقت، كان الدكتور وطالبته من رواد علماء الذرة العرب في العالم، ولربما قد يتوصّلا يومًا لصناعة سلاح نووي قادر على أن يغيّر مجرى التاريخ من بداية الحرب العربية الإسرائيلية! من يدري، لعل ذلك هو سبب وفاتهما الغامضة!

    رحم الله الدكتور مشرّفة وكل من تتلمذ على يديه وكل من اتخذ العلم سبيلًا لإحلال السلام ولتقدّم البشرية جمعاء

    ...

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    اكتب عن من ؟؟ الكاتب ام الكتاب ؟؟...كلاهما بلغ من العبقرية والمجد ما بلغ ،

    مرا عليا زمن لم اشعر فيه بهذه المشاعر المتناقضة و المرتبكة احيانا نتيجة قرائتي لكتاب ، شعور بالألم و الأمل ،بالفخر و الاحباط ،بالاجلال و الاحتقار ...،كلها مشاعر يثيرها كتاب منذ ان تبدأ معه و من المقدمة و حتى اخر كلمة في الخاتمة _ اقصد الوصية _ ..و ياليت قومي يعلمون!

    هو على مصطفى مشرفة ،هكذا و بدون القاب لان اسمه هو تشريف و تكريم للالقاب و ليس العكس ؛..

    ولد العبقري في مصر _نعم مصر _في اواخر القرن التاسع عشر1898في مدينة دمياط ، توفى والده و كان لايزال صغيرا بعد ان كان قد خسر كل مايملك في مضاربات القطن ، انتقل مشرفة الى القاهرة مع عائلته نتيجة ظروفهم المعيشية السيئة ، كان نابغا عبقريا منذ نعومة اظافره، تفوق في دراسته و ذهب الى انجلترا ليكمل دراسته و اثناء وجوده هناك قامت ثورة 1919 فبعث الى صديقه محمود فهمي النقراشي يخبره برغبته في العودة الى مصر ليشارك في الثورة الا ان صديقه طلب منه البقاء لا مصر تحتاجه هناك عالما ...كان متدينا مرتبطا ايما ارتباط بدينه و وطنه و أمته حيث انه كان يختم كل رسالة لصديق له بمقولة ( اعمل لاخوانك و لله وللاسلام ..)وكان محافظا على صلاته مقيما لشعائر دينه ،كان _رحمة الله عليه _ عاشقا لوطنه فعندما دعاه العالم البرت اينشتاين للاشتراك في القاء ابحاث تتعلق بالذرة عام 1945 كاستاذ زائر لمدة عام رفض قائلا "في بلدي جيل يحتاج الي " ..عندما قررت ان اقرأ هذا الكتاب كنت اظن انى سأواجه لغة معقدة و اسلوبا صعبا جامدا لا روح فيه كعادة العلماء عندما يكتبون ولكن ما وجدته غير ذلك تماما ، و جدته علما كُتب بلغة شاعرية فصيحة سلسة و جميلة او قل و جدت شعرا كُتب بلغة علمية بسيطة غير معقدة ولا ركيكة بل فيها من اوجه الجمال و البلاغة ما فيها ؛

    و جدت بين طيات هذا الكتاب رجلا ًموسوعيا بمعنى الكلمة ،لم يترك علما او ادبا الا و ترك بابه ، وجدته رجلا سبق عصره كما تسبقنا الشمس في عد السنين الضوئية التي حدثنا عنها ؛

    روح التواضع و البساطة و الحب و الايمان و العمق و الثقة و الهدوء و الوطنية ماثلة امام اعيننا في في كل سطر سطّره الرجل بل في كل كلمة ،ولا ابالغ ان قلت انها في كل حرف من الكتاب ؛

    لم اصدق ان مصر خرج منها هذا الرجل العظيم او ان هذا الوطن العظيم خرج منه هذا الرجل ، و كعادتنا ظلمناهما معا و طناً و رجلا ً .

    و كالعادة امتدت اليه يد الغدر الكارهة و الحاقدة على هذا الوطن لتغتال الرجل ،اياً كانت هذه اليد سواء كانت يد الملك ام يد الصهاينة ، كلاهما سواء ،مثلما يقتلنا اعدائنا مثلما يقتلنا طغاتنا كلهم يبدأون بقتل الامل فينا ؛

    بعد ان توفي ذلك العظيم نعاه اينشتاين بقوله "انه لخسارة للعالم اجمع "..هذا ماقاله العالم الالماني اليهودي فماذا نقول نحن و ما هو حجم خسائرنا ؟؟!!!؛

    الكتاب يبدأ بسيرة ذاتية موجزة و مختصرة عن حياة العلامة الذي فيما يبدو لا نعرف عنه سوى اسمه !،ثم مقدمة صغيرة للكتاب بقلم المؤلف ؛

    يتكون الكتاب من ثماني فصول هي فصل العلم و السياسة ،العلم و الصناعة ،العلم و المال ،العلم والامم العربية ،العلم و الشباب ،العلم و الاخلاق ،العلم و الدين ،و اخيرا العلم و الحياة كل فصل في تلك الفصول يحتاج لريفيو خاص به ،و في نهاية الكتاب خاتمة _ وانا اسميها وصية او ان شئت صرخة _؛

    كنت كلما قرئت فصلا من الكتاب اقول في نفسي لا يمكن ان يأتي بأروع من هذا فاذا بالرجل يفاجئني بما هو اروع و ابدع حتى انتهيت من عقد فريد و اللألئ و الاحجار الكريمة ..

    الشئ الذي لم استطع استيعابه او تصديقه ان هذا الكتاب تم تأليفه في عام 1945 لاني اعتقد ان التاريخ الصحيح له هو 2050 !!؛

    لو كان لي من الامر شئ لجعلت هذا الكتاب مقررا في جميع المناهج الدراسية من الابتدائية و حتى الجامعة و لفرضته على كل حاكم و كل حكومة و كل مسئول في ه1ا البلد ان يقرأ يوميا و يتعهد و يقسم على ان يعمل على تحقيقه !؛

    في ظهر الكتاب بعض مقولات الراحل تعبر عن شخصية خيالية بمقاييس الزمن و الظروف التي نحياها ..

    لا اتخيل شخصا ما يعتبر نفسه متعلما او مثقفا او حاملا لهموم هذا الو طن و لم يطلع على كتاب العلم و الحياه للعلامة مشرفة ؛؛

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    ا

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1

    لا تملك و انت تبدأ كتابا لعالم عظيم ك د.مصطفى مشرفه الا ان يرتفع سقف توقعاتك عاليا و تنتظر منه اجابات شافية شيقة و جديدة عن العلم الذى هو شبه منعدم فى بلادنا و مجتمعاتنا العربية

    لكن ....

    جاء الكتاب عبارة عن مقالات استعراض لغوى و دينى و فلسفى أبعد ما يكون عن اصل الكتاب و عنوانه اللهم الا بعض السطور القليلة المشتتة

    فمثلا لم يذكر الكاتب الشروط الاساسية للفظ " عالم " و التى اصبحت تطلق على كل من هب و دب فى دولنا العربية

    لم يذكر أسياسيات و شروط البحث العلمى و كيف ننقل العلم من البلاد المتقدمة و كيف نطبقه و نوظفه لمصلحة الشعوب و لا نبقى مجرد ناقلين له

    لم يذكر أيضا الفرق بين التعليم فى الغرب و التعليم فى بلادنا و ما يواجه الطالب العربى من تحديات فى البلاد الغربية

    سبب شهرة الكتاب هو كاتبه بينما المحتوى ضعيف جدا

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    لا بأس به ، كتاب به من الإرشاد إلى أهمية العلم وأهمية التيَّقظ والبدء بالنهضة المفيد الكفيل .

    مناسبٌ لكل مَن فصل العلم عن الحياة أو جانب من جوانبها ، لكي يُعيد النظر في قراره ويُصيبه

    ولكن رغم ذلك لا أعلم ، لم أشعر بالمتعة حين قرأته .. كنت أضع نظري على عدد الصفحات لكي أعلم متى سأُنهيه ! ..

    هذا رأيي الشخصيْ ولا أعلم لماذا لم أتمتع به ولكني بالتأكيد لا أغض النظر عن أهمية موضوعه لنا .

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    .

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون