حول العالم في 200 يوم

تأليف (تأليف)
عرض في هذا الكتاب معلومات عن الدول المختلفة وخصوصاً دول جنوب شرق آسيا مثل الهند و سيلان وسنغافورة و أستراليا واليابان والفلبين وهونج كونج، ثم زار أيضا الولايات المتحدة الأمريكية وجزيرة هاواي. وتحدث أيضا خلال رحلته إلى اليابان عن اللؤلؤ المستزرع الذي أكتشفه ميكوموتو الذي قام بأول عملية استزراع للؤلؤ.وكتب عما أعجبه في هذه البلاد من تقاليد وعادات مختلفة، وتشابهها مع عادات الدول الأخرى. وتحدث في الكتاب عن اعتزازه بكونه أول صحفي في العالم كله أجري مقابله حصرية مع الدالاي لاما رئيس دولة التبت (الحائز علي جائزة نوبل في السلام )، وقد أجرى معه مقابلة حصرية، وتم أخذ صورة لأنيس منصور مع الدالاي لاما (تظهر الصورة في الصفحة 106) من الكتاب، وكانت هذه أول صورة يراها العالم للدالاي لاما وقد تم نشرها بدار اخبار اليوم بمصر
عن الطبعة
4 247 تقييم
1066 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 23 مراجعة
  • 9 اقتباس
  • 247 تقييم
  • 323 قرؤوه
  • 293 سيقرؤونه
  • 93 يقرؤونه
  • 74 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
1

كتاب عادي فيه أفكار علمانية كما عهدنا من أنيس منصور (كمثال لا الحصر يقول ان الزنا ظاهرة طبيعية لن نستطيع منعها)...

0 يوافقون
اضف تعليق
4

من أفضل كتب الرحلات التي قرأتها، أذكر أني وفرت من مصروفي في المرحلة الثانوية حتى أشتريه وكان ثمنه كبيراً عليَّ آنذاك، وحين قرأته لم أندم على شرائه بل قرأته بعدها أكثر من مرة، ودفعني هذا الكتاب البديع إلى قراءة أكثر من ثمانين كتاباً لأنيس منصور، لكن حصل لي شيء غريب بعد أن قرأت هذا العدد الكبير من الكتب للرجل إذ بدأت أستريب في هذا الكتاب "حول العالم في 200 يوم" بل إني بت أجزم الآن أنه لم يزر البلاد التي زعم زيارتها، وأنه كتب معظم كتابه وهو جالس على مكتبه؛ وعليه فهذا الكتاب يمكن له أن يكون كتاب رحلات خيالي أو كتاب قصص مشوقة، أما أن يكون واقعياً وصادقاً فهذا أبعد شيء عنه، لكن ما السبب الذي جعلني أقطع بهذا الرأي الغريب في هذا الكتاب؟ إنه أنيس منصور نفسه ففي كتبه الأخرى اعترف بأنه ألف أسماء كاتبات وكتاب وصار ينشر لهم في الصحافة، واخترع أسماء محررات ومحررين بل إنه اضطر إلى اختلاق حادثة موت إحدى محرراته المختلقات بعد أن اكتسبت شهرة كبيرة في الصحافة المصرية، وكان أنيس يعترف بتدبير مقالب وأكاذيب على المصريين والأجانب فيما يكتبه، وإذا كان هذا حاله بلسان حاله، فهل آمن عليه أن لا يؤلف هذا الكتاب باختلاق أحداثه وتلفيق زياراته، هل تقوى صحيفة مصرية على أن تدفع تكلفة تطواف صحفي لجميع بلاد العالم ينزل فنادقها ويزور معالمها وينتقل بين مدنها لمجرد أن يكتب حلقة أسبوعية تنشر في إحدى جرائد أخبار اليوم! ثم إن أنيس منصور اتجه بعد هذا الكتاب إلى الكتابة عن الأرواح والأشباح والذين عادوا من الموت أو هبطوا من السماء وغيرها من الاهتمامات التي يمكن له أن يزعم فيها ما يشاء دون أن يقوى أحد على تكذيب ما يدعيه باعتبارها غيبيات لا يقوى العلم على دحظها فكان هذا هو المجال الوحيد ليمارس أنيس هوايته في الاختلاق بعد أن فشل في الفلسفة، والأدب، وسبق لأنيس أن أعتذر لكثرة كتابته بأنه رجل لا ينام في الليل سوى ثلاث ساعات ويقضي الليل كله ساهراً وليس أمامه إلا أن يكتب ويكتب.. وينشر ما يكتبه تارة في مجلة وأخرى في جريدة، والخلاصة أن هذا الكتاب شيق جداً وأن كتابات أنيس منصور عامة شيقة لكنها تمتع ولا تنفع، وبعضها لا يمتع ولا ينفع، وإن كان له من كتب جيدة جديرة بالقراءة فهي: في صالون العقاد كانت لنا أيام، الخالدون المئة، عبدالناصر المفترى عليه أو المفتري علينا، أعجب الرحلات في التاريخ، حول العالم في 200 يوم، أما بقية كتبه فأهيلوا عليها التراب، ويا ضيعة الساعات والأيام التي قضيتها في القراءة له، إذ لا شيء أقسى على القارئ من أن يكتشف أن المؤلف خدعه وكذب عليه وفعل هذا وهو مستمتع بما يفعله بقرائه بل ويستلقي على قفا مخيلته من شدة الضحك.

0 يوافقون
اضف تعليق
5

كتاب اكتر من رائع واسلوبه جميل وسلس

استمتعت بكل لحظة فيه

وعشت كل لحظة ..سفر .تعب ..حزن

.سعادة

3 يوافقون
اضف تعليق
5

والمسافر كما يقول المثل الإنغليزي: يجب أن يكون له عينا صقر ليرى كل شيء، وأن تكون له أذنا حمار ليسمع كل شيء، وأن يكون له فم خنزير ليأكل أي شيء، وأن يكون له ظهر جمل ليتحمل أي شيء، وأن تكون له ساقا معزة لا تتعبان من المشي.. وأن يكون له -وهذا هو الأهم- حقيبتان: إحداهما امتلأت بالمال والثانية امتلأت بالصبر!

2 يوافقون
اضف تعليق
4

قال العقاد ذات مرة : "لقد طفت العالم و أنا في مكاني " ، ... هذا الكتاب بالذات يمكن أن يقوم بهذا الفعل ، يأخذكـ حول العالم في بلاد شرق آسيا و جزر أمريكا و غيرها ، كتاب رائع جــداً ... #شـكراً_أنيس منصور

3 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
عن الطبعة