زينب - محمد حسين هيكل
تحميل الكتاب مجّانًا
شارك Facebook Twitter Link

زينب

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

تأثر الكاتب المبدع محمد حسين هيكل إلى حدٍّ كبيرٍ بالفكر الرومانسي — خاصة الفيلسوف چان چاك روسو — وقد بدا ذلك جليًّا في رواية «زينب» التي تعد أول رواية عربية باتفاق النقاد، حيث تدور أحداث الرواية داخل ثنائية (المجتمع/الطبيعة) هذه الثنائية تتجلى بصورة واضحة في شخصيات الرواية، فـ«حامد» هو ذلك الشخص الذي يجسد المرآة الصافية للطبيعة حيث تنسجم تصرفاته مع محيطه الطبيعي، أما «زينب» و«حسن» و«إبراهيم» فهم أشخاص ينتمون إلى نماذج مجتمعية، تعيش داخل تقاليد وأعراف فرضت عليها من محيطها الاجتماعي؛ لذلك فهي خارج دائرة الفعل باستمرار، تتلقى الأوامر والإرشادات الأخلاقية من محيطها الاجتماعي دون نقد أو مراجعة، والصراع في الرواية قائم على أساس هذه الثنائية.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب مجّانًا
3.3 30 تقييم
675 مشاركة

اقتباسات من رواية زينب

قضت زينب ليلتها ما بين أحلام وآلام ، فلما كان الصباح وقابلته قَصَّتْ عليه بعض ما رأت، رأته في البراري سائرًا وحده مُطرقًا برأسه والليل نازل وقد لبس كسوته السوداء، ثم يحدق إلى ما حوله فإذا هو بعبد أسود عظيم مقبل عليه يحمل له ورقة، فلما رجع بها إلى العساكر وقرأها بعضهم له جعل يبكي ويطيل البكاء، ثم رأت نفسها كذلك مضطجعة وإلى جانبها أمها وأختها وحماتها وحسن، وهي في بكاء تضرع إليهم طالبة أن يأتوها بإبراهيم، وكل من حولها هم الآخرون عليهم آثار الجزع، وبعد زمان إذا بها وحدها ليس معها أحد تتلفت فلا تسمع حسيسًا، وأخيرًا راحت في سكون لم تعد تفقه معه شيئًا .

وكلما سمع إبراهيم كلام زينب وصوّر أمام نفسه مصيره هناك في مجاهل البلاد الجهنمية، حيث لا يعرف ما سيلاقي وحيث لا يفهم سببًا لوجوده إلا أنه عبد مأمور .. تهيجت نفسه مشمئزة متألمة، وحنق ألّا يجد بدلًا نقديًّا يدفعه عن هاته العبودية من غير ما معنى ولا ضرورة! لا يجد ما يشتري به حريته كما يشتريها غيره ممّن يملكون النقد .

مشاركة من المغربية
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية زينب

    34

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    1

    من المشط تقييم هذه الرواية في ضوء معايير ومقاييس تقدم الرواية العربية اليوم. ولست بصدد فعل ذلك فلا معنى له منهجيا. لكن هذا لا ينفي عنها مواطن الضعف الكثيرة مقارنة بالإنتاح الأدبي الذي عاصرها (سطحية الحكاية والشخصيات، ضعف الحبكة، الإسهاب المبالغ فيه في الأسلوب التحليلي على حساب السرد والحوار) هي على كل حال من المحاولات المبكرة لا أكثر، لها كل ما للتجارب الأولى من السذاجة والهشاشة.

    لو فقط نتوقف عن نعتها بالريادة، ونبحث عن نقطة انطلاق أكثر ثباتا ووضوحا في التأريخ للتجربة الروائية العربية عموما والمصرية خاصة.

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    لاني اعشق الطبيعه جزبتي الروايه , شخصيه زينب لطيفه لكنها انهزاميه مع انها بارعه في كل شئ تقوم به , نهايتها مؤسفه .

    يعيش الابناء منفصلين عن ابائهم . فقط كجسد من غير فكر وهنا ياتي ضياع حامد و مراهقته وبحثه عن هويته .رسالته لوالده رائعه.

    ابراهيم الفقير لله . شخصيه واقعيه عمليه يحاول تغير مستقبله و يعمل لغد افضل وعشقه لزينب .

    حسن يا حسن التربيه و الاخلاق واللطف , لم تعرف زينب كيف تصل الي حبك .

    ممله في صفحات لكني انهيت قرائتها وهدا تحدي لي .

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    رواية جميلة وإن توقعت أن تكون لشهرتها وذيوع صيتها بمحتوى أكبر وأضخم

    برع هيكل في وصف الريف المصري وتوالي الفصول عليه وعلى فلاحيه

    بأسلوب جعلني أوقن بأن هذا الريف جنة من جنان الله على الأرض

    إلا أنني أحسست أن في الرواية شيء من الرتابة

    كرتابة تعاقب الفصول على الأراضي

    وأن الأحداث التي هزت أبطالها قليلة

    شأنها شأن شذوذ قاعدة عن الأصل بشكل خاطف

    في إحدى دورات الحياة المتعاقبة

    قرأت عن الريف المصري وفلاحيه وعن حامد وما داخل نفسه من أفكار وخواطر وعذابات

    أكثر مما قرأت عن نفس زينب سيدة الرواية ومحورها الأساسي !

    وإن أفرد هيكل في أواخر الرواية فصولاً عن أيامها الأخيرة

    وهذا ما أحسبه مأخذاً يؤخذ على هذه الرواية

    إلا أنها بالمجمل رواية تستحق القراءة لمتانة ألفاظها وجزالتها

    وهي ما يحتاجه قراء العربية اليوم ليتذكروا ويذاكروا مفردات لغتهم التي ابتعدوا عنها كأنأى ما يكون البعد

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    مملة لأبعد الحدود .. ف الاول كان فيها ملل بسيط وبعدين شدتنى خصوصا بعد معرفة زينب بحامد وإبراهيم وبعدين الملل بقى اشد لدرجة انى كنت بعدى اكتر من صفحة دون قراءة وبلاقى نفس الاحداث دون اى تغيير

    اول مرة اقعد ف رواية اكثر من 4 شهور ( قراءة غير متواصلة ) :(

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    انتقل الرجل من حال الي نقيضه

    ومن حسنآ الي سيئ فحار في أفكاره

    وضلت شراعه في لجة أفكاره وأنهي أقصوصته على

    مابدئها به الدعوه الي التحرر والمخالطه بين النساء والرجال

    والخروج منها كما تخرج الحية من جلدها البالي

    ونبذ كل قديم خيره وشره وكأن البيوت والحيوات لاتستقيم

    مطلقآ ألا ان يطوف الرجال والنساء بين عناق وقبلات يجربن الميل والهوي حتي يستكن القلب وتتأكد العاطفه

    وتصبح المرأة لاعاصم لها من كونها داعره فاسقه ألا من شريف مقصدها في البحث عن الحب الذي تقيم عليه عماد حياتها

    والله لقد كانت بعض الكاتبات ومن وصفن انفسهم برائدات التحرر لأجرء فكرآ وابسط قصدآ من هذا الالتواء والمداره حول تلك الفكره

    التي املتها علي المفكر الإسلامي وصاحب القلم والباحث عن الحق والفضيله مقامه في بلاد الافرنجه وتأثره بما اعتري مجتمعاتها من عري وتهتك

    وماسبقه الي هذا الفكر عظام المفكرين في تلك البلاد كشكسبير وغيره وحرصهم علي الفضيله وترسيخها في أتيح لنا من الاطلاع على أعمالهم

    واليوم وهؤلاء الادعياء في اجداثهم تصلهم ثمرات ماأكتسبوا من الاثام بدعواتهم التي اطلقوا عليها مباركه كوصفه مكان اللقاء المحرم بالشجرة المباركه وكأنها شجرة الطور بسيناء

    وقد انحل عري القديم وجنت المخالطة والاختلاط علي المجتمع مالايحصي من الويلات تحصي نزرآ الاقضيه بالمحاكم وسوء ماسطر فيها من ثبوت نسب ودعاره واغتصاب والخ

    ومن هول ما كتب الرجل ان جعل قيام الساعه ونشرالصحف وتجلي الله ونصب الصراط لايصرف حامده هذا عن المه لعدم مصادفته الحب الذي حرمه اياه تلك العادات المضروبة علي ربات الخدور

    ولله الأمر

    وغالب ظني أن الرجل وجد علي الجمعيه كمآ راق له وراق لقدوته وموضع تأثره جان رسو ان يسميها حرمانه المجون وتنفيث شهواته المحرمه فحملها كل نقيصة وجعلها موضع مرماه

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    تقييم هذه الرواية واصدار حكم سلبي عليها فيه نوع من الاجحاف على اعتبار أنها من أوائل التجارب الروائية العربية التي أسست لفن الرواية كما نعرفه حاليا.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    الرواية مملة جدا جدا جدا لدرجة أنني لم اتمكن من إكمالها !

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    زينب

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    ❤️

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون