بلد متعلم عليها

تأليف (تأليف)
يتسائل "مصطفى شهيب" فى هذا الكتاب -بصفته شابا- عن الكثير والكثير من المظاهر والسلوكيات التى اجتاحت وانتشرت كثقافة عامة لدى شباب اليوم أو شباب القرن الحادى والعشرين ولا يتوقف الأمر عند التساؤل... فنجد عينه تلتقط المتناقضات فى هذا الواقع الشبابى فيمسك بخيوط وأطراف الظاهرة فيصنفها ويتابع خطواتها من أولها لآخرها، محللا أسبابها مقدما تصورا واقعيا وحقيقيا للمشكلة بل أحيانا يقدم لها الحلول أيضا, ولكنه لم يفعل ذلك بقلم واعظ أو من وجهة نظر باحث إجتماعى أو حتى قدم كتابة رصينة جادة كلماتها قاسية، بل وعلى العكس تماما من هذا تحدث بلغة الشباب ومصطلحاتهم الحديثة المقتصرة على أحاديثهم هم فقط دون الكبار، وفكر بعقولهم وتكلم عنهم بصفته واحدا منهم واصفا كتابه بأنه "كلام عننا" لأنه وكما قال "أنا عن نفسى كشاب ما صدقت أكتب.. عشان أكتب عننا، لأنى حاسس طول الوقت إن الناس بتكتب لينا.. ومحدش بيكتب عننا" وهو يفعل ذلك بخفة دم طاغية ليس فيها تكلف بل ذكاء يجعلك تصل إلى المعنى دون عناء، وتضحك معه أيضا عندما يلقى إليك بالمعلومة ملفوفة فى جملة ساخرة معبرة. وقد دارت قضايا الكتاب فى مجملها عن قضايا شبابية تعبر عن طريقة تفكيرهم، وكذلك سلوكياتهم الخاصة المنتشرة بينهم والنابعة من مشاكلهم والمعبرة عن واقعهم، وذلك فى الثلاثة أقسام التى تكون منها الكتاب وهى "الحملة الشعبية لتوسيع بنطلونات البنات" و"مصر المحروشة" والقسم الثالث والأخير "بنات متعلم عليها".
عن الطبعة
  • نشر سنة 2010
  • 208 صفحة
  • ISBN 9776382008
  • دار صرح للنشر والتوزيع
3.1 30 تقييم
79 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 12 مراجعة
  • 30 تقييم
  • 32 قرؤوه
  • 3 سيقرؤونه
  • 1 يقرؤونه
  • 1 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

الكتاب ده ممتع بدرجة رهيبة لدرجة إنى لما قريته وسط الكلية 10 من صحابى استعاروه منى كل واحد بالدور و الكتاب قعد 5 شهور مش ف إيدى لدرجة إنى إضطريت أنزل نسخة إلكترونية عشان أقراه تانى قصدى عاشر .

الكتاب بيحكى عن نظرة الشباب للبنات و كل الكلام حقيقى 100%

1 يوافقون
اضف تعليق
3

كتاب جيد نوعاً ما . يتحث عن مشاكل الشباب بلغتهم

و أكثر موضوع اثار اعجابي هو الحب عن طريق تامر حسني .

0 يوافقون
اضف تعليق
1

ليه يا ربى كده :(

ليه مخلتهمش عملوا تقييم بالسالب

كتاب تافه ...... اسلوب قذر و فج جدا ......كاتب غبى مريض متعصب يعلق كل المشاكل على شماعة البنات

الله يخربيتك .... و يخربيت اللى عملك كاتب .... ويخربيت اللى طبعلك الكتاب ...... ويخربيت كل اللى شجعك .... ويخربيتنا احنا عشان قارينالك

0 يوافقون
اضف تعليق
2

ايه ده ؟! :)

لا بجد إيه ده ؟!!!! كتاب ملئ بالعنصرية والتناقض .. الكاتب ركز اهتمامه طول الوقت على البنات وإزاي يتفنن انه يطلعهم جناة ويطلع الشباب ملايكة بجناحات ..

ولم يناقش دور المجتمع في اي تصرفات بتنتج غلط عن البنت .. بل وبكل صراحةوعلانية بيبرر للشباب التحرش ومشاهدة المواقع المشبوهة وخلافه .. إستناداً على شلة "صحابه" واخدلي بالك أنت ؟ :D

بيعمم على فصيل كامل من شوية اصحاب في قعدة روقان :)

والعنصرية والهجوم لم يشن على البنات فقط .. ابسلوتلي :D بل ان في موقف اتحكي كان في عنصرية واضحة ضد الصعايدة ...

الكاتب كان بيحاول دايما يفرض رأيه .. ويبرر كلامه بشوية حوارات "فكسانة" .. ومواقف "Fake" ..

المواضيع اللي تمت مناقشتها في الكتاب هامة جدا .. بس في نفس الوقت بطريقة مستفزة ومنفرة جدا ...

المفروض ان الكتاب بيوضح التناقض اللي في المجتمع .. في حين ان الكاتب نفسه متناقض .. يقول حاجة وبعدها بصفحتين يقول عكسها

يقول أن التحرش ده جريمة إنسانية وأخلاقية .. وبعدها يقول كيف تكون صايع :)

من رأيي مفيش أي رسالة أو هدف من الكتاب .. ده حتى الكاتب دل الشباب على أماكن شراء الفيديوهات المشينة وأزاي يبقوا "صايعين" ...

حتى انتظرت في النهاية الحلول فلم أجد .. مجرد كلام وهراء اتحط في شوية ورق ..

واحب اوجه كلمة أخيرة للكاتب وأقوله .. - بعتذر على سوقية التعبير .. لكن هذا ما يليق بهذا الكتاب عديم الفائدة- "مترميش نفسك في بلاعة .. وتشتكي أن اللي حواليك صراصير" :)

متعرفش ناس زبالة تاخد منهم أي كلام فارغ وتستخدمه في التعميم على ناس ملهاش ذنب عشان تعمل كتاب جامد :)

وبشكرك انك أشرت لناس كتير بكتابك ده انهم مايحاولوش يقرأولك تاني :)

0 يوافقون
اضف تعليق
2

أنا هحاول أكون موضوعية جدًا و أنا بناقش الكتاب عشان ما أكرهش الناس في قرايته بس أديهم hint

كدا على اللي هيواجهوه في الكتاب دا !

لو انت تحت 13 سنة ما تقراش و إلا هتتقرف...

و لو انت بتحب ما تقراش الآراء قبل القراءة ما تكملش ...

و لو انت فاكر نفسك راجل محترم و ما تحتاجش تسمع آراء بنات و لا تمشي وراهم ما تقراش برضو ...

أولاً الكاتب أثبت لي وجود الحلقة المفقودة التي يبحث عنها علماء النفس بين الإنسان المصري العتيق ذو الفكر البالي و الانسان المصري سليم الفكر المتطور

بمعنى إنه "خلطبيطة" من هذا و ذاك ... فأنت لا تدري هل هو مع تحرير المرأة أم مع إحباطها و ربطها بالمنزل ؟

هل هو سي السيد أم الانسان المتحضر الذي يعامل المرأة ككيان و ليس كسلعة ؟

ثانيًا الغلاف لا يتفق مع ما بداخله ، فلم يتحدث المؤلف عن فلسطين أبدًا (باستثناء الشال الفلسطيني الذي ارتداه في ميدان التحرير) و لم يتحدث عن الفيسبوك بذلك الحجم الذي أخذته الراية الكبيرة على الغلاف

و ربما يعبر الغلاف عن التناقض في نفسية الفتيات..و لكنني أرى أن هذا التناقض في الفتيان أيضًا !

ثالثًا ، المؤلف متحامل جدًا على المرأة و أشعر به يصفها على أنها مشكلة المجتمع و مصيبة المصايب و كل ما تبعد عنها يبقى أحسن ... ومطلع الرجالة ملايكة و مغلوبين على أمرهم يا عيني !

و المؤلف بشكل عام لا يرضى عن أي شيء في أي شيء...هو فقط مجرد مثال للتهريج و التريقة بدون هدف أو حل و لو حتى رمزي !

رابعًا ، هناك بعض المقالات الجميلة خاصة الأخيرة منها مثل (الدماغ فيها إيه؟) و (هو إحنا بوشين؟) و (الحب على طريقة تامر حسني) .

خامسًا ، العنوان يشد جدًا جدًا ! و لكن للأسف لم يجمع كل شيء أسفله !كان المفروض يكتب (متعلم علينا) أو (شباب متعلم عليه)لكن كلمة بلد!!! واسعة منك دي

سادسًا ، كنت قرأت آراء البعض في الكتاب بين مؤيد و معارض و رجحت رأي المؤيد و قلت " لأ ! أكيد الكتاب حلو بس الناس مش واخدة بالها" بس للأسف بعد القراءة معجبنيش =(

و الحمدلله إنني قرأته بعد الثورة و إلا كنت فقدت الأمل في شبابنا الجميل !!

1 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين