أحدب نوتردام - فيكتور هوغو, زينب ناصر الدين
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

أحدب نوتردام

تأليف (تأليف) (ترجمة)

نبذة عن الرواية

في الرواية تجربة إنسانيَة فريدة تجمع الجمال إلى القبح. وتحمل مضامين كبرى عن العاطفة; عن التسامي والتضحية والحُبَ، عن الأحقاد والكراهية والانتقام. وهي واحدة من أشهر الروايات الرومانسيَة، لما تصوَره من عاطفة قوبة تحرَكها الغجرية في قلوب الجميع لا سيما قارع الأجراس في كاتدرائية نوتردام والكاهن إنَها تراجيديا رائعة من القرون الوسطى عن الأقدار المشؤومة وسلطة الكنيسة، تدور أحداثها في عهد لويس الحادي عشر، ومسرحها تحفة معماريَة. ترنَ في أركان الكاتدرائية الأجراس والمصائر. يتوغل فيكتور هيغو في روايته، عميقا في عالم المشردين والمهمشين، وحتى الأسياد المنكسرين على أنفسهم أمام عالم يسوس فيه الظلم، ويعربد فيه المنافقون باسم التدين. ينتصر الكاتب الشاعر في هذا العمل للعاطفة الإنسانية كدافع جوهري لكل حراك اجتماعي يتوق للتحرر والانعتاق، فكأنما أحداث نوتردام في أواخر العصر الوسيط هذه، هي التي مهدت لبواكير الثورة الفرنسية في أواخر القرن 18، والتي أرخ لها فيكتور هيغو، في رائعته “البؤساء”. نجح هيغو، من خلال هذه الرواية ذات الأحداث الآسرة، في حياكة قصة حب متشظية بين شخصيات تائهة، ولامس معادلة صعبة المنال وملتبسة المفاهيم، وهي مبنية على العلاقة بين ظاهر الشخصية وباطنها، بين قبح خارجي وجمال داخلي، وتؤسس لمفهوم فلسفي شديد التعقيد، وهو سؤال الجمال وعلاقته بالصالح والنفعي، وما يجب أن يكون.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.2 16 تقييم
210 مشاركة

اقتباسات من رواية أحدب نوتردام

في حياتك الراهنة لا تقييم احدا من خلال شكله ، فعليك بالمضمون ، قد يكون الشخص احدب الشكل ولكنه ليس احدب الروح ، ويجب ان نتعلم الحب والخير والوفاء .

مشاركة من خالد جعبو
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية أحدب نوتردام

    16

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • لا يوجد صوره
    5

    اول رواية اقرؤها ل فيكتور كانت le dernier jour d'un condamné في اطار المقرر المدرسي لاولى باكالوريا ، لا انكر شدة تأثيرها على جانب من شخصيتي ، و دورها الكبير في تغيير نظرتي لحكم الاعدام .

    مؤخرا اثناء تسوقي وجدت رواية احدب نوتردام في احدى اسواق المدينة و اقتنيتها نظرا لان ثمنها كان جد مناسب و ارتأيت الا اضيع فرصة قراءتها . الرواية مكونة من عشرة اجزاء ( او ١٠ كتب كما ورد في الفهرس ) لم استمتع جيدا بالكتاب الاول و الثاني قدر استمتاعي ببقية الرواية . بدأت الاحداث تتسارع و تتوضح انطلاقا من الكتاب الرابع ، .

    و تدور احداثها حول الفتى كوازيمودو المنبوذ ،الاحدب ، الاصم ، قبيح الهيئة، و طيب القلب ، الذي نشأ في كنف الكاهن كلود فروللو، هذا الاخير الذي يجد نفسه فجأة و رغما عنه واقعا في ما اسماه حبا شيطانيا أَكنَّه لفتاة غجرية اسمها الاسميرالدا و التي كانت بدورها تحب قائدا شابا يدعى فوبوس ،هذا الحب الذي سيكون السبب في كل ما سيحل بهذه المسكينة من مصائب .

    تجسد هذه الرائعة الادبية مقولة (و من الحب ما قتل ) بكل معانيها ، تتشابك احداثها و شخوصها في قصة اقل ما يقال عنها انها مدهشة ، تنبض بذلك الحزن الرقيق الذي يجعل القارئ يفيض حنانا و شفقة ، و ليس ذاك الذي يبعت الكآبة في القلوب .

    تعلقت جدا بكوازيمودو و النعجة البيضاء دجالي أكثر من غيرهما .

    حس الفكاهة اضفى على الرواية رونقا خاصا و اعطاها طابعا مميزا ،كما انها مليئة بالتشبيهات الرائعة التي زادتها ابداعا .

    هناك ترابط مميز بين شخصيات الرواية ،استمتعت باكتشافه اثناء قراءتي لها ، مما يعطي طابع الاثارة و الترقب لاحداثها ، و الجانب الوصفي و السردي اكثر من رائع ، و كل الشكر لرمضان لاوند الذي ساهم في تعريب الرواية بلغته السلسة و اسلوبه الجميل .

    تأثرت كثيرا بما حدث مع احدب نوتردام -كوازيمودو - في احد المشاهد المثيرة للشفقة ، فكان تعذيبه و استهزاء الناس منه مشهدا مؤلما فقد اجاد الكاتب وصف الحالة النفسية بشكل مبهر و قريب للقلب ، اذ بين خبايا و خبث النفس البشرية و ما تضمره من حقد و تمجيد للمظاهر ، فلم تشفع طيية كوازيمودو ولا انعزاله عن الناس و عدم اديته لهم عندهم ، بل اتخدو من شكله القبيح - الذي لا يد له فيه - ذريعة لتعديبه و الاستهزاء به .

    اضحكني مشهد استجواب هذا الاخير من طرف القاضي الذي كان بدوره اصما ، اذ يبين الكاتب الفرق بين اصم ذو مكانة عالية تشفع له امام الناس ، الاصم الاحدب الذي لا حول له و لا قوة ، فالصمم ثابت لكن من يدفع ثمنه هو الاحدب ، لا لشيء آخر سوى انه قبيح .

    في بداية قراءتي للرواية كان تقييمي لها ٣ نجوم ، و سرعان ما بدأ يروم لل ٤ ، و بانتهائي من قراءتها كنت متأكدة من انه لو كانت هناك اكثر من ٥ نجوم لكنت اعطيتها لها . انصح و بشدة بقراءتها و التمعن فيها جيدا .

    Facebook Twitter Link .
    9 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    واحدة من كلاسيكيات الأدب العالمي فائقة الشهرة.

    الرواية في مجملها جيدة و لكن ما يعيبها من وجهة نظري الإسهاب الشديد الممل في وصف الأماكن ، و التطويل الشديد في السرد بدون وجود أحداث تذكر في النصف الأول من الرواية الذي  كان يمكن أن يتم إختصاره كثيراً جدا بدون أي إخلال بسياق أو بنيان الرواية.

    أيضاً أعتقد أن الترجمة للنسخة التي قرآتها أفقدت الرواية الأصلية الكثير من روحها.

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    رواية رائعة جدا بكل معنى الكلمة

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    كتاب جمع فيه الكاتب الكثير من العواطف المتناقضة ، وسدتني جدا

    الحب في أعلى وأسمى درجاته والبغض بكل ما فيه من تفاصيل قاتمة

    والوفاء باسلوب يجعلك تغتصب اعجابك

    رواية فيكتور هيجو أصابت اهدافها ، فقد جمعت حولها قراء ومعجبين كُثر

    بوركتم أعضاء ابجد

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة