العلم والحياة

تأليف (تأليف)
يُفرد لنا الكاتب رأيه بين طيات هذا الكتاب موضحًا أهمية العلم، والدور البارز الذي يلعبه فى شتى مناحى الحياة، وكيفية ارتقاء العلم بها، فدورالعلم فى السياسة يجب أن يكون مساندًا لها؛ حتى تُحقق السياسة غاياتها النبيلة المرجوة منها، ويُجلى عنها شرورها الكامنة، وكيف أن العلم بمختراعاته الحديثة جَدد للصناعة شبابها وأسهم فى حل مشكلاتها — وقد عددَّ لنا الأمثلة للدلالة على ذلك — وأبان لنا كيف أن المال لا تُحْسَن إدارته إلا بالعلم الذى يعمل على نموه وسمو غايات مصارفه، و كيف أن الدين هو الداعم الأول للعلم وليس مقيِّدًا له. وكيف أن الشباب يجب عليهم أن يهتموا بالعلم واستنباط أسانيده؛ ويرى مشرفة أن الدول العربية لن تتقدم إلا بتمكين العلم فيها. ويرى أيضًا أن الأخلاق هى التى ترتقى بالعلم فوق الصغائر والدنايا.
عن الطبعة
4.1 30 تقييم
664 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 7 مراجعة
  • 24 اقتباس
  • 30 تقييم
  • 53 قرؤوه
  • 338 سيقرؤونه
  • 158 يقرؤونه
  • 8 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
1

لا تملك و انت تبدأ كتابا لعالم عظيم ك د.مصطفى مشرفه الا ان يرتفع سقف توقعاتك عاليا و تنتظر منه اجابات شافية شيقة و جديدة عن العلم الذى هو شبه منعدم فى بلادنا و مجتمعاتنا العربية

لكن ....

جاء الكتاب عبارة عن مقالات استعراض لغوى و دينى و فلسفى أبعد ما يكون عن اصل الكتاب و عنوانه اللهم الا بعض السطور القليلة المشتتة

فمثلا لم يذكر الكاتب الشروط الاساسية للفظ " عالم " و التى اصبحت تطلق على كل من هب و دب فى دولنا العربية

لم يذكر أسياسيات و شروط البحث العلمى و كيف ننقل العلم من البلاد المتقدمة و كيف نطبقه و نوظفه لمصلحة الشعوب و لا نبقى مجرد ناقلين له

لم يذكر أيضا الفرق بين التعليم فى الغرب و التعليم فى بلادنا و ما يواجه الطالب العربى من تحديات فى البلاد الغربية

سبب شهرة الكتاب هو كاتبه بينما المحتوى ضعيف جدا

0 يوافقون
اضف تعليق
0

ا

2 يوافقون
اضف تعليق
5

"ما أن الإنسان لا يكون إنسانًا إّلا إذا سما فكره، واتسع إدراكه، وتفتّق ذهنه، فكذلك حياته الاجتماعية ونظمه السياسية يجب أن تُبنى على مُثُل عُليا من العدالة الاجتماعية، ورغبة في خير البشرية."

يا إلهي كم كان حجم الخزي والعار الذي شعرت به حين بدأت بقراءة هذا الكتاب، وعرفت للمرة الأولى العالم الجليل مصطفى علي مشرّفة، وماذا قدّمت هذه العبقرية الفذّة للعلم والعالم وللبشرية.

الكتاب عبارة عن مجموعة رسائل كتابها العالم الجليل، آينشتاين العرب كما كانوا يلقّبون الدكتور مشرّفة، في مواضيع عديدة الرابط بينها هو العلم؛ العلم والسياسية، العلم والمال، العلم والصناعة، العلم والأخلاق، العلم والشباب، العلم والأمم العربية، العلم والدين والعلم والحياة. قد حلم الدكتور مشرّفة بنهضة علمية شاملة لكل مجالات الحياة، وجعل العلم وسيلة أولى لتقدم أمتنا العربية. ويا إلهي كم كان كلامه سابقًا لعصره، وإن دل ذلك على شيء، فقد يدل على مدى بُعد نظر الدكتور مشرّفة وعقليته العبقرية والمتفرّدة.

وللأسف فقد توفي الدكتور مشرّفة بظروف غامضة، كما توفّيت أيضًا طالبته العالمة سميرة موسى، في فترة خطيرة وحرجة في التاريخ الحديث، وخصوصًا في الشرق الأوسط، حيث أًلقيت القنبلتان النوويتان على اليابان وانتهت بذلك الحرب العالمية الثانية من جهة، وبدأ عصر الذرة من جهة أخرى. وفي عام 1948 أُعلن عن قيام الكيان الصهيوني على أرض فلسطين العربية، وفي ذات الوقت، كان الدكتور وطالبته من رواد علماء الذرة العرب في العالم، ولربما قد يتوصّلا يومًا لصناعة سلاح نووي قادر على أن يغيّر مجرى التاريخ من بداية الحرب العربية الإسرائيلية! من يدري، لعل ذلك هو سبب وفاتهما الغامضة!

رحم الله الدكتور مشرّفة وكل من تتلمذ على يديه وكل من اتخذ العلم سبيلًا لإحلال السلام ولتقدّم البشرية جمعاء

...

3 يوافقون
اضف تعليق
2

لا بأس به ، كتاب به من الإرشاد إلى أهمية العلم وأهمية التيَّقظ والبدء بالنهضة المفيد الكفيل .

مناسبٌ لكل مَن فصل العلم عن الحياة أو جانب من جوانبها ، لكي يُعيد النظر في قراره ويُصيبه

ولكن رغم ذلك لا أعلم ، لم أشعر بالمتعة حين قرأته .. كنت أضع نظري على عدد الصفحات لكي أعلم متى سأُنهيه ! ..

هذا رأيي الشخصيْ ولا أعلم لماذا لم أتمتع به ولكني بالتأكيد لا أغض النظر عن أهمية موضوعه لنا .

0 يوافقون
اضف تعليق
3

يقول ارسطو طاليس: "إن أعلى مراتب السعادة الإنسانية هي السعادة التي تنشأ عن الحياة العقلية; لأن العقل هو الذي يميز الإنسان على غيره من الكائنات، وسعادة كل كائن إنما تقوم على ما تتميز به طبيعته، فرأس الفضائل هو الحكمة، وفي المرتبة الثانية بعد الحكمة يضع أرسطو طاليس الفضائل الأخلاقية مثل الشجاعة والعدل".

هذا ما أكده الدكتور علي مصطفى مشرفة بكتابه هذا، حيث تكلم من رغبته في النهوض بالامم جميعاً وعلى رأسها أمتنا العربية، ووضح ضرورة الأهتمام بالجوانب العلمية ونشرها بين الشباب ودورها في تحسين المجتمع والدولة والنهوض بها على كل صعيد.

فـ طالب العلم طالب حقيقة، ومن طلب الحقيقة أحب الحق..

ومن أحب الحق كان صادقاً.. ومن كان صادقاً كان شجاعاً..

ومن كان شجاعاً كان ذا مروءة.. ومن كان ذا مروءة كان كريماً..

ومن كان كريماً كان رحيماً، وأحب الخير، وناصر العدل، وأمر بالمعروف، ونهى عن المنكر.

وإذا كان العلم قد امتزج بحياة الأمم في عصرنا الحديث بحيث لم يعد له معنى بدونها فلنذكر أن الحياة قد امتزجت هي أيضاً بالعلم بحيث لم يعد لها معنة بغيره.

6 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين