عروس عمّان

تأليف (تأليف)
نسيجٌ مضطربٌ يُحاكُ من شخصيَّات بعضُها غير متصالحٍ مع ذاته، وبعضها الآخر غير متصالح مع عائلته ومجتمعه. قد يظنُّ البعضُ أنَّ هذا النسجَ هو في خيال الكاتب؛ إذ إنَّ الوقائع لا ‘‘تنتمي’’ في معظمها إلى مجتمعنا ‘‘المحافظ’’. لكنَّ الحقيقةَ هي أنَّ معظمَ- إن لم يكُنْ كلُّ- ما وردَ هنا يحدُثُ على مسرح الواقع. قد يفكِّرُ أحدُنا قائلًا إنَّ هذا يحدُثُ خلف الكواليس وليس على خشبة المسرح. لكنْ يبدو أنَّ ‘‘الجمهور’’ يجلسُ في الكواليس ظنًّا منه أنَّه يشاهدُ العرضَ الرئيسيّ، أمَّا العرضُ الرئيسيُّ فيحدُثُ في مكانٍ يظنُّ أغلبُ ‘‘الجمهور’’ أنَّه الكواليس. ستقفُ حائرًا أمام شخصيَّات هذه الرواية. ستتعاطفُ مع بعضهم، وستشعرُ بالغضب على بعضهم الآخر. سترى أفرادًا ‘‘ينتمون’’ إلى عائلات متماسكة، بينما ‘‘ينتمي’’ أفرادٌ آخرون إلى عائلات متماسكة ‘‘ظاهريًّا’’. قد تشعرُ بالهزيمة أمام واقع هذه الرواية الذي ترى أنَّه استفحلَ ولن يتغيِّر، لكنْ هناك دائمًا رجاء.
التصنيف
عن الطبعة
4 72 تقييم
696 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 20 مراجعة
  • 10 اقتباس
  • 72 تقييم
  • 89 قرؤوه
  • 175 سيقرؤونه
  • 286 يقرؤونه
  • 36 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
4

رائع

1 يوافقون
اضف تعليق
3

فكره الرواية بتلامس واقعنا العربي بشده و ما عندي أي اعتراض على مدى صدق الشخصيات كونا بمجتمعنا العربي و الأردني غير صريحين بعلاقتنا الجنسية ..بس حسيت القصه مبتورة يعني الفكرة حلوه و ممتازه و جديده أكيد بس كان بدها سرد أفضل ..بنصح بقراتها لتوسيع مدارك الشخص حول حقيقه مجتمعنا

0 يوافقون
اضف تعليق
5

قرأت الكتاب بسرعة خيالية, اصبحت غير قادر على تركه ولو دقيقة واحدة ,الفضول والتعاطف مع الشخصيات كافة كان في اعلى مراحله , انهيت الرواية في 6 ساعات تقريبا متواصلة. لا اتفق مع بعض الاراء بأنه الكاتب اراد خلع القيم و المبادئ والدين لكن كل ما حاول فعله هو ايضاح التناقض في مجتمعاتنا وازدواج الشخصية و المعايير في كل شيء (الجنس,التفريق بين الذكر و الأنثى,وضع قوالب جاهزة نضع فيها ابنائنا فيها من غير تفكير ولا تدبر) و ايضاً في رأي المتواضع اعتقد انه اراد ايضاح اننا كبشر يوجد لدينا نوع من الأنانية حيث اننا نقبل الظلم على غيرنا ونرفضه على أنفسنا و في كثير من الأحيان من غير قصد ولا ننتبه لذلك إلا بعد فوات الأوان وهذه مشكلة كبيرة نعاني منها جميعاً تقريباً.

من ناحية السرد كان مذهل وغير ممل حيث كان يتطرق الكاتب إلى تعريفنا بالشخصيات داخل الرواية من خلال سرد القصة وليس من خلال مقدمات ممله وكان اكبر همه هو إيصال الفكرة أو الأفكار المبتغاه من كل قصة, الرواية وضعت لي نظره مختلفة في زوايا كثيرة ومختلفة في جميع النواحي ,لا يوجد شخصية لم أتعاطف معها في القصة جميعهم على حد سواء يمثلون شخصية في مجتمعنا و المجتمع يعتم ويخفي هذه الأمور ويستمر في تجميل واقع مزيف غير موجود في الأساس ويعيش في موروث سخيف ذكوري حقير من غير اي رحمه أو رأفه في التعامل (نحن مجتمع لا يصلح الخطيئة بل يكتفي فقط في جلد المخطئ).

فمن منا بلا خطيئة ؟؟؟ نستبيح ونجلد و في اعتقادنا أننا الأفاضل وغيرنا دون ذلك

بالتوفيق فادي فبالرغم من بساطة اللغة المستخدمة إلا انها تحمل الكثير والكثير المعاني.

0 يوافقون
اضف تعليق
0

و و نز زززززن

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين