وقفة قبل المنحدر: من أوراق مثقف مصري

تأليف (تأليف)
يقول الأديب الكبير علاء الديب في سيرته الذاتية: هذه الأوراق أراها، محزنة، محيرة، وكئيبة. لكنها صادقة، صدق الدم النازف من جرح جديد. هي أوراق حقيقية، كان من الضروري أن تكتب؛ لأنها كانت البديل الوحيد للهروب مع أي شيطان أو للانتحار. ماذا حدث لنا في تلك السنوات1952 إلى 1982؟ ماذا حدث للناس وللبلد؟ من أين لإنسان يشعر ويفكر أن يحتمل في حياته كل هذه التقلبات والتغيرات؟ أليس من حق الإنسان أن يلتقط أنفاسه، ينعم بحياة مستقرة بعض الشيء، هادئة بعض الشيء، مفهومة بعض الشيء؟! يقول الناس: "كل يوم له شيطان. وشيطان كل تلك الأيام كان يعمل بجد واجتهاد، لكي لا تكتمل الأعمال ولا تتحقق الأحلام، يعمل لكي يسود صراع دامٍ بين الناس، وأن تصل إلى نهاية يومك، منهكًا مهدودًا، وأنت في الحقيقة لم تحقق شيئًا. تغيرت معاني الكلمات ووجوه الناس، وخطوط الأفق في القرى والمدن. تغير الصوت والصدى، الظاهر والباطن حتى النخاع. والتغير سُنة الكون منذ كان، لكنني أعتقد أن التغير لم يكن يحدث من قبل بهذه القسوة، والسرعة، والفظاعة
عن الطبعة
4.2 11 تقييم
35 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 4 مراجعة
  • 3 اقتباس
  • 11 تقييم
  • 11 قرؤوه
  • 5 سيقرؤونه
  • 1 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
4

برغم الحزن والكأبة التى تمتاز فى كتابات علاء الديب

الا ان هذه الاوراق اثبتت لى مدى الالم والتغييرات التى حدثت لهذا الجيل تقلب تقلبات غير طبيعية من الخمسينات الى الثمانينات , كنت اظن ان هذا الجيل تعود على الخضوع والخنوع والتجلد بسبب وهمه انها الانسب والاصح .. ولكن اكتشفت انه تمسك بها حتى يهرب من جو التوهان الذى يسببه التغيير ...

يبدع " علاء الديب " دائما عندما يمسك بالقلم

حتى وانت تكتئب مع رواياته وتحزن لالمه ومعاناته تشعر انك وجدت الانسانية تتدفق من وجدانك اتجاه هذه المعاناة والالم

دام لنا قلم " علاء الديب" يكتب الما ... ونستخلص نحن منه املا

1 يوافقون
اضف تعليق
4

هذة ليست رواية ، وليس كتاب وليس بسيرة ذاتية لروائى كبير كعلاء الديب

إنها أوراق متناثرة من عدة سنوات ..

وما المثقف إلا بضعة أوراق يعيش لأجلهم ، وقد يموت ويتركهم ورائهم متناثرة متطايرة

لعل أحدٌ يجمعهم ، أو لا يعبأ أحد بهم أصلًأ

هنا بؤس المثقف ، ويأسه وضعفه وتخاذله

هنا دموعه و آهاته وآلامه

هنا علاء الديب كما يرى نفسه ، لا كما يحب أن يراه الناس

3 يوافقون
اضف تعليق
5

" غير الدم ماحدش صادق "

لا أعرف لماذا يصر البعض على تعريف الأدب أنه موجود فقط في الروايات والشعر ،، الأدب هو كل ما يؤثر في العاطفة حتى وإن كان عبارة عن مجموعة مقالات وحكايات ،، كهذا الكتاب مثلًا ،، شعرت وأنا أقراه أن صاحبه لم يمسك القلم بين أصابعه بل بين ضلوعه ليكتب بدمه هذه الكلمات.

كتاب صادق جدًا ،، قطعة أدبية ،، كئيب ومحبط لكنه ممتع.

2 يوافقون
اضف تعليق
4

حين تقرأ كتاب مكتوب بدم طارج مازال ينزف شريانه يجب ان تعطيه نجوم بلا تردد

استمتعت بكل حرف من الكتاب الممتع ده ان تكون مثقفا فى عصر كره الثقافه و احتقر المثقفين و سمى الأدباء بتوع بطاطا و زج بالباقى فى السجون

ان تهرب بجلدك من بلدك التى يمكن يوما ان تقتلك بدم بارد دون ان يأسف عليك احد او حتى يتذكرك

ان تفر من بلد الاهرام لبلد النفط فتجد انك كما ازحت عنك اتارحك فقد بترت روحك جزئيا بحرح لا يندمل ابدا...ان تعشق الزعيم و تكره

ان تعيش بامل فى الغد و يأس مطلق فى التغيير فى ان واحد

1 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين