إنها قصة ميلاد وموت الإمبراطوريات كما تعلمناها من التاريخ.. تبدأ بالعصامية والفقر والتقشف والصبر والكفاح.. وتنتهي بالشيخوخة في الترف والانحلال.. قصة لا يمل التاريخ من تكرارها على أسماعنا..
الروح والجسد > اقتباسات من كتاب الروح والجسد
اقتباسات من كتاب الروح والجسد
اقتباسات ومقتطفات من كتاب الروح والجسد أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
الروح والجسد
اقتباسات
-
مشاركة من حمزة البصري
-
والسعادة الحقَّة لا يمكن أن تكون صراخًا.. وإنما هي حالة عميقة من حالات السكينة تقل فيها الحاجة إلى الكلام وتنعدم الرغبة في الثرثرة..
مشاركة من حمزة البصري -
فالكلمة شيء كالسحر.. كالطلسم.. وهي إذا انفصمت عن الفعل أصبحت عبثًا.. وإذا تناقضت مع الفعل أصبحت نفاقًا.
فما أحلى الصمت!
اللهم اجعل لي صمت الجبل.. يحمل في أحشائه البركان وهو صامت.. ويحمل في باطنه الزلزال وهو هادئ.. ويحمل في جوفه الذهب والبلاتين والماس ويبدو متواضعًا بفرش نفسه للفقراء والبسطاء.
اللهم اجعل مكالماتي معك وحدك، فأنت وحدك الذي تعلم ولا تظلم ولا تتبدل عندك الأقوال والأحكام ولا تضيع عندك محبة.
مشاركة من Sara Zaalouk -
❞ فلنقرأ كل ما يصل إلى أيدينا بحذر وبعقل ناقد، فما أكثر ما يدس لنا من سموم يُراد بها هلاكنا. ❝
مشاركة من طارق الياسي -
فلنقرأ كل ما يصل إلى أيدينا بحذر وبعقل ناقد، فما أكثر ما يدس لنا من سموم يُراد بها هلاكنا.
مشاركة من Mustafa Fakhri -
ويقول الغزالي في ذلك، ويؤيده في رأيه ابن عربي: إن الإنسان لا يجري عليه قضاءٌ إلا من جنس استحقاقه.
مشاركة من Mustafa Fakhri -
❞ نحن نتبادل الكلمات والحروف والعبارات كوسائل للتعبير عن المعاني وكأدوات لكشف كوامن النفوس.. ونتصوَّر أن الحروف يمكن أن تقوم بذاتها كبدائل للمشاعر، ويمكن أن تدل بصدق على ذواتنا ومكنوناتنا.
والحقيقة أن الحروف تحجب ولا تكشف.. وتضلل ولا تدلل.. وتشوه ولا توضح.. ❝
مشاركة من maro -
وربما كانت أبشع خطايانا هي الجزافية في التعبير.. الجزافية في التعبير عن الحب.. والمبالغة في كلمات الإعجاب.. والإسهال في لغة الصداقة.. والغلظة في الخصومة.. والحدة في الإدانة.. والترخص في الاتهام.. والتجاوز في التجريح.. وكلها كلمات نُطلقها بلا تحسُّب فتتحوَّل بعد خروجها إلى طاقة مجنونة لا سلطان لنا عليها.. فتدمي قلوبًا وتفصم روابط وتزلزل نفوسًا.. وينكر الأخ أخاه والحبيب حبيبه.. ولا يعود كل منا هو
مشاركة من حنان -
وربما كانت أبشع خطايانا هي الجزافية في التعبير.. الجزافية في التعبير عن الحب.. والمبالغة في كلمات الإعجاب.. والإسهال في لغة الصداقة.. والغلظة في الخصومة.. والحدة في الإدانة.. والترخص في الاتهام.. والتجاوز في التجريح.. وكلها كلمات نُطلقها بلا تحسُّب فتتحوَّل بعد خروجها إلى طاقة مجنونة لا سلطان لنا عليها.. فتدمي قلوبًا وتفصم روابط وتزلزل نفوسًا.. وينكر الأخ أخاه والحبيب حبيبه.. ولا يعود كل منا هو
مشاركة من حنان -
❞ ليس أحلى من طعم الماء في فم العطشان.
إنه أحلى من العسل والخمر.
وأحلى من القبلة. ❝
مشاركة من Noha Elshall -
❞ ليس أحلى من طعم الماء في فم العطشان.
إنه أحلى من العسل والخمر.
وأحلى من القبلة. ❝
مشاركة من Noha Elshall -
❞ فالكلمة شيء كالسحر.. كالطلسم.. وهي إذا انفصمت عن الفعل أصبحت عبثًا.. وإذا تناقضت مع الفعل أصبحت نفاقًا ❝
مشاركة من Noha Elshall -
❞ القلوب.. بيسموها قلوب لأنها تتقلب. ❝
مشاركة من Noha Elshall -
❞ القلوب.. بيسموها قلوب لأنها تتقلب. ❝
مشاركة من Noha Elshall -
❞ الحب الباقي في العادة تعيا عن حمله الكلمات.. ❝
مشاركة من Noha Elshall -
فلا يعلم مراد ﷲ إلا ﷲ.. وإنما يجتهد الكل ويحاول الكل.. والمحاولات جميعها تحتمل الخطأ والصواب.. والعلم عند ﷲ.. وإعمال الفكر في القرآن ضرورة وليس ترفًا.
مشاركة من رِماح + فرح -
بل نحن نصدق دائمًا، ولكنه صدق محدود، صدق لحظتها.. كلماتنا عمرها عمر الرسم على الماء والنقش على الرمال.. وهي في العادة صادقة في حدود هذا العمر القصير إلا فيما ندر.
مشاركة من رِماح + فرح -
فالطبع السمح الكريم هو الذي يشعُّ السعادة والحب من حوله لأنه طبع معطاء وهَّاب بطبيعته، أما الطبع الشرير الأناني فهو طبع منَّاع مستغلّ لص لا يفكر منذ البداية إلا كيف يأخذ وكيف ينهب وكيف يسطو!
مشاركة من رِماح + فرح