يوميات الحزن العادي > اقتباسات من كتاب يوميات الحزن العادي

اقتباسات من كتاب يوميات الحزن العادي

اقتباسات ومقتطفات من كتاب يوميات الحزن العادي أضافها القرّاء علي أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

يوميات الحزن العادي - محمود درويش
تحميل الكتاب

يوميات الحزن العادي

تأليف (تأليف) 4.1
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

اقتباس جديد
اقتباس جديد
  • “أتمنى لكِ اليأس يا حبيبتي؛ لكي تصيرين مبدعة. اليائسون هم المبدعون، لا تنتظريني ولا تنتظري أحدًا. انتظري الفكرة، لا تنتظري المفكّر. انتظري القصيدة، ولا تنتظري الشاعر. انتظري الثورة، ولا تنتظري الثائر. المفكّر يخطئ، والشاعر يكذب، والثائر يتعب.”

    مشاركة من zahra mansour
    24 يوافقون
  • - لماذا توقظ العالم من النوم؟

    * هذا ليس صوتي. هذا صوت ارتطام جثتي بالأرض.

    - ولماذا لا تموت بهدوء؟

    * لأن الموت الهادئ حياة ذليلة.

    - والموت الصارخ؟

    * قضية.

    - هل جئت تعلن حضورك؟

    * بل جئت أعلن غيابي.

    - ولماذا تقتل؟

    *لا أقتل الا القتل..لا أقتل الا الجريمة.

    - اذهب الى الجحيم.

    *أنا قادم من الجحيم.

    16 يوافقون
  • صحيح أن لغزة ظروفاً خاصة وتقاليد ثورية خاصة.

    ولکن سرها ليس لغزًا: مقاومتها شعبية متلاحمة تعرف ماذا تريد (تريد طرد العدو من ثيابها)، وعلاقة المقاومة فيها بالجماهير هي علاقة الجلد بالعظم. وليست علاقة المدرس بالطلبة.

    لم تتحول المقاومة في غزة إلى وظيفة.

    و لم تتحول المقاومة في غزة إلى مؤسسة

    لم تقبل وصاية أحد، ولم تعلق مصيرها على توقيع أحد أو بصمة أحد.

    من هنا تکون غزة تجارة خاسرة للسماسرة ومن هنا تکون کنزاً معنوياً واخلاقياً لا يقدر لکل العرب.

    16 يوافقون
  • إن من سلبك كل شيء لن يعطيك أي شيء. ولو أعطاك أهانك

    مشاركة من zahra mansour
    14 يوافقون
  • غـزة بعيدة عن أقاربها ولصيقة بالأعداء .. لأن غـزة جزيرة کلما انفجرت وهي لا تکف عن الإنفجار، خدشت وجه العدو وکسرت أحلامه وصدته عن الرضا بالزمن. لأن الزمن في غـزة شيء آخر ..

    لأن الزمن في غـزة ليس عنصراً محايداً. إنه لا يدفع الناس إلى برودة التأمل، ولکنه يدفعهم إلى الإنفجار والارتطام بالحقيقة. الزمن هناك لا يأخذ الأطفال توًا من الطفولة إلى الشيخوخة ولکنه يجعلهم رجالاً في أول لقاء مع العدو. ليس الزمن في غـزة استرخاء ولكنه اقتحام الظهيرة المشتعلة. لأن القيم في غـزة تختلف .. تختلف .. تختلف القيمة الوحيدة للانسان المحتل هي مدى مقاومته للإحتلال... هذه هي المنافسة الوحيدة هناك. وغـزة أدمنت معرفة هذه القيمة النبيلة القاسية ..

    9 يوافقون
  • ما أشد براءتنا حين نظن أن القانون وعاء للعدل والحق.

    مشاركة من zahra mansour
    7 يوافقون
  • “ثمة شئ ننساه في زحمة التسابق على حفظ الجمل الثورية الجميلة. هذا الشئ هو الكرامة البشرية، ليس وطني دائماً على حق، ولكنني لا أستطيع أن أمارس حقاً حقيقياً إلا في وطني.

    مشاركة من zahra mansour
    6 يوافقون
  • “وأنتم ماذا فعلتم بأرضكم؟ اسأل ماذا فعلت بنا الأرض؟ قتلت جدي من القهر والانتظار وشيبت أبي من الكدح والبؤس وأخذتني إلى الوعي المبكر بالظلم.”

    مشاركة من zahra mansour
    5 يوافقون
  • وترى مرة أخرى أن الحق أمنية تقترب من الوهم إذا ابتعد عن سند القوة، وأن القوة تحوّل الوهم إلى واقع.

    5 يوافقون
  • ليس صحيحا ان الاطفال يخافون القمر دائما

    مشاركة من فريق أبجد
    5 يوافقون
  • «وأعطيتكم أرضاً لم تتعبوا فيها. ومدناً لم تبنوها، فأقمتم بها، وكروماً وزيتوناً لم تغرسوها، وأنتم تأكلونها».

    مشاركة من Abdullah Al-suleimani
    4 يوافقون
  • إن تفريغ فلسطين من العرب لم يكن إجراء طارئاً استدعته ظروف، بل كان خطة ثابتة في استراتيجية العمل الصهيوني قبل إنشاء إسرائيل، وخلال الحرب، وبعدها. وقد نفّذوها بالعنف المسلّح، ووجدوا فتوى دينية في مثال يهوشع بن نون وفي أن «يوم الرب هو يوم إرهاب» ووجدوا فتوى سياسية لها في أمثلة تطبيقاتهم. ومناحيم بيغن هو الذي قال: «لولا النصر في دير ياسين، لما كانت هناك دولة إسرائيل». ولم يخفوا الغاية من مذبحة دير ياسين، وقتها، حين طافت سياراتهم تعلن في مكبرات الصوت الاختيار التالي: إما أن تخرجوا وإما أن يحدث لكم ما حدث في دير ياسين

    مشاركة من Ahmad Ashmawy
    4 يوافقون
  • “لا تسأل أستاذ التاريخ . لقمة عيشه يأخذها من الأكاذيب . وكلما ابتعد التاريخ عادةً ، كلما اقتربت الكذبة من البراءة وقلّ أذاها”

    مشاركة من zahra mansour
    4 يوافقون
  • “وماذا عن الاحزاب التى كانت تجلس طوال ذلك الوقت كله فى الحكم ملوحّة بشعارات السلام والعدل وأخوة الشعوب؟أين كانوا الثوريون؟ وأين كنا نحن .. المواطنين البسطاء الذين أحسسنا بالقرف والاحتقار، ونحن نشاهد رقصة الجن ؟..

    رقصة الجن هي المحكمة”

    مشاركة من zahra mansour
    2 يوافقون
  • -وجلست مراراً لأستريح. فكرت بالعودة فخجلت من الهزيمة.‏

    ‫:ماذا كانت تعني الهزيمة لك؟

    ‫-أن أطلب شيئاً ولا يتحقق. أن أبدأ ولا أكمل.

    مشاركة من AHLAM
    1 يوافقون
  • لماذا تتحاشاني..

    ‏هل تبتعد عن الأيام القديمة؟

    مشاركة من Abdulsamad Darwesh
    1 يوافقون
  • علموك أن تحذر الفرح ، لأن خيانته قاسية ، من أين يأتيك فجأة !

    مشاركة من Nesreen Alaa
    1 يوافقون
  • "لم يكتفوا بالاستيلاء على كل شيء. يريدون أن يستولوا أيضاً على انتمائك لتكون الواقعة بينك وبين الوطن. ليصير الوطن هو العبء والقيد والألم. ولكنك لن تجد الحرية خارج هذا القيد, ولن تجد الراحة بعيداً عن هذا العبء, ولن تجد الفرح خارج هذا الألم. الوطن في ذاكرتك وفي خلايا جسمك يشتبك مع الوطن في قبضات أيديهم وحقائبهم «العائدة»".

    مشاركة من شمس.
    0 يوافقون
  • ماذا كانت تعني الهزيمة لك ؟

    أن اطلب شيئا ولا يتحقق ، أن أبدأ ولا أكمل

    مشاركة من Nesreen Alaa
    0 يوافقون
  • ألم تقف، يوماً، على هذه الحافة حين وجدت نفسك خارج ملكية الطفولة؟

    • قبل هذا، لا تملك الطفولة دعوى في المكان. ليس المكان الذي ولدت فيه هو دائماً وطنك، إلاّ إذا كانت ولادتك جماعية وطبيعية. إذا كانت الولادة فردية واصطناعية، فإن المكان يكون صدفة. وذلك ما يشكل الفرق التاريخي بين ولادة محمود ويسرائيل في مكان واحد الآن. أن يتناسل غزاة في أرض الآخرين لا يؤلف حقاً وطنياً لهم. ولكن أن يتناسل شعب في وطنه هو ديمومة الوطنية وشرعيتها. والحيلولة القسرية دون تكامل هذا الوضع الآن، بسبب النفي، لا تغير شيئاً حاسماً في تركيب الأشياء. أي أن تكامل معادلة الولادة لا يتم إلاّ إذا كان نتيجة زواج الشعب والأرض والحق. الولادة المعادية تتم الآن نتيجة علاقة بين غزاة وسيف وتوراة. ومن هنا، لا نخشى تحول مفاهيم الحق في هذه الحالة

    مشاركة من Ghadeer A. Awwad
    0 يوافقون
اقتباس جديد
1
المؤلف
كل المؤلفون