لا قديسون ولا ملائكة

تأليف (تأليف) (ترجمة)
يأخذنا إيفان كليما إلى "براغ" في السنوات الأولى التي تلت التمرّد على آثار العصر الستاليني.. فيقدّم لنا رواية رائعة مليئة بالمشاعر والأحلام والقلق والخوف والتمرّد. كيف نتخلّص من الحقد والألم والخوف من دون أن يكون تمرّدنا حفرة جديدة.. ذلك هو ما يبحث عنه كليما في هذه الرواية. "شخصيات السيد كليما صادقة ومقنعة للغاية- مصابة، هشة، مرتبكة، مفعمة بالحياة. مثله مثل أنطون تشيكوف، يستطيع إيفان كليما أن يبرز لنا ما هو غير عادي في الحياة العادية." - ميريل روبين، الواشنطن تايمز يؤرخ إيفان كليما لأربعين سنة من البحث عن السعادة بين الحصى والرمال المتحركة.. تومض هشّة آلام هؤلاء البشر". - جانيت بورواي، النيويورك تايمز " شخصيات ذات رنين شكسبيري... لا قديسون ولا ملائكة عمل فني مميز حقاً." - توم ديفيلين، بروفيدنس جورنال "مرة أخرى يقدم كليما شخصيات تجسد التجانس الأزلي بين العيش تحت أنظمة قمعية قديمة وصعوبات وإحباطات عهد الحرية الجديد.... يظل كليما ممسكاً الحاضر بقبضته حتى وهو يستكشف الماضي بالأخرى." - آندرو ناجوريسكي، نيوزويك "قصة مؤثرة، مسرودة بتأثر: يؤمن كليما بالمثاليين، وهو روائي بارع للغاية." - بابارا هوفرت. ليبراري جورنال " أديب تشيكي في ذروة لعبته.. جوهرة أدبية لم تُقدَّر بما يكفي..." - سكوت بيرنارد نيلسون. البوسطن جلوب "لا قديسون ولا ملائكة قوة إنسانية." - عالم كتب الواشنطن بوست "بواقعية وحساسية، يقدم كليما المشاكل التي تواجه براغ المعاصرة والحضارة بشكل عام." - جيني يابروف، سان فرانسيسكو كرونيكل
عن الطبعة
3.8 16 تقييم
90 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 6 مراجعة
  • 24 اقتباس
  • 16 تقييم
  • 18 قرؤوه
  • 18 سيقرؤونه
  • 4 يقرؤونه
  • 4 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
4

لا قديسون ولا ملائكة ،للكاتب التشيكي إيفان كليما.

أول تجربةٍ لي مع الكاتب.قل أن تجد من يروي يوميات عائلة تشيكية دون أن يثير فيك أدنى مللٍ .

بعد إندثار العصر الستاليني،تتغير ملامح المجتمع التشيكي وتغزوه العديد من المشاكل النفسية .

عبر تداعيات عائلة أو شبه عائلة ،يبني كليما شخصيات متعددة متنافرة أحياناً ومتقابلة أحياناً أخرى .

بعد الغزوي الشيوعي ،صور الكاتب شخصيات هشة نفسيا،مكتئبة ،في بحثٍ دائماً عن معانٍ للوجود

ومبررات لحياة طيبة.

عبر شخصيات مقنعة و صادقة،ترى مجتمع يمر ويتخبط بين العيش في الماضي واثاره الباقية ،وبين المستقبل المجهول

إلى أن تثنى أنها شخصيات على رمال متحركة ،تغوص وترتفع بدرجات .

بصورةٍ عامةٍ ،تذوي التفاصيل الصغيرة أمام التنفس الأزلي بين العيش تحت أنظمة قمعية قديمة وصعوبات وإحباطات عهد الحرية الجديد.

رواية رائعة بواقعية وحساسية حادتين . انصح بقراءتها ...

******قراءة طيبة *******

1 يوافقون
اضف تعليق
4

رواية جميلة جدا تستحق النجوم الخمسة

0 يوافقون
اضف تعليق
4

من الروايات التي تقرأها وأنت تقول في قرارة نفسك كيف استطاع ايفان أن يشرّح واقع البشر المتعب وتصوير النفس البشرية في أهم حالاتها بعد الحرب بكل هذه الشفافية؟.

انتهيت من هذا الكتاب وأنا أشعر بثقل في روحي،

كيف يستطيع الإنسان أن ينجو من أهم معركة في حياته؟ معركة الماضي وتبعاته، المعركة التي لا تنفصل عن حياتنا وتبقى عالقة لدرجة أنها لا تعبث بمصائرنا نحن فقط؛ إنما مع ذوينا.

الرواية التي جاءت لي بمثابة عزاء مع النفس والتفكر بمصير حياتنا المربكة بالاسئلة التي لا تغادرنا " لماذا أنا وحدي من أعاني كل هذا الألم، كيف يمكنني التخلص من كل ما يحدث وكأنه لم يحدث، كيف يمكنني أن أتصالح مع نفسي أولاً قبل أن أكون متصالحة مع الآخرين".

الرواية مخيفة جداً وتعبث بـ أوتار النفس الداخلية للإنسان؛ فجميعنا نحن لا قديسون ولا ملائكة.

0 يوافقون
اضف تعليق
3

رواية فيها فائض من الظلم والظلام والقهر والموت والسياسة المدججة بالألم والسيطرة والاضطهاد لكن اشد ما فيها واقعيتها التي كانت سبباً وجهياً لكليما لكي يدنو من النفس البشرية مرة أخرى كما في حب وقمامة يخاطبها بالفراق بالخوف من الموت بالمستقبل بالماضي بالحاضر يحدثها بما فيها ويشرح كل ما تمر به يخوض بالاسباب ولربما يعطي المبررات ويخوض مراحل الخلاص على اختلاف نهاياتها .

يخوض كليما كل هذه التفاصيل ليوضح لنا ان البشر بشر كما هم يشتركين بالألم بالخوف بالنفاق بالكره بالحب بالشر وبالخير ويشتركون جميعاً بانهم" لا قديسون ولا ملائكة ".

رواية فيها جرعة من الاكتئاب وجرعة من الموت وفيها جرعة لما بعدهما ..

2 يوافقون
اضف تعليق
4

"ليسَ لنا الحق في أن ينفذَ صبرنا ، لسنا قديسين ولا ملائكة ."

كيف يمكنني أن أصف إحساسي بهذه الرواية ؟ .. لا أدري .. فما بالك بمحاولة تقييمها !

إيفان كليما للمرة الثانية يغوص في أعماق النفس البشرية وما تعانيه وتواجهه بشكل شبه يومي

ما بين خوف وألم .. موت وفراق وهواجس لا تنتهي

بين ماضي لم يترك أحد ليحيا حاضره كما ينبغي .. و مستقبل مجهول لا يميزه سوى الخوف والتردد من كل شئ وأي شئ

"ما إن تولد .. عليك أن تعيش "

إن كنت قد أحببت روايته السابقة "حب وقمامة" فاعتقد أن حبي لهذه الرواية أقوى

ربما لكأبتها وواقعيتها

ربما لأنها جاءت على لسان إمرأة وأظهر قدرته المدهشة أن يصف ما تشعر به ويجول بداخلها وكيف استطاع أن يفعلها بقلم رجل ..

ربما لانها تمس شيئاً ما داخلنا دون أن نشعر ..

كريستيانا تلك المرأة الأربعينية وتلك الأحاسيس والمشاعر المتضاربة والكأبة التي تحيطها .. تتشابه بما تشعر به ويمر بداخلك بشكل يجعلك تتسأل ..

كيف لهذا كله ان يدور بداخلي الأن في عمري هذا ؟ ماذا سأفعل عندما اصبح في مثل عمرها ؟

أمر مرعب حقاً .. أنكون بالفعل ذلك ذلك الجيل الذين اعتادوا وصفه بأنه "شال الهم بدري" ؟؟!!

"إن المرء عجوز بقدر ما يشعر به من عجز ."

"إن الأهم من طول العمر .. هو كيف يعيشه المرء"

ملاحظتي الوحيدة على الترجمة على الرغم من انها كانت ممتازة إلا أن هناك بعض الكلمات باللغة العامية لم أستسغ وجودها

لا ادري ماذا أقول أكثر ..

ربما أعود لأكتب عنها مرة أخرى ..

1 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين