حوار مع صديقي الملحد > اقتباسات من كتاب حوار مع صديقي الملحد

اقتباسات من كتاب حوار مع صديقي الملحد

اقتباسات ومقتطفات من كتاب حوار مع صديقي الملحد أضافها القرّاء علي أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

حوار مع صديقي الملحد - مصطفى محمود
أبلغوني عند توفره

حوار مع صديقي الملحد

تأليف (تأليف) 4
أبلغوني عند توفره
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

اقتباس جديد
اقتباس جديد
  • الله الكريم سمح لنا أن ندخل عليه فى أى وقت بلا ميعاد، ونبقى في حضرته ما شئنا وندعوه ما وسعنا.. بمجرد أن نبسط سجادة الصلاة ونقول "الله أكبر" نصبح فى حضرته نطلب منه ما نشاء.

    أين هو الملك الذى نستطيع أن ندخل عليه بلا ميعاد ونلبث في حضرته مانشاء؟!

    مشاركة من فريق أبجد
    10 يوافقون
  • “إن أتفه المقدمات ممكن أن تؤدي إلى أخطر النتائج .. وأخطر المقدمات ممكن أن تنتهي إلى لا شيء .. وعالم الغيب وحده هو الذي يعلم قيمة كل شيء.”

    مشاركة من غسان القيسي
    7 يوافقون
  • (( الله يقضي و يقدر ويجري قضاءه وقدره على مقتضى النية و القلب ... إن شرا بشر و إن خيرا بخير . ))

    مشاركة من إيمان الطائي
    5 يوافقون
  • “مفتاح لغز القضاء والقدر: على العبد النية وعلى الله التمكين .. إن خيراً بخير وإن شراً بشر”

    مشاركة من Walaa Abd
    4 يوافقون
  • “لا تستطيع أن تحيط بحالة إلا إذا خرجت خارجها”

    مشاركة من Walaa Abd
    3 يوافقون
  • “إن لا إله إلا الله

    لمن يعمل بها وليست لمن يشقشق بها لسانه

    لا إله إلا الله .. منهج عمل وخطة حياة

    وليست مجرد حروف

    مشاركة من Walaa Abd
    2 يوافقون
  • ان اتفه المقدمات ممكن ان تؤدي الى اخطر النتائج ... واخطر المقدمات ممكن ان تنتهي الى لا شيء .. وعالم الغيب وحده هو الذي يعلم قيمة كل شيء

    مشاركة من Mohamad Khair Alatrash
    1 يوافقون
  • والله هو الخالق لقانون السببيه فلا يجوز أن نتصوره خاضعا لقانون السببيه اللذى خلقه

    وانت بهذه السفسطه أشبه بالعرائس اللتى تتحرك بزميلك وتتصور أن الإنسان اللذى صنعها لابد هوا الآخر يتحرك بزميلك فإذا قلت لها أنه يتحرك من تلقاء نفسه قالت مستحيل أن يتحرك شىء من تلقاء نفسه انا ارى فى عالمى كل شىء يتحرك بزميلك

    وانت بالمثل لا تتصور أن موجود بذاته دون موجود لمجرد أنك ترى فى عالمك كل شىء بحاجه الى موجد

    1 يوافقون
  • خلقنا الله لعبادته وليعطينا لا ليأخذ منا

    مشاركة من الأمل
    1 يوافقون
  • طريقة الدكتور مصطفى محمود في الحوار مع الملحد وتضمن بعض الاساله التي تمر على العقل المسلم والملحد والاجابة بدلائل العلم قبل الدين طريقة ذكية سلسه والاعتماد على عنصر الفلسفة بطريقة اذكى في محاولة لتقدم المسلم دوماً قبل الفكر الالحادي

    مشاركة من △⃒⃘
    1 يوافقون
  • والحج عندنا اجتماع عظيم ومؤتمر سنوي.. ومثله صلاة الجمعة وهي المؤتمر الصغير الذي نلتقي فيه كل أسبوع.

    مشاركة من عبدالله الودعان
    1 يوافقون
  • خوف الله شجاعة .. وعبادته حريه .. والذل له كرامة .. ومعرفته يقين وتلك هي العباده .

    مشاركة من فيصل الغامدي
    1 يوافقون
  • وكان في قدرة الله أن يجعلنا جميعًا أخيارًا وذلك بأن يقهرنا على الطاعة قهرًا، وكان ذلك يقتضي أن يسلبنا حرية الاختيار.

    مشاركة من المغربية
    1 يوافقون
  • الإنسان يستطيع أن يزيد من حريته بالعلم. باختراع الوسائل والأدوات والمواصلات استطاع الإنسان أن يطوي الأرض، ويهزم المسافات، ويخترق قيود الزمان والمكان. وبدراسة قوانين البيئة استطاع أن يتحكم فيها ويسخرها لخدمته، وعرف كيف يهزم الحر والبرد والظلام، وبذلك يضاعف من حرياته في مجال الفعل

    العلم كان وسيلة إلى كسر القيود والأغلال وإطلاق الحرية

    مشاركة من المغربية
    1 يوافقون
  • التفاوت بين الناس حقيقة جوهرية.

    مشاركة من المغربية
    1 يوافقون
  • أفعالك معلومة عند الله في كتابه، ولكنها ليست مقدورة عليك بالإكراه، إنها مقدرة في علمه فقط، كما تقدر أنت بعلمك أن إبنك سوف يزني، ثم يحدث أن يزني بالفعل.. فهل أكرهته؟

    مشاركة من المغربية
    1 يوافقون
  • تتكرر كلمة العلم ومشتقاتة في القرآن نحو ثمانمائه وخمسين مرة!

    مشاركة من المغربية
    1 يوافقون
  • نحن لا نعبد الله بأمر تكليف؛ ولكنا نعبده لأننا عرفنا جماله وجلاله.. ونحن لا نجد في عبادته ذلاً بل تحرراً وكرامة.. تحرراً من كل عبوديات الدنيا، تحرراً من الشهوات والغرائز والأطماع والمال.. ونحن نخاف الله فلا نعود نخاف أحداً بعده ولا نعود نعبأ بأحد؛ خوف الله شجاعة وعبادته حرية والذل له كرامة ومعرفته يقين!

    مشاركة من المغربية
    1 يوافقون
  • إنما خلقنا الله ليعطينا، لا ليأخذ منا!

    مشاركة من المغربية
    1 يوافقون
  • العبودية لله إذن هي عكس العبودية في مفهومنا.. فالعبودية في مفهومنا هي أن يأُخذ السيد خير العبد؛ أما العبودية لله فهي على العكس أن يعطي السيد (الله) لعبده ما لا حدود له من النعم ويخلع عليه ما لا نهاية من الكمالات.

    مشاركة من المغربية
    1 يوافقون
اقتباس جديد
1 2 3 4
المؤلف
كل المؤلفون