كتاب وقفة قبل المنحدر: من أوراق مثقف مصري > مراجعات من وقفة قبل المنحدر: من أوراق مثقف مصري

وقفة قبل المنحدر: من أوراق مثقف مصري - علاء الديب
أبلغوني عند توفره
وقفة قبل المنحدر: من أوراق مثقف مصري
تأليف (تأليف)
أبلغوني عند توفره
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • 4

    هذة ليست رواية ، وليس كتاب وليس بسيرة ذاتية لروائى كبير كعلاء الديب

    إنها أوراق متناثرة من عدة سنوات ..

    وما المثقف إلا بضعة أوراق يعيش لأجلهم ، وقد يموت ويتركهم ورائهم متناثرة متطايرة

    لعل أحدٌ يجمعهم ، أو لا يعبأ أحد بهم أصلًأ

    هنا بؤس المثقف ، ويأسه وضعفه وتخاذله

    هنا دموعه و آهاته وآلامه

    هنا علاء الديب كما يرى نفسه ، لا كما يحب أن يراه الناس

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    " غير الدم ماحدش صادق "

    لا أعرف لماذا يصر البعض على تعريف الأدب أنه موجود فقط في الروايات والشعر ،، الأدب هو كل ما يؤثر في العاطفة حتى وإن كان عبارة عن مجموعة مقالات وحكايات ،، كهذا الكتاب مثلًا ،، شعرت وأنا أقراه أن صاحبه لم يمسك القلم بين أصابعه بل بين ضلوعه ليكتب بدمه هذه الكلمات.

    كتاب صادق جدًا ،، قطعة أدبية ،، كئيب ومحبط لكنه ممتع.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    برغم الحزن والكأبة التى تمتاز فى كتابات علاء الديب

    الا ان هذه الاوراق اثبتت لى مدى الالم والتغييرات التى حدثت لهذا الجيل تقلب تقلبات غير طبيعية من الخمسينات الى الثمانينات , كنت اظن ان هذا الجيل تعود على الخضوع والخنوع والتجلد بسبب وهمه انها الانسب والاصح .. ولكن اكتشفت انه تمسك بها حتى يهرب من جو التوهان الذى يسببه التغيير ...

    يبدع " علاء الديب " دائما عندما يمسك بالقلم

    حتى وانت تكتئب مع رواياته وتحزن لالمه ومعاناته تشعر انك وجدت الانسانية تتدفق من وجدانك اتجاه هذه المعاناة والالم

    دام لنا قلم " علاء الديب" يكتب الما ... ونستخلص نحن منه املا

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    حين تقرأ كتاب مكتوب بدم طارج مازال ينزف شريانه يجب ان تعطيه نجوم بلا تردد

    استمتعت بكل حرف من الكتاب الممتع ده ان تكون مثقفا فى عصر كره الثقافه و احتقر المثقفين و سمى الأدباء بتوع بطاطا و زج بالباقى فى السجون

    ان تهرب بجلدك من بلدك التى يمكن يوما ان تقتلك بدم بارد دون ان يأسف عليك احد او حتى يتذكرك

    ان تفر من بلد الاهرام لبلد النفط فتجد انك كما ازحت عنك اتارحك فقد بترت روحك جزئيا بحرح لا يندمل ابدا...ان تعشق الزعيم و تكره

    ان تعيش بامل فى الغد و يأس مطلق فى التغيير فى ان واحد

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    الكتاب ممتع ويلقي ضوءاً صادقاً وصريحاً على عمل المصريين خارج مصر وواقعهم في مصر من الخمسينات إلى الثمانينات لكن بنبرة تشاؤمية مليئة بالشجن.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة
1
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين